الصلاة هي رحلة الشوق والحب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5367 - عددالزوار : 2763444 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4975 - عددالزوار : 2101544 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 65 - عددالزوار : 42721 )           »          أسهم الشركات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          حجية أحاديث الآحاد في العقائد والأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          تعلم NotebookLM.. ميزة تغير طريقة عمل الصحفيين والباحثين مع الوثائق الضخمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 68 )           »          آبل تعزز حماية مستخدمي iPhone بميزة جديدة لاكتشاف عمليات الاحتيال في iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          تعلم ChatGPT.. كيف تحوله من روبوت دردشة إلى مساعد شخصى يدير يومك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 72 )           »          واتساب على iPad يقترب من الاستقلال الكامل.. تحديث جديد يلغي الاعتماد على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          ميتا تطلق تطبيقًا جديدًا لإنشاء ألعاب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-01-2020, 08:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,961
الدولة : Egypt
افتراضي الصلاة هي رحلة الشوق والحب

الصلاة هي رحلة الشوق والحب











د. عبدالسميع الأنيس







حضرت موسم الحج فلما انقضت المشاعر، وهممنا بالرجوع شعرت بالحزن العميق على فراق أوقات قضيناها في تلك الأماكن المباركة.





ولكن خطر لي أن من نعمة الله على المسلم، ومن رحمته به أن أكرمه بالصلاة، فلعلَّهُ يقضي بها شوقه وحنينه عندما يكون بعيداً عن هذا البيت العتيق.





ففيها يمشي المسلم ملبياً النداء إلى بيت من بيوت الله متذكِّراً تلبية الحاج نداء الله في الحج، وليعلم المسلم أنه بعمله هذا يؤجر كأجر الحاج، يدل على ذلك ما جاء عن أَبي أُمَامَةَ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ".





وفي الصلاة يستقبل القبلة باتجاه الكعبة المشرَّفة متذكِّراً طواف الطائفين حولها في الحج. وفيها التضرع والمناجاة متذكراً تضرع الحاج ومناجاته لربه في عدد من مناسك الحج.





بل إنَّ من تكريم الله لهذه الأمة أنَّه خصَّ نبيها صلى الله عليه وسلم بأن جعل له الأرض كلَّها مسجداً وطَهوراً، فالمسلم يلبِّي نداء الله في أي بقعة من أرض الله، قال عليه الصلاة والسلام: "أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي:...وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُوراً، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ..".





وهذا مظهر من مظاهر عالمية رسالته عليه الصلاة والسلام، أليس قد قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107].





خطر لي هذا المعنى في ليلة من ليالي منى، وكنا نقرأ كلمة الأستاذ بديع الزمان النورسي رحمه الله: "هو الذي لعظمته المعنوية صار سطح الأرض مسجده، ومكة محرابه، والمدينة منبره، وهو إمام جميع المؤمنين يأتمون به، صافِّين خلفه، وخطيب جميع البشر يبِّين لهم دساتير سعادتهم، ورئيس جميع الأنبياء يزكيهم ويصدقهم بجامعية دينه لأساسات دينهم...".





فحافظ أيها المسلم على الصلاة فهي رحلة الحب والشوق، والإكرام والإفضال، وفيها القرب والمناجاة.






وأستعير هنا كلمة الإمام الدهلوي في الحج، فأقول: "وربَّما يشتاق الإنسان إلى ربِّه أشدَّ شوق، فيحتاج إلى ما يقضي به شوقه فلا يجده إلا في الصلاة".


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.89 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.93%)]