رمضان فى عيون الادباء متجدد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح كتاب البيوع من صحيح مسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 1207 )           »          البيئة الإيمانيَّة سر الأمان النفسي للأطفال أثناء الأزمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الأسرة ملاذ الطمأنينة وثبات