كيف نتأثر بالقرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 301 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 288 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 296 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 298 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 292 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 645 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 651 )           »          المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 645 )           »          هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 666 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-03-2020, 09:36 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,805
الدولة : Egypt
افتراضي كيف نتأثر بالقرآن

كيف نتأثر بالقرآن



كتب الأستاذ / هاني مراد



لأن القرآن الكريم ليس كتاب حكمة نظرية باردة، ولأن آياته حيّة في طبيعتها، وفي أهدافها، وفي أسباب نزولها، ولأنه يستهدف إقامة واقع عمليّ، ومجتمع حركيّ، ويستهدف بناء العقيدة، وتصحيح الأفكار، وعلاج الأمراض، وتقويم السلوك، وصياغة المشاعر، فإن آياته الحيّة النابضة، كانت تتنزل عقب الأحوال، والمعارك، والمواقف العصيبة.
كانت الآيات تتنزل بعد أن تكون النفوس والمشاعر قد انصهرت تحت وطأة هذه الأحوال، والمعارك، والمواقف، فتشعر بالآيات القرآنية تتنزل واقعا مُشاهدا تعيش فيه، وتتشكل تلك النفوس وهذه المشاعر المنصهرة، وتتقولب وفق الأفكار والمفاهيم التي تغرسها هذه الآيات في تلك النفوس، فتثبت عليها، وتنطبع بها، صورة حيّة واقعية: «كان خلقه القرآن» .
هذه الطبيعة الحية النابضة للآيات القرآنية، تتواءم أكثر ما تتواءم، مع واقع حيّ نابض، ومع نفوس منصهرة بالمواقف والشدائد، حتى يمكن أن تنعكس عليها وتشعر بها. أمّا إذا كانت النفوس باردة جامدة، وإذا كانت الأرواح خاملة متوانية، فإنها تستعصي على الانصهار والشعور.
وللتأثر بالقرآن، يعيش القارئ مواقفه، ويتجسّد شخوصه، ويخوض معاركه، ويواجه شدائده؛ فيعيش محنة إبراهيم فتى وحيدا، حين يُلقى في النار، ويخوض معارك بدر وأُحُد والأحزاب مع الثُّلة المؤمنة في المدينة، ويعيش مع موسى في رحلاته مع الخضر، ومعاركه مع فرعون وسحرته وجنوده، وجداله لقومه، ويعيش مع عيسى ونوح وأيوب وسليمان، وصحابة النبيّ الكرام.
وللتأثر بالقرآن، يقرأه المؤمن في جوف الليل، وعند الخوف، وفي النوازل والشدائد والمحن، وفي وجه الظالمين، بغية للنجاة، وتلمسا للهداية، وطلبا للمغفرة، واستنزالا للرحمة.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.18 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]