|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا) ♦ الآية: ï´؟ الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الكهف (101). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ ï´¾ في غشاوة ï´؟ عَنْ ذِكْرِي ï´¾؛ أي: كانوا لا يعتبرون بآياتي فيذكرونني بالتوحيد ï´؟ وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ï´¾ لعدواتهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدرون أن يسمعوا ما يتلوا عليهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ ï´¾؛ أي: غشاء، والغطاء: ما يُغطِّي الشيء ويستره ï´؟ عَنْ ذِكْرِي ï´¾ عن الإيمان والقرآن، وعن الهدى والبيان، وقيل: عن رؤية الدلائل. ï´؟ وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ï´¾؛ أي: سمع القَبول والإيمان؛ لغلبة الشقاوة عليهم، وقيل: لا يعقلون، وقيل: كانوا لا يستطيعون؛ أي: لا يقدرون أن يسمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يتلوه عليهم؛ لشدَّة عداوتهم له، كقول الرجل: لا أستطيع أن أسمَعَ من فلان شيئًا لعداوته. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |