|
|||||||
| هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
تفسير: (قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق) ♦ الآية: ﴿ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الإسراء (100). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي ﴾ خزائن الرِّزق ﴿ إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ ﴾ لبخلتم ﴿ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ﴾ أن تنفقوا فتفتقروا ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ﴾ بخيلًا. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي ﴾ أي: نعمة ربي، وقيل: رزق ربي ﴿ إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ ﴾ لبخلتم وحبستم ﴿ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ ﴾؛ أي: خشية الفاقة، قاله قتادة. وقيل: خشية النفاد؛ يقال: أنفق الرجل؛ أي: أملق، وذهب مالُه، ونفق الشيء؛ أي: ذهب. وقيل: لأمسكتم عن الإنفاق خشية الفقر، ﴿ وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا ﴾؛ أي: بخيلًا ممسكًا عن الإنفاق. تفسير القرآن الكريم
__________________
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |