تنبيهات مبكرة للحجاج - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واجب الأمة في كفالة طلبة العلم والدعاة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1647 )           »          أنظروا هذين حتى يصطلحا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 2463 )           »          {من عمل صالحا فلنفسه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          (الجــزاء من جنسِ العمل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          شبابٌ على الجمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          مئة عام على سايكس- بيكو هل تتكرر المأساة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 4090 )           »          الغــرباء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-07-2020, 08:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,316
الدولة : Egypt
افتراضي تنبيهات مبكرة للحجاج

تنبيهات مبكرة للحجاج












الداعية عبد العزيز بن صالح الكنهل




بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، أما بعد:



من توفرت فيه شروط وجوب الحج وهي البلوغ، والقدرة البدنية، والقدرة المالية، والمحرم للمرأة، وجب عليه المبادرة لأداء الحج وحرم عليه التأخر عنه؛ لقوله سبحانه: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97]، أي ولله على الناس فرض لازم.







والاستطاعة فُسِّرت بالقدرة المالية والبدنية، وأمن الطريق والمحرم للمرأة.








المقصود بالقدرة المالية هو ملكه هو للنفقة المالية الكافية لأداء الفريضة، فمثلًا الطالب الذي لا يملك نفقة الحج لا يجب عليه، ولو كان والده مالكًا لها، وكذلك المرأة التي لا تملك النفقة ولو كان زوجها مالكًا لها؛ لأن الوالد والزوج غير ملزمين بتحجيج من تحت أيديهم، لكن هذا من حسن الخلق والعشرة، والتعاون على البر والتقوى.







على من عزم على أداء فريضة الحج أن يلاحظ الآتي:



ينوي نية صالحة بالحج، فلا ينوي مجرد الأداء، وإنما ينوي الآتي:



أ- أن ينويَه طاعةً وقربة لله سبحانه.



ب- الرغبة في أجره العظيم وهو تكفير السيئات ورفع الدرجات.







الحج المبرور نعمة عظيمة لا يملك التوفيق لها إلا الله سبحانه، وليس كل حاج يوفق لها؛ لذا فعلى الحاج أن يدعوَ الله كثيرًا بتيسير الحج المبرور الذي ليس له جزاء إلا الجنة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: ((العمرة إلى العمرة كفَّارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)، والحج المبرور هو الخالص لوجه الله سبحانه، السالم من الرفث والفسوق والجدال بالباطل، الصواب الموافق لسنة النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال سبحانه: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197].







وعليه أن يقرأ ما يفقهه في مناسك الحج وفضله؛ حتى يضمنَ بإذن الله صحته وسلامته من الرفث والفسوق والجدال.







لا يشرع ولا يكلف المسلم بأن يَقترض ليحج، وإن فعل ذلك فحجُّه صحيح.







ليتعلم المسلم الأخلاق الواجبة عليه دائمًا، وخاصة في الحج من الرِّفق والسكينة وعدم الأذيَّة مطلقًا لإخوانه الحجَّاج، فمن الأذية تلك المجموعات الكبيرة التي تطوف متماسكةً، فتؤذي الطائفين بالمزاحمة والدفع في طوافهم ودخولهم وخروجهم، وكذلك عدم إغلاق الطرق في الحرمين وغيرهما بالصلاة، خاصة عند وجود متسع بالداخل.







حفِظكم الله ورزَقكم تعظيمَ شعائره، والحجَّ المبرور، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.14 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]