تحب شخصا آخر ولا تستطيع العيش مع زوجها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الفكر الموسوعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 173 )           »          مفهوم التحريف (دراسة في تأصيل المصطلح) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          العلي.. الأعلى.. المتعال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 179 )           »          تفسير سورة آل عمران (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 4204 )           »          ذكاء اصطناعى لتأليف حدوتة قبل النوم.. ميتا تدخل غرفة أطفالك بـ StoryKit (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 270 )           »          النص المخفى.. أستاذ جامعى يبتكر طريقة غير متوقعة لكشف الغش بـ ChatGPT (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 233 )           »          يوتيوب يتوقف قريبا عن العمل على ملايين الهواتف.. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 263 )           »          يوتيوب يضيف أدوات جديدة لإنشاء الصور المصغرة لفيديوهات Shorts بـ إيه آى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 254 )           »          خرائط جوجل تطلق ميزة الملاحة التفاعلية ومقياس السرعة فى نظام أندرويد أوتو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 258 )           »          جوجل تقلل إزعاج إشعارات المواقع فى كروم على أندرويد بتحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 269 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-06-2019, 09:15 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,769
الدولة : Egypt
افتراضي تحب شخصا آخر ولا تستطيع العيش مع زوجها

تحب شخصا آخر ولا تستطيع العيش مع زوجها
أ. عائشة الحكمي




السؤال



ملخص السؤال:

تبتعد عنه زوجته كلما اقترَب منها.. حاوَل إسعادَها بكل السبُل لكن لا نتيجة، حتى صارحتْه بأنها مُتعلِّقة بشابٍّ غيره وتحبه، لكنه تزوَّج وتركَها، ويسأل: ماذا أفعل بعدما اعترفتْ لي؟



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبتُ فتاةً لمدة 6 أشهر، قدَّمتُ خلالها كثيرًا مما تحلم به أيُّ فتاة؛ مِن أموالٍ وهدايا وحبٍّ.




وبعد الزواج وحاولتُ كثيرًا التقرُّب منها، لكن حائلاً يبعدها عني.. سألتُها وأصررتُ على سؤالي عن سبب ما تفعل، فأخبرتْني بأنها كانتْ تحب شخصًا آخر، وكان وَعَدَها بالزواج، لكنه تركَها وتزوَّج غيرها، مما أثَّر على نفسيتها ودمَّرها.





أخبرتْني بأنها تحبُّه لدرجة أنها ترفُض أن تتقرَّب مني لشدة تعلُّقها به، وتريد أن تستعيدَه بأية صورةٍ كانتْ، لكنه تزوَّج، وهي الآن تزوَّجتْ.




حاولتُ إسعادها بكل الطرُق، لكنها لا ترغب فيَّ، ولا تُكِنُّ لي أي مِقدار من الحبِّ، وتطلُب مني أن أُسامحها، لأنها لا تستطيع أن تقدِّم لي أيَّ شيء.




أشيروا عليَّ بالحل المناسب، وجزاكم الله خيرًا


الجواب



بسم الله الموفِّقُ للصواب

وهو المستعان




سلامٌ عليكم، أما بعدُ:

فقد تزوجتْ هذه المرأةُ على ما في كتاب الله تعالى: ﴿ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ﴾ [البقرة: 229].




فاتفِقْ معها على الحلِّ الأنسب لكما لأنها حياتكما معًا، فإن اختارتْ طلاقَ نفسها لأجل أنها لا تُحبك وقلبها مُعَلَّق بغيرك، فهذه رغبة يُقِرُّها الشرعُ.




ولعلها قد تزوجتْك وهي كارهة، ومَن يُزَوِّجها أهلُها وهي كارهة فيَجوز لها أن تختارَ بين البقاء والفراق.




والله سبحانه وتعالى أعْلَمُ بالصواب
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]