متدينة ويتحايلون في أكل الأموال!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الفرق بين الاعتصام بالله والاستجارة بالنبي صلى الله عليه وسلم ! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          زكاة الحُبوب والثمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حكم تزكية الأموال المكتسبة من الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          قضاء الصلاة الفائتة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مسائل لا تصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 2680 )           »          رأس الحربة حرباءة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 8 )           »          اقتضاء الصلاح الإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          البناء الأخلاقي وقابل الأيام! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الصحوة الإسلامية والانقطاع التربوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          احتفاء الإسلام بالعلم والعلماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-07-2020, 01:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,372
الدولة : Egypt
افتراضي متدينة ويتحايلون في أكل الأموال!!

متدينة ويتحايلون في أكل الأموال!!


د. عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف







قالوا عن شخص يقال له "رويم": "إنه كان يكتم حبَّ الدنيا لما لم يجدها، فلما وجدها أظهر ما كان يكتم من حبِّها"؛ (ينظر: المنتظم لابن الجوزي 13/163).

ومن مكايد الشيطان أن يوقع بعض المتدينة في ذم الدنيا، لا لأجل أنها تشغل عن الله والدار الآخرة، وإنما يذمونها؛ لعدم حُصُول مآربهم منها.

قال ابن تيميَّة: "لا تنظر إلى كثرة ذَمِّ الناس ذمًّا غير ديني؛ فإنَّ أكثر العامة إنما يذمونها؛ لعدم حُصُول أغراضهم منها، فإنها لم تصف لأحد قط، ولو نال منها ما عساه أن ينال.

فأكثر ذم الناس للدنيا ليس من جهة شغلها لهم عن الآخرة، وإنَّما هو من جهة ما يلحقهم من الضرر فيها، وهي مذمومة في ذلك، وأعلى وجوه الذم هو ما شَغَل عن الآخرة..."؛ (مجموع الفتاوى 20/148، وينظر: مدارج السالكين 2/444).

وكان الحسن البصري يحلف بالله: ما أعز أحد الدرهم إلا أذلّه الله، وقال - رحمه الله -: "أهينوا الدنيا، فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها"؛ (أخرجه أبو نعيم في الحلية 4/576, 279).

وبعض متدينة العصر لا يترددون عن أكل السحت، والتوثُّب على المال الحرام، ويتدثرون بالتأويلات الفاسدة، فهذا يتخوَّض في المال العام بحجة أن له حقًّا في هذا المال، وآخر لا يرعوي عن اقتناص كل ما تطوله يده ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، بدعوى "الظفر"، وثالث يُفرِّط في أداء الأمانات، فتراه محافظًا على تأخره عن عمله الوظيفي من تعليم أو قضاء، ويتعلل بأن دوامه يبدأ حيث امتطى راحلته من عقر داره، فهو في دوام الوظيفة منذ انطلق من دويرة بيته.


ومع ركام هذه التأولات والتكلفات، إلا أن الحق أبلج، والإثم ما حاك في النفس، وكره الشخص أن يطلع عليه الناس، وكما قال تعالى: ﴿ بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ ﴾ [القيامة: 14 - 15].

فاللهم أغننا بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.27 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]