فجعنا باغتيال عالم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         خطورة الدَّين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          عطاء المحاريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تأملات في اسم الله المهيمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثم ماذا بعد هذا؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          بر الوالدين جهاد في سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نفحات قرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 1073 )           »          النص القرآني بين منهج المعرفة الإسلامية وطرق البحث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كرسي التحقيق مع الاخ " أبو أحمد " (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 76 - عددالزوار : 30033 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5437 - عددالزوار : 2870681 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5052 - عددالزوار : 2198461 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-02-2020, 02:23 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,323
الدولة : Egypt
افتراضي فجعنا باغتيال عالم

فجعنا باغتيال عالم


وليد بن عبده الوصابي






كنتُ مسبوقًا لصلاة العصر، من هذا اليوم، الأحد 19/ 5/ 1437هـ فسمعتُ أحدَ المشايخ يلقي درسًا، وقبل إلقاء الدَّرس، قال: نعزِّي أنفسنا والعالَم، بوفاة العالم العلَم الشيخ العلَّامة عبدالرحمن بن مرعي العدني، إثْر اغتياله من أناسٍ مجهولين، وهو خارج لصلاة الظهر!

فكدتُ أُفتَن في صلاتي من هول الصَّدمة، وشدَّةِ الفاجعة، فها نحن لم نَغسل أيدينا من دَفْن عالِمنا الأول الشيخ محمد بن عبدالوهاب، حتى أُصِبنا بهذا الآخر.

والشيخ عبدالرحمن عرفتُه عن قرْب، وزرتُه في منزله ومسجده بالفيوش، قبل أن يَفتتح المسجدَ الجديد، بل كانت الصَّلاة في المسجد القديم.

رأيتُ في الشيخ العِلمَ الغزير، والأدبَ الرَّفيع، والخلق الجمَّ، والتواضعَ الكبير.
وصَلنا، فأصَرَّ على العَشاء والمبيت، فرِضينا بالعشاء بعد إصرارٍ، ورَفضنا المبيتَ.

قرَّب لنا العشاءَ بنفسه، وكنَّا نأكل، وهو يَخدمنا، حتى أصررنا عليه وألحَحنا أن يَجلس، فجلس بجوارنا، وكان يَأكل ويكلِّمنا، ويرحِّب بنا، ويَستسمح منَّا على التقصير؛ لأنَّنا جئنا على غير موعد.

ثمَّ جلسنا معه جلسةً قصيرة، وسألناه عن مسائل فقهية؟
فكان كالسَّيل الهادر، ولكنه سَيل صافٍ نقيٌّ؛ كالمُزن صفاء ورِقَّة، يخرج من مشكاة النبوَّة.
ثمَّ ودَّعناه وودَّعَنا، وخرج معنا مودِّعًا وداعيًا.

وخرجنا ونحن له داعون، ومعظِّمون فيه ومكبِرون فيه هذا العلم، وذاك التواضع الذي فقده الكثيرُ، والله المستعان!

وقد التقيتُه مرارًا عديدة في غير مَركزه، فكان كما رأيتُه أوَّلَ مرَّة، وعلى عادته رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيحَ جنَّاته.

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون!
وقد انتقم الله من قاتليه، فانقلبَت بهم السيَّارة أثناء المطاردة، وماتوا إلَّا واحدًا.

ولنترك كلَّ فتنة وخلاف جانبًا؛ فهذه مصيبة عَظيمة، وفجيعةٌ كبيرة، وهي موت العلماء.
والله المستعان.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.88%)]