تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 02-08-2020, 03:46 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,695
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله

تفسير: فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا)















♦ الآية: ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ﴾.



♦ السورة ورقم الآية: مريم (23).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ ﴾ وجع الولادة ﴿ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ وذلك أنها حين أخذها الطَّلق صعدت أكمة، فإذا عليها جذع نخلة، وهو ساقها ولم يكن لها سعف، فسارت إليها، وقالت جزعًا مما أصابها: ﴿ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ﴾ اليوم وهذا الأمر ﴿ وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا ﴾ شيئًا متروكًا لا يُعرف ولا يُذكر، فلما رأى جبريل عليه السلام وسمِع جزعها ناداها من تحت الأكمة.




♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ فَأَجَاءَهَا ﴾؛ أي: ألجأها وجاء بها، ﴿ الْمَخَاضُ ﴾ وهو وجع الولادة، إلى جذع النخلة، وكانت نخلةً يابسةً في الصحراء، في شدة الشتاء، لم يكن لها سعف. وقيل: التجأت إليها لتستند إليها، وتتمسَّك بها على وجع الولادة، ﴿ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا ﴾ تمنَّت الموت استحياءً من الناس وخوف الفضيحة، ﴿ وَكُنْتُ نَسْيًا ﴾ قرأ حمزة وحفص: ﴿ مَنْسِيًّا ﴾ بفتح النون، والباقون بكسرها، وهما لغتان؛ مثل: الوَتْر والوِتْر، والجِسْر والجَسْر، وهو الشيء المنسي، والنسيُّ في اللغة كل ما أُلقي ونُسي ولم يذكر لحقارته، منسيًّا؛ أي: متروكًا، قال قتادة: شيء لا يُعرف ولا يُذكر؛ قال عكرمة والضحاك ومجاهد: جيفة مُلقاة، وقيل: تعني لم أخلق.




تفسير القرآن الكريم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 812.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 810.76 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.21%)]