بقلم الحافظ ابن حجر العسقلاني: نبذ من سيرته الذاتية وفوائده ونظمه (نص محقق) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 448 - عددالزوار : 174041 )           »          20 وسيلة لاستثمار شهر رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وبلغنا رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 351 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 8 - عددالزوار : 282 )           »          متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان - الجزء الثاني (من الحديث 13 - 27) (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          متعة الأذهان في شرح أحاديث رمضان - الجزء الأول (من الحديث 1 - 12) (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          30 درسا للشباب والفتيات في رمضان (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          صلاة القيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          تفطير صائم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 04-03-2020, 02:45 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,593
الدولة : Egypt
افتراضي رد: بقلم الحافظ ابن حجر العسقلاني: نبذ من سيرته الذاتية وفوائده ونظمه (نص محقق)





5- وقال مُقتبسًا من الحديث:




وظَبيَةٍ قد هِمتُ يا رَبِّ بها *** فَهَاجَرَتْنِي وتَوَلَّتْ نافِرَهْ




وانتَصَرَتْ لي أَدمُعِي في بَيْنِها *** فاعفُ عنِ الأنصَارِ والمُهاجِرَهْ[41]









6- وقال:




وإذا الدِّيارُ تنَكَّرَتْ سافَرتُ في *** طَلَبِ المعارِفِ هاجِرًا لِدِياري




وإذا أَقَمتُ فمُؤنِسِي كُتبي فلا *** أَنْفَكُّ طُولَ الدَّهرِ مِن أسفارِ[42]









7- وقال:




ثلاثٌ مِن الدُّنيا إذا هي حُصِّلَتْ *** لشَخصٍ فلن يَخشَى مِن الضُّرِّ والضَّيرِ




غِنًى عن بَنِيها والسَّلامَةُ مِنهُمُظ“ *** وصِحَّةُ جِسمٍ ثم خاتِمَةُ الخَيرِ[43]









8- وقال:




خَليلَيَّ ولَّى العُمرُ مِنَّا ولم نَتُبْ *** ونَنوي فِعَالَ الصَّالِحاتِ ولكِنَّا




فحَتَّى متى نَبني بُيوتًا مَشِيدَةً *** وأعمارُنا مِنَّا تُهَدُّ وما تُبنا[44] / 44أ/









9- وقال في التغزُّل مُكتفيًا:




ألا يا مَعشَرَ العُذَّال كُفُّوا *** فَلَسْتُ بتارِكٍ حُبَّ[45] المِلَاحِ




ولا حِينَ المَشِيبِ أُطيع نُصحًا *** ولا أُصغِي لِلوَّامٍ وَلَاحِ[46]









10- وقال جوابًا عن لُغزٍ للشيخ علي بن أبي عيسى بن مَهدِي المغربي[47]:




كتبتُمْ رُموزًا[48] ولم تَكتُبوا *** كهذا الذي سُبْلُهُ واضِحَهْ




فما اسمٌ جَرى ذِكرُه في الكتابْ *** وإن شِئتُمُظ“ فاقرؤوا الفاتِحَهْ




ففيها مُصَحَّفُ مَعكوسِهِ[49] *** يدل على حالةٍ صالِحَهْ




وليسَتْ بغادِيَةٍ فافهموا *** ولكنَّها أبدًا رائِحَهْ









والجواب لكاتبه:




قرأنا الكتابَ جِهارًا وقد *** تبَدَّى لنا السِّرُّ في الفاتِحَهْ




وَجَدناهُ مَنْ يَتْلُ تَصِحيفَهُ *** تُسهَّلْ لهُ سُبْلُهُ الواضِحَهْ




ومِن قَبلِ تِسعٍ قُبَيل البُروج *** يُرَى ثَمَّ كالأنجُمِ اللائحَهْ




وتَغْيِيرُ ثانيه مَعْ قَلبِهِ *** ومَعْ حَذفِهِ نَمَّ بالرائحَهْ[50]









11- وقال[51]:




أقول لِحِبِّي إن رحلتَ فلا تَدَعْ *** مُكاتَبَةَ العبد الذي ما ابتغى عِتقا




ورقَّ له وارفُق به متفَضِّلًا *** فما بعث المحبوبُ دَرْجًا ولا رَقّا[52] / 44ب/









12- وقال:




