غفلة الصالحين وعون المجرمين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفهوم المبين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          واتساب يواجه المحتالين.. تنبيه فوري عند تلقي رسائل من أرقام دولية مجهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تغير ميزة إعادة ترتيب الشبكة طريقة عرض حسابك على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تتيح الانضمام لاجتماعات «Meet» على أجهزة iOS دون تسجيل حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          قبل بيع موبايلك.. تعرف على طريقة إعادة ضبط المصنع في iPhone بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-07-2020, 03:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,779
الدولة : Egypt
افتراضي غفلة الصالحين وعون المجرمين

غفلة الصالحين وعون المجرمين
سعد بن مطر العتيبي


ذاتَ مساءٍ كنتُ بصحبةِ شيخنا الجليل الشّيخ عبد الله بن حَسن بن قعود -رحمهُ الله-، ولمَّا حان وقتُ الصلاة اتّجهنا إلى المسجد الّذي بجوار داره، وإمامُهُ فضيلةُ الشّيخ الدكتور سعد الخثلان حفظه الله.
دخلتُ المسجد وقبل دخولِنا للباب الداخليّ للمسجد وجدتُ ورقةً وضع عليها ما يزيدُ على الثلاثين رسمة، وقد وُضع لها عنوان تحذيريّ، إذ وُصِفت تلك الرسوم بأنها أنواعُ الصلبان!

وما إن أخبرت الشيخَ بأمرها -وهو ينحني ليضع حذاءَه في موضِع الحذاء- حتى أبدى عجبه، وتساءل: هل يستطيعُ أحدٌ من النصارى أن يضعَ صلباناً في المسجد؟!
إنَّ هذا الأخ الذي وضع هذا التحذيرَ قد قامَ بمهمَّة لا يستطيع أن يقومَ بها النصارى أنفسهم! كانَ هذا- أو نحوه في العبارة - تعليق الشيخ -رحمهُ الله- على ذاك التصرفِ الذي وقع عن حسن نية من صاحبه في الغالب.
تذكّرتُ هذه الحادثة، حين وصلتني الرسالةُ التاليةُ من أحد الزملاء في المجموعة؛ إذ نبّه بهذه الرسالة إلى خطورةِ نشرِ إعانةِ المجرمينَ في نشر سُخريتهم بديننا ورسولِنا - صلى الله عليه وسلم - كالرسوم الدنمركية ونحوها.. وكم تألَّمتُ واللهِ حين وصلتني رسالة يظهر فيها إهانةٌ للقرآن، ظنّ مرسلُها أنَّه يُحسن صنعاً بنشرِها قصدَ التحذير منها!
وقريباً منهُ إشهارَ مقالات المستَكتَبين المسيئة للأمة والدين، ووضع روابطها دون حاجةٍ شرعيةٍ إلى ذلك.
أسألُ اللهَ -عزّ وجلّ- أن يُبطل كيدَ المفسدين، ويوفق أهل الخير المحبين.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.96 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]