المشي بالجنازة: كيفيته وسننه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448622 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770263 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3171 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-03-2020, 03:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي المشي بالجنازة: كيفيته وسننه

المشي بالجنازة















الشيخ عبدالله بن حمود الفريح








يُسَنُّ الإسراع في المشي بالجنازة:


وهذا باتفاق العلماء؛ لحديث أبي هريرة رحمه الله عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً؛ فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ؛ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عَنْ رِقَابِكُمْ".





وضابط الإسراع:


أن يكون فوق المشي المعتاد ولا يزيد على ذلك، فالإسراع الشديد غير مراد؛ لأنه يُتعب المشيِّعِين، وأيضاً قد ينزل معه من الميت شيء يلوث الكفن، وكذلك التباطؤ الشديد غير مراد؛ لأن فيه مخالفة للسُّنَّة.





قال ابن القيِّم رحمه الله:


" وأمَّا دبيب الناس اليوم خطوة خطوة فبدعة مكروهة، مخالفة للسُّنَّة، ومتضمَّنة للتشبه بأهل الكتاب: (اليهود) ".





كيف يسير الماشي، والراكب مع الجنازة؟


أولاً: الماشي:


الأظهر - والله أعلم -: أنَّ الأمر واسع، إن شاء مشى أمامها، أو خلفها، لكن يكون قريباً منها؛ ليُسمَّى تابعاً لها وبكل الجهات وردت آثار عن الصحابة رضي الله عنهم.





ويدلّ على ذلك:


أ. حديث المغيرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ، وَالْمَاشِي يَمْشِي خَلْفَهَا وَأَمَامَهَا، وَعَنْ يَمِينِهَا وَعَنْ يَسَارِهَا قَرِيبًا مِنْهَا "[1].





ب. حديث أنس رضي الله عنه: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرَ، يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ، وَخَلْفَهَا "[2]. قال الألباني: " قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين "[3].





ج. وأيضاً حتى يتوسع المشيِّعون، ولا يلزمون جهة واحدة فربما يشقّ ذلك عليهم، وروى البخاري معلَّقاً:" عَنْ أَنَس بْن مَالِك رضي الله عنه أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْمَشْي فِي الْجِنَازَة فَقَالَ: أَمَامهَا وَخَلْفهَا، وَعَنْ يَمِينهَا وَشِمَالهَا، إِنَّمَا أَنْتُمْ مُشَيِّعُونَ "[4]، ووصله ابن المنذر - رحمهما الله - [5].





ثانياً: الراكب:


الأظهر - والله أعلم -: أنَّ السُّنة للراكب أن يكون خلف الجنازة.





ويدلّ على ذلك:


أ. حديث المغيرة رضي الله عنه السابق، وفيه: "الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ".


ب. ولأن الراكب إذا كان أمام الجنازة آذى الناس بخلاف ما لو كان خلفهم.





فائدتان:


الأولى: الأفضل لمن تبع جنازة ألّا يكون راكباً، فالأفضل أن يكون ماشياً؛ لحديث ثوبان رضي الله عنه: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِدَابَّةٍ وَهُوَ مَعَ الْجَنَازَةِ فَأَبَى أَنْ يَرْكَبَهَا، فَلَمَّا انْصَرَفَ أُتِيَ بِدَابَّةٍ فَرَكِبَ، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ:" إِنَّ الْمَلَائِكَةَ كَانَتْ تَمْشِي، فَلَمْ أَكُنْ لِأَرْكَبَ وَهُمْ يَمْشُونَ، فَلَمَّا ذَهَبُوا رَكِبْتُ "[6].





أما الركوب بعد الانصراف منها فجائز؛ للحديث السابق، ولذا كَرِه بعض أهل العلم الركوب في التشييع، ولم يكرهوه في الانصراف منها.





الثانية: جاء في فضل تشييع الجنازة فضل عظيم ينبغي للمسلم أن يجتهد في تحصيله ولا يتوانى، وهو ما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " مَنْ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا وَكَانَ مَعَهُ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا وَيَفْرُغَ مِنْ دَفْنِهَا فَإِنَّه يَرْجِعُ مِنْ الْأَجْرِ بِقِيرَاطَيْنِ كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ "[7].





وفي رواية أخرى: " مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ ". قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: " مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ "[8].





مستلة من: "فقه الانتقال من دار الفرار إلى دار القرار"






[1] رواه أبو داود برقم (3180)، رواه الترمذي برقم (1011)، رواه النَّسائي برقم (1944)، رواه ابن ماجه برقم (1481)، وقال الترمذي:" حديث حسن صحيح ".




[2] أخرجه الطحاوي (1/ 278)




[3] انظر: أحكام الجنائز (ص74).




[4] انظر: فتح الباري (3/ 182).




[5] انظر: الأوسط (5/ 383 ).




[6] رواه أبو داود برقم (3177) وصححه الألباني في أحكام الجنائز (ص75).





[7] رواه البخاري برقم (47).




[8] رواه البخاري برقم (1325)، رواه مسلم برقم (945).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 77.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 75.69 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.22%)]