أحكام الطهارة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عشر ذي الحجة: فضائل وأحكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الحج في سورة الحج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          إن هذه أمتكم أمة واحدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          كيف تحمى خصوصيتك على الإنترنت فى 2026: نصائح وأدوات مفتوحة المصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ثورة قادمة من Apple: آيفون قابل للطى بإنتاج ضخم يهدد عرش المنافسين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          إنستجرام يقلب الموازين: 8 مؤثرات صوتية بالذكاء الاصطناعي داخل الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          كيف تختار كلمة مرور قوية وتديرها بأمان فى 2026؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          نموذج الذكاء الاصطناعى هانتر ألفا ينتشر بسرعة.. هل يُمثل عودة ديب سيك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          واتساب يختبر ميزة عزل الصوت فى المكالمات الصوتية والمرئية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 05-09-2019, 11:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,734
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أحكام الطهارة


أحكام الطهارة
(3) آداب قضاء الحاجة




قضاء الحاجة كناية عن التبرز في الخلاء أو في المكان المعد لذلك، وقد شرع الإسلام لھا آداباً ينبغي للمسلم مراعاتھا، لكي يسمو بنفسه عن العادات الممقوتة، والطباع المرذولة التي عليھا أكثر الناس في ھذا الزمان.
ومن ھذه الآداب:
1- البعد عن الناس والاستتار عنھم بحيث لا يراه ولا يسمع صوته أحد، فعن أبي ھريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى الغائط فليستتر، فإن لم يجد إلا أن يجمع ً كثيبا من رمل فليستدبره، فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم» من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج" رواه أحمدوأبو داود. والأمر محمول على الندب، فإن علم أن الناس لا يرونه، أو لم يجد ما يستتر به فلا حرج.

2- الاستعاذة قبل الجلوس لقضاء الحاجة أو قبل دخول المكان المخصص لذلك، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاء قال: «اللھم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»، والخبث ذكور الشياطين والخبائث إناثھم، وإنما يقول العبد ذلك؛ لأن أماكن قضاء الحاجة غالباً ما تكون مأوى الشياطين.

3- دخول المرحاض باليسرى والخروج منه باليمنى.
4- عدم استصحاب ما فيه ذكر الله، وينبغي على المسلم أن لا يصطحب معه إلى مكان قضاء الحاجة ما فيه ذكر الله كمصحف وخاتم إلا إذا خاف عليه الضياع، فعن أنس رضي الله عنه قال: "إن الرسول صلى الله عليه وسلم لبس خاتماً نقشه محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه." أخرجه الحاكم.
5- عدم الكلام والذكر باللسان، فلا ينبغي على المسلم أثناء قضاء الحاجة أن يرد سلاماً أو يجيب مؤذناً، وإذا عطس قال الحمد بقلبه لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتھما يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك» أخرجه أحمد وأبو داود.
6- عند الانتھاء من قضاء الحاجة يستحب أن يقول: «الحمد الله الذي أذھب عني الأذى وعافاني» أو ليقل: «غفرانك»؛ لأن النبي صلى لاله عليه وسلم كان يقول ذلك.
7- يكره له التخلي في الطريق والظل لقوله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا اللاعنين» قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: «الذي يتخلى في طريق الناس وظلھم» (رواه أحمد ومسلم).
8- يكره التبول في المكان الذي يستحم فيه، إلا إذا كان الحمام فيه بالوعة، وأمن على نفسه رشاش الماء لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يبولن أحدكم في مستحمه، ثم يتوضأ، فإن عامة الوسواس منه» " (رواه مسلم وغيره).
9- كراھية البول في الماء الراكد الذي لا يجري، ليظل طاھراً ينتفع الناس به، قال جابر نھى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبال في الماء الراكد" رواه مسلم
10- كراھة البول قائماً، لأنه يتنافى مع الأدب والمروءة ومحاسن العادات، وما روى حذيفة "أن رسول الله أتى إلى سباطة قوم (أي ملقي القمامة والتراب) فبال قائماً"، فمحمول على الجواز ولكنه لا ينفي الكراھة؛ لأن ھذا الفعل لم يتكرر منه، وربما لم يقع منه إلا ھذه المرة، ولعله كان مضطراً؛ لأن الموضع الذي بال فيه كان مستقذراً لا يسمح بأن يجلس الرجل فيه ويرمي بثوبه وراءه يستتر به كعادة من يقضي حاجته في الخلاء، ولذلك فإن قول عائشة رضى الله عنھا، من حدثكم أن رسول الله بال واقفاً فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا جالساً" فھو مبني على ما علمت، وحديث حذيفة يفيد الجواز.
11- التحرز من رشاش البول، ينبغي للمسلم أن يتحرى المكان الذي يقضي فيه حاجته بحيث لا يصيبه من النجاسات شيء، فلا يبول في المكان الصلب، ولا يبول قائماً إلا لضرورة، فإن المحافظة على طھارة الثوب والبدن واجبة، وإن عدم التحرز من البول يوجب عذاب القبر لحديث أنس "أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تنزھوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه»" وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: «إنھما يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدھما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة» (رواه الجماعة).
12- عدم استقبال القبلة واستدبارھا لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا جلس أحدكم لحاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرھا» (رواه أحمد ومسلم). لكن ھل النھي للكراھة أو للتحريم؟ وھل النھي عام في جميع الأماكن؛ في مكة والمدينة والصحراء والبيوت؟ أم ھو خاص بمن يرى الكعبة وليس بينه وبينھا ساتر؟ فيه خلاف كبير بين العلماء.

تلخيصات: فريق عمل إسلام واي

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 177.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 175.72 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.97%)]