|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قومًا لدًا) ♦ الآية: ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: مريم (97). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ ﴾ سهَّلنا القرآن ﴿ بِلِسَانِكَ ﴾ بلغتك ﴿ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ﴾ الذين صدقوا وتركوا الشرك ﴿ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّ ﴾ شداد الخصومة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ﴾؛ أي: سهَّلنا القرآن بلسانك يا محمد، ﴿ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ﴾؛ يعني: المؤمنين، ﴿ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا ﴾ شدادًا في الخصومة، جمع الألدِّ، وقال الحسن: صُمًّا عن الحق، قال مجاهد: الألدُّ: الظالم الذي لا يستقيم، قال أبو عبيدة: الألد: الذي لا يقبل الحق، ويدَّعي الباطل. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |