أوثق عرىَ الإيمان الحب في الله والبغض في الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         {وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          خلق توقير الكبير واحترامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سبب من أسباب دخول الجنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          بل هم في شك يلعبون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          آيات الصيام: مقاصد وأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          المسائل المشتركة في الإرث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          اختلاف الفتوى باختلاف الأحوال والأزمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أهمية الفهم في الإسلام وأولويته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          سنة أولى امى.. اعرفى إزاى تتعاملى مع طفلك حديث الولادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          إزاى تقوى ثقة طفلك بنفسه؟.. 5 تعاملات أساسية من الطفولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-02-2020, 09:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,255
الدولة : Egypt
افتراضي أوثق عرىَ الإيمان الحب في الله والبغض في الله

أوثق عرىَ الإيمان الحب في الله والبغض في الله
أحمد فريد




((أوثق عرىَ الإيمان الحب في الله والبغض في الله))
الحب في الله والبغض في الله من أوضح العلامات على محبة الله تعالى، تمنن الله تعالى بهذه النعمة العظيمة علي الصحابة الكرام، وعلى المتحابين في الله في كل زمان.
(وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (63) [سورة الأنفال: 63].
قال هرم بن حيان: إذا أقبل العبد بقلبه على الله -عز وجل-، أقبل الله عليه بقلوب أوليائه، حتى يرزقهم مودته.
وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((وجبت محبتي للمتحابين فيَّ، والمتزاورين فيَّ، والمتباذلين فيَّ)) أليس من العجيب أن يمتلئ قلبك بحب أقوام من غير أرحام، ولا مصالح دنيوية، لا لشيء إلا لإيمانهم ومحبتهم لله -عز وجل-، فهذا الحب من ثمرة محبة الله -عز وجل-، وقد وعد الله -عز وجل- بهذا الحب أهل الإيمان والعمل الصالح فقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا (96)) [سورة مريم: 96].
أي مودة ومحبة في قلوب الخلق.
فالحب في الله -عز وجل- علامة على محبة الله -عز وجل-، وكلما زاد حب العبد لله -عز وجل- ازداد حبه في الله، وإذا تحاب اثنان في الله -عز وجل-، كان أحبهما لأخيه أكثرهما حب الله -عز وجل - وأفضلهما.
قال بعضهم:
وأحبب لحب الله من كان مؤمناً *** وأبغض لبغض الله أهل التمرد
وما الدين إلا الحب والبغض والولا *** كذاك البرا من كل غاوٍ ومعتد
وبالحب في الله -عز وجل- يذوق العبد حلاوة الإيمان.
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)) وبهذه المحبة التي تظل متحابين في الله -عز وجل-، ويظلهم الله -عز وجل- تحت عرشه يوم القيامة)) قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الله يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي) وبهذه المحبة التي تجمع بين قلوب المتحابين في الدنيا يجمعهم الله - عز وجل - في الجنة
عن أبى موسى - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلي النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله الرجل يحب القوم، ولم يلحق بهم، فقال -صلى الله عليه وسلم-: [المرء مع من أحب] ولا يدخلون الجنة إلا بهذه المحبة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم)) عن علي - رضي الله عنه - قال: ((عليكم بالإخوان، فإنهم عدة في الدنيا والآخرة، ألا تسمع قول أهل النار: (فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ) (101) [سورة الشعراء: 100-101] وقد ورد في تفسيرها أن رجل من أهل الجنة يقول أين صديقي فلان، وصديقه في النار، فيقول الله -عز وجل- أخرجوا له صديقه، فيقول من بقى في النار (فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) وقال بعضهم: لا تستكثر أن يكون لك ألف صديق، ولا تستقل أن يكون لك عدو واحدٌ.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.59 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]