تدبر عن النفس اللوامة في القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مكافحة الفقر فريضة اسلامية غائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 230 )           »          خواطر حول عبارة (لا يعرف الحق بالرجال) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 252 )           »          هل لإبليس زوجة؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 237 )           »          الماء.. تلك النعمة المهدرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 234 )           »          الرمز والحق وتجاذب الولاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          الفوضى الخلاقة.. ومعالم الانطلاقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 248 )           »          الفرق بين العلم والمعرفة والمعلومات والثقافة، والفرق بين العالم والعارف والمعلوماتي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 260 )           »          المرأة المعاصرة ودروس من الهجرة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 265 )           »          لكل أُم.. خطوات عملية تحسّن جودة حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 276 )           »          المرأة.. وتربية الأبناء على حب المقدسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 277 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-06-2020, 12:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,820
الدولة : Egypt
افتراضي تدبر عن النفس اللوامة في القرآن

تدبر عن النفس اللوامة في القرآن


أحمد كمال قاسم



في زماننا يكادُ كلُ إنسانٍ أن يلومَ كلُ النّاسِ - إلا نَفْسَه - على أخطَاءَ قَد شاركَ فِيهَا، فَهِيَ الوحِيدةُ الناجِيةُ مِنَ اللّوم.

يكادُ كلُ إنسَانٍ أَنْ يَرَى نَفْسَهُ مُحوَرَ الكَونِ وأَنَّهُ ضَحِيّةُ ظلمِ الآخرينَ لَه.

يَجْهَشُ صدرُ الإنسانِ بالبكاءِ على حالهِ، وتفيضُ عَيناه بالدُمُوعِ على تَجَنِي الآخرينَ عليه، وينطلقُ لسانُهُ بالشَكْوَى مِنهُم، لكِنّهُ يكونُ أصمًا أبكمًا أعمًى عَن كُلِ مَا لَهُ عَلاقَة بأخطائهِ.

فَهَل أقسَمَ اللهُ بالنفسِ اللوامةِ تعظيمًا لها كما قد يتوهمُ البعض؟!، وذلك بنزعِ القَسَمِ عن سياقِه، أم لأنَّها قد تكونُ من أعظمِ ما قَد يوردُ الإنسانَ المهالكَ يومَ القيامةِ عندَمَا تخلطُ الأوراقَ وتلومُ كلَ أحدٍ إلا هي! وتنسى معَ هذا اللومِ يومَ القيامة، حين يحاسبُ اللهُ العدلُ كلَ إنسانٍ بميزانِ الحقِ لا بميزانِ الهوى الذي لا يجتهدُ إلا في التماسِ الأعذارِ لنفسِه، رغمَ أنَّه يعلمُ جيدًا مِن داخلِهِ أنهُ خاطئةٌ نَفسُه.

﴿ {لا أُقسِمُ بِيَومِ القِيامَةِ۝وَلا أُقسِمُ بِالنَّفسِ اللَّوَّامَةِ۝أَيَحسَبُ الإِنسانُ أَلَّن نَجمَعَ عِظامَهُ۝بَلى قادِرينَ عَلى أَن نُسَوِّيَ بَنانَهُ۝بَل يُريدُ الإِنسانُ لِيَفجُرَ أَمامَهُ۝يَسأَلُ أَيّانَ يَومُ القِيامَةِ۝فَإِذا بَرِقَ البَصَرُ۝وَخَسَفَ القَمَرُ۝وَجُمِعَ الشَّمسُ وَالقَمَرُ۝يَقولُ الإِنسانُ يَومَئِذٍ أَينَ المَفَرُّ۝كَلّا لا وَزَرَ۝إِلى رَبِّكَ يَومَئِذٍ المُستَقَرُّ۝يُنَبَّأُ الإِنسانُ يَومَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ۝بَلِ الإِنسانُ عَلى نَفسِهِ بَصيرَةٌ۝وَلَو أَلقى مَعاذيرَهُ} ﴾
[القيامة: ١-١٥]


والله أعلم



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]