نيل الأماني في ظلال السبع المثاني - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سحور 16 رمضان.. طريقة عمل سلطة جبنة قريش لذيذة وصحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          أربعة أسئلة قبل دخول رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          نستقبل رمضان بترك الشحناء والبغضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 687 )           »          رمضان والصيام والإمساك عن الآثام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          من الأخطاء الشائعة في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الاستغفار في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          وصايا رمضانية (2) وصايا خاصة بالأئمة وصلاة التراويح والوتر (word) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          رمضان شهر التغيير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          رمضان شهر الجود والكرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2020, 12:15 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,954
الدولة : Egypt
افتراضي نيل الأماني في ظلال السبع المثاني

نيل الأماني في ظلال السبع المثاني (1)






كتبه/ وليد شكر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

- فهذا مختصر في تفسير سورة الفاتحة، سهل الألفاظ واضح المعنى تزكية للنفوس مِن داء الغي، وجلاء للقلوب مِن ران العي.

- نبَّه -سبحانه وتعالى- على فضل الفاتحة: فقال: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) (الحجر:87)، والسبع المثاني هي الفاتحة على أصح الأقوال، وهي سبع آيات نزلت بمكة بعد سورة المدثر، قاله ابن عباس.

- وذكر ابن كثير أن كلماتها خمس وعشرون كلمة، وحروفها مائة وثلاثة عشر حرفًا، والقرآن العظيم المذكور في الآية هو الفاتحة أيضًا، حيث حوت محاور القرآن وقضاياه الأساسية.

- قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "ونحن بعون الله ننبه على فضل القرآن وهدايته بالكلام على فاتحة الكتاب وأم القران، وعلى بعض ما تضمنته هذه السورة من المطالب العالية، وما تضمنته كذلك مِن الرد على الطوائف المبتدعة، وما تضمنته مِن منازل السائرين ومقامات العارفين، والفرق بين وسائلها وغاياتها، وبيان أنه لا يقوم غير هذه السورة مقامها؛ ولذلك لم ينزل الله في التوراة ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها، والله المستعان".

وقال العلامة عبد الرحمن السعدي مشيدًا بفضلها إذ جمعتْ ما لم يجمعه غيرها على قلة ألفاظها: "وقد اشتملت السورة الكريمة على توحيد الربوبية فى قوله -تعالى-: (رَبِّ الْعَالَمِينَ)، وعلى توحيد الألوهية في قوله -تعالى-: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)، وعلى توحيد الأسماء والصفات دل عليه لفظ الحمد إذ لا يحمد إلا مَن ثبت له صفات الكمال بغير تعطيل ولا تأويل، ولا تشبيه، وعلى إثبات النبوة في قوله -تعالى-: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)، وذلك ممتنع بغير رسالة وعلى الجزاء على الأعمال فى قوله: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، وعلى إثبات القدر وأن العبد فاعل على الحقيقة في قوله: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ)، ويعني بإثبات القدر أن العبد يسأل ربه الهداية؛ لأنه يعلم أن الهداية بمشيئته ونسبة الهداية للعبد، فمعناها أنه كذلك له مشيئة في ذلك، فالله هاديه والعبد مهتدٍ. والله أعلم".

- وجاء في فضلها عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِقَالَ اللهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي - فَإِذَا قَالَ: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُقَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)، قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ) (رواه مسلم).




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 100.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 98.30 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.72%)]