سألتُ مَن لَحظُهُ وحاجِبُهُ *** كالسَّهم والقَوس مَوعِدًا حَسَنَا




ففَوَّقَ السهمَ مِن لواحِظِه *** وانقَوَّس الحاجبان واقترنا (وقت رنا)[53]









13- وقال -وهو مما لم يُسبَق فيه، وتَبِعَه فيه جماعة، والنادرُ مِنهم مَن أجاد[54]-:




نَسِيمُكمْ يُنعِشُني والدُّجى *** طال فمَن لي بمجيء الصَّبا ح




ويا صِباح الوجه فارَقتُكُمْ *** فَشِبْتُ هَمًّا إذ فَقَدتُ الصِّبا ح[55]









14- وقال:




ولم أنسَ إذْ مَرَّ الحبيبُ برَوضَةٍ *** فغارَتْ مِن المعشوقِ أعيُنها المرضى




ولاحَتْ بخَدِّ الوردِ حُمرةُ خَجلةٍ[56] *** حياءً وشِمْنا[57] طرفَ نرجسِها غَضّا[58]









15- وقال:




لي صاحبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ *** والمرءُ لا بُدَّ لهُ مِن غَلَطْ[59]




أعددتُ مِنهُظ“ في العِدَى صارِمًا *** فكان لكِنْ لودادِي فَقَطْ[60]









16- وقال:




حَيَّا بتقبيل كَفِّي *** وكان قَبلُ يُمانعْ




فَأَطْمَعَ النفسَ فيهِ *** فليتَ لي قلبُ قانعْ / 45أ/









17- وقال:




ولقد بكيتُ على العقيق بمِثلِهِ *** شوقًا وقد أبصَرْتُهُ مِن أَدمُعي




لم تَبكِ عيني بالدماءِ وإنما *** خضبَتْ سُرورًا باللِقَا المتَوَقَّعِ[61]









18- وقال:




ذَكَرَ العقيقَ وسفحَهُ فدموعُهُ *** تحكيهِ عند السَّفح مِن جفنَيهِ




ما للمُتَيَّمِ والعقيق أما كفى *** ما قد جَرى مِنهُ على خَدَّيهِ[62]









19- وقال:




قال حِبِّي اكتُمِ الهوى *** خوفَ واشٍ ولاحِيَهْ[63]




كيف أسَطِيع كَتمَهُ *** وسقامي علانِيَهْ[64]









20- وقال:




الأرضُ داري إذا ما *** وجدتُ[65] رِزقًا هَنِيّا




إن طابَ عيشي بأرضٍ *** أقَمتُ فيها مَلِيّا[66]









21- وقال[67]:




سألوا عن عاشقٍ في *** قمرٍ بادٍ سَنَاهُ




أسْقَمَتهُظ“ مُقلتاهُ؟ *** قلتُ: لا بَل شَفَتَاهُ[68]









22- وقال مقتبسًا: [69]




"إنما الأعمالُ بالنياتِ" في *** كُلِّ أمرٍ أمْكَنَتْ فُرصَتُهُ




فانوِ خيرًا واعملِ الخيرَ فإن *** لم تُطِقْهُ نَفَعَتْ نِيَّتُهُ[70] / 45ب/









23- ومن القصائد المطوَّلة: القصيدة الملقَّبة: «الموقظة»[71]- وهي على طريقة ابن القيم في قصيدته: «بُنَيُّ أبي بكرٍ»[72]-:




بُنَيُّ عليٍّ قد تفاقَمَ وِزرُهُ *** فليس على مَن خاضَ في عِرضهِ وِزرُ




بُنَيُّ عليٍّ مِثلَما قال ربُّهُ *** ظَلومٌ كَنودٌ شأنُهُ الغَدرُ والمكرُ




بُنَيُّ عليٍّ خاب واللهِ سَعيُهُ *** إذا لم يَكُن في الصالحين لهُ ذِكرُ




بُنَيُّ عليٍّ يأمُرُ الناسَ بالتُّقى *** ويغفلُ عما يَقتضي النَّهيُ والأمرُ




بُنَيُّ عليٍّ قَد غَدَا مُتَصَدِّرًا *** لِفَقدِ أولي العَليا وأنَّى لهُ الصَّدرُ




