علامات حب الرسول - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسألك حبَّك الشيخ عمرو أحمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 18 - عددالزوار : 310 )           »          نظام Android Auto يصبح أكثر ذكاءً وأمانًا أثناء قيادة السيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          Open Ai تنافس أمازون وجوجل.. ChatGPT يتيح للمستخدمين التسوق داخل الدردشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          لو أنت صحفى أو سياسى.. كيف تستفيد من ميزة Facebook Protect لحماية حسابك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          واتساب يدعم الصور الحية.. تحديث جديد يغير طريقة " الشير" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          آبل تطرح تحديث iOS 26.0.1 لمستخدمى آيفون 17.. مميزاته وكيفية تحميله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          جوجل تعيد ميزة "الترجمة المباشرة" لمساعدة ذوى الاحتياجات الخاصة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          سناب شات يطلق باقة تخزين مدفوعة لميزة Memories (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تحديث لـ Canva AI Assistant يوفر دعم 16 لغة جديدة.. الصينية ضمنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          يوتيوب يتيح للمشاهدين إخفاء شاشة التوصيات فى نهاية الفيديوهات.. يعنى إيه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-06-2019, 06:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,496
الدولة : Egypt
افتراضي علامات حب الرسول

علامات حب الرسول

خص الله - تعالى - نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - بخصائص كثيرة، فهو سيد ولد آدم، وخاتم النبيين، ومرسل إلى الناس أجمعين، قال - تعالى -: (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)(الأعراف: 158).

ومما لا شك فيه، إن علينا تجاه هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - واجبات كثيرة، يجب القيام بها وتحقيقها، فلابد من تصديقه فيما أخبر، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر وكذلك مما يجب علينا تجاه رسولنا - صلى الله عليه وسلم - أن نحقق محبته اعتقاداً وقولاً وعملاً، ونقدمها على محبة النفس والولد والوالد، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)) رواه البخاري ومسلم.
ومن المعلوم أن من أحب شيئاً آثره وآثر موافقته وإلا لم يكن صادقاً في حبه وكان مدعياً لمحبته، فالصادق في محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - تظهر علامة ذلك عليه.
وإليك أخي القارئ بيان تلك العلامات الدالة على محبته - صلى الله عليه وسلم -:
* أول تلك العلامات الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - والتمسك بسنته، واتباع أقواله وأفعاله، وطاعته، واجتناب نواهييه، والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه، وشاهد هذا من كتاب الله ومن سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - فمن الكتاب، قوله - سبحانه -: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)(آل عمران: 31)، وقال - تعالى -: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)(الأحزاب: 21).
ومن السنة قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)) صححه النووي في الأربعين وضعفه آخرون.
* ومنها الإكثار من ذكره، والتشوق لرؤيته، فمن أحب شيئاً أكثر من ذكره وأحب لقائه، قال ابن القيم - رحمه الله -: "كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه، تضاعف حبه له، وتزايد شوقه إليه واستولى على جميع قلبه".
* ومن علامات محبته - صلى الله عليه وسلم - الثناء عليه بما هو أهله، وأبلغ ذلك ما أثنى عليه ربه - جل وعلا - به، وما أثنى به هو على نفسه، وأفضل ذلك: الصلاة والسلام عليه، لأمر الله عز وجل، وتوكيده، قال - سبحانه -: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)(الأحزاب: 56)، ففي هذه الآية أمر بالصلاة عليه، لهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((البخيل من ذُكِرت عنده فلم يُصلِ علي)) رواه الترمذي.
* ومنها التحاكم إلى سنته - صلى الله عليه وسلم - قال الله - تعالى -: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)(النساء: 65).
* ومنها محبة من أحب النبي - صلى الله عليه وسلم - من آل بيته وصحابته من المهاجرين والأنصار، وعداوة من عاداهم، وبغض من أبغضهم وسبهم، والدفاع عنهم، والاهتداء بهديهم والاقتداء بسنتهم.
* ومن تلك العلامات الذَّبُّ والدفاع عن سنته - صلى الله عليه وسلم - وذلك بحمايتها من انتحال المبطلين، وتحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، ورد شبهات الزنادقة والطاغين وبيان أكاذيبهم.
* ومنها التأدب عند ذكره - صلى الله عليه وسلم - فلا يذكر اسمه مجرداً بل يوصف بالنبوة أو الرسالة، فيقال: نبي الله، رسول الله، ونحو ذلك، والصلاة عليه عند ذكره، والإكثار من ذلك في المواضع المستحبة.
* ومنها نشر سنته - صلى الله عليه وسلم - وتبليغها وتعليمها للناس، فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: ((بلغوا عني ولو آية)) رواه البخاري و مسلم.
فتأمل أخي القارئ تلك العلامات، واحرص على تحقيقها وتعظيمها، واعلم أن المحبة ليست ترانيم تغنى، ولا قصائد تنشد، ولا كلمات تقال، ولكنها طاعة لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وعمل واتباع، وتمسك واقتداء، نسأل الله أن يعيننا وإخواننا على التزام سنة نبينا - صلى الله عليه وسلم - ما حيينا

منقول

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.11 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]