في التحصن من الشيطان بذكر الله -تعالى- - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الضوابط الإسلامية للعمل الجماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          التمكين وريادة الأعمال .. الشباب والمستقبل الاقتصادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 19692 )           »          مكارم الأخلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 14924 )           »          لماذا نصبر على أبنائنا؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 110 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 137 - عددالزوار : 91432 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 136 - عددالزوار : 93616 )           »          تأملات في قانون الأحوال الشخصية الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 376 )           »          هل يجوز شرعًا الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) في الحص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-09-2019, 05:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 168,999
الدولة : Egypt
افتراضي في التحصن من الشيطان بذكر الله -تعالى-

في التحصن من الشيطان بذكر الله -تعالى-
الشيخ حسين العوايشة

قال -تعالى-: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ ﴾ [ الأعراف : 201 ].
وفي هذه الآية فوائد:
منها: أنّ أصل أمر المتَّقين: السلامةُ منه، وإن عَرَضَ طيفٌ بعضَ الأحيان.
ومنها: إذا مسّهم [والمسّ: ملامسةٌ من غير تمكُّن] كالكفار؛ فإنّ الشيطان يتجرّأُ عليهم، ويختلس من قلوب المتقين المؤمنين حين تنام العقول الحارسة للقلوب، فإذا استيقظوا؛ انبعث من قلوبهم جيوش الاستغفار و الذلّة إلى الله -تعالى- والافتقار، فاسترجعوا من الشيطان ما اختلسه، وأخذوا منه ما افترسه.
ومنها: أنّه أشار بالطّيف إلى أنّه لا يمكنه أنْ يأتي القلوب الدائمة التيقُّظ، إنّما يأتي القلوب في حين منامها يرجو غفلتها.
ومنها: أنّ الطيف لا ثبوت له؛ بخلاف الوارد، وذلك لا يضرّ؛ لأنّه شَبَهُ الطيف الذي في منامك، فإنْ استيقظت فلا وجود له.
ومنها: أنّه قال: ﴿تَذَكَّروا﴾ ولم يقل: {ذكَروا}؛ إشارة إلى أنّ الغفلة لا يطردها الذكر من غفلة القلب، إنّما يطرها التذكر والاعتبار؛ لأنّ الذكر ميدانه اللسان، والتذكُّر ميدانه القلب. [انظر -إن شئت- منزلة التذكُّر في «مدارج السالكين»].
ومنها: أنّه قال: ﴿تَذكَّروا﴾؛ فحذف مُتَعَلَّقَه، ولم يقل تذكروا الجنة والنّار والعقوبة؛ لأنّ التذكُّر الماحي لِطَيْفِ الهوى من قلوب المتقين على حسب مراتب المتقين، ومرتبة التقوى يدخل فيها الأنبياء والرسل والصِّدِّيقون والأولياء والصالحون والمسلمون، فتقوى كلّ واحدٍ على حسب مقامه، فلو ذكر قِسماً من أقسام التذكّر؛ لم يدخل فيه إلا أهل ذلك القسم.
ومنها: قوله سبحانه:﴿فإذا هم مبصرون﴾؛ كأنّه لم يذكر أعلى من ذلك مَنَّاً منه -سبحانه- عليهم؛ كأنّهم لـمّا استيقظوا ذهبت سحابة الغفلة، فأشرقت شمس البصيرة.
ومنها: التوسيع على المتقين؛ لأنّه لو قال: {إن الذين اتقوا لا يمسهم طيف من الشيطان}؛ خرج كلّ أحدٍ إلا أهل العصمة، فأراد -سبحانه- أنْ يُوسِّع دوائر رحمته.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.71 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]