بُنَيُّ عليٍّ صارَ يُفتي ويَجتَرِي *** عليها ولا فَهمٌ لديهِ ولا ذُكرُ




بُنَيُّ عليٍّ ليسَ يَذكرُ إذ نَشَا *** يَتيمًا ذليلًا ما لهُ في الوَرَى قَدرُ




بُنَيُّ عليٍّ صار مِن بعدِ يُتمِهِ *** وحظُّ اليتامى عِندَهُ النَّهرُ والقَهرُ




بُنَيُّ عليٍّ صار مِن بعدِ ذُلِّه *** عزيزَ أُناسٍ دأبُهُ البأوُ والفَخرُ




بُنَيُّ عليٍّ صار مِن بعدِ جَهلِهِ *** عليمًا وبعد القُلِّ صار لهُ وَفرُ / 46أ/




بُنَيُّ عليٍّ كلُّ ما يشتهي جرى *** على وَفقِ ما يَهوى وليسَ لهُ شُكرُ




بُنَيُّ عليٍّ ما أحبَّ رأى ولا *** يميلُ إلى التَّقوى وهل يُؤمَنُ المكرُ




بُنَيُّ عليٍّ صار للأمرِ مالِكًا *** وهيهاتَ عن قُربٍ لقد قُضِيَ الأمرُ




بُنَيُّ عليٍّ قَد أتاهُ نَذيرُهُ *** وليس لمن جاء النذيرُ لهُ عُذرُ




بُنَيُّ عليٍّ جاز في العُمر سِنَّ مَن *** مَضى لهُ مِن أبٍ وابنٍ كذا العمُّ والصِّهرُ




بُنَيُّ عليٍّ ما الذي يرتجيه مِن *** سوى اللهِ هيهاتَ انقضى الأمَلُ الغِرُّ




إلهي أنا الخطَّاءُ للذَّنبِ عامدًا *** وكم حزتُ[73] أطماعًا [و][74]ما كنتُ أضطَرُّ




إلهيَ قد حَوَّلتَني فوقَ ما أنا *** له الأهلُ والتقصيرُ وصفيَ والغَدرُ




إلهيَ كَم مِن نعمةٍ إثرَ نعمةٍ *** أزَلتَ بها بؤسي فما مَسَّني الضُّرُّ




إلهي فما قابَلتُ بالشُّكرِ نعمةً *** ولكن لجهلي لاحَ لِلنِّعَمِ الكُفرُ




إلهيَ كم نَجَّيتَني مِن مُلِمَّةٍ *** فأذعَنَ لي في سَيريَ البَرُّ والبحرُ / 46ب/




إلهي أنا العَبدُ المسيءُ وأنتَ يا *** إلهي المليكُ المحسِنُ المنعِمُ البَرُّ




إلهيَ أنتَ الربُّ شِيمَتُكَ الغِنَى *** وإني لَعَبدُ السُّوءِ شِيمَتيَ الفَقرُ




إلهيَ عامِلني بما أنتَ أهلُهُ *** فلِلذَّنبِ في ظَهري إذا لم تُعِنْ وَقرُ




إلهي تَداركني بِرَحمتِك التي *** يُقابلها مِن فَيضِ فَضلِك لي الجَبرُ




إلهي كما أنعمتَ زِدْ وأَدِم ولا *** تُغيِّر فتُشمِتْ بي عَدوًّا به غِمرُ




إلهي بذنبي بُؤْتُ فاغفِرهُ لي عسى *** أكونُ كَمَن في الحشر أوجُهُهم زُهرُ




إلهيَ كم عبدٍ أَدَمتَ سُرورَهُ *** فوافاكَ بَعدَ الموت بالعفو يَنْسَرُّ




إلهيَ فاجعَلني برُحماك مِنهُمُ *** فإن شَفيعي أحمدُ المصطفى الطّهرُ




فلا عملٌ أرجو سِوَى حُبِّه ومَن *** إليه انْتَمَى عُسرِي بِحُبِّهمُظ“ يُسرُ[75]




آخـرهـا.




24- ومما نظمتُهُ في هذا الضرب[76]، في الاقتباس:




هَنيئًا لِقَومٍ لازَمُوا طولَ دَهرِهِم *** أوامرَ حُكمِ الخالقِ الآمِرِ الناهي




فأوَّلُ رَجْوَاهُم سَلامَةُ دينِهِمْ *** "وآخِرُ دَعواهُمْ أنِ الحَمدُ للهِ"




♦ ♦ ♦ ♦


يتبع
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 269.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 267.40 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.64%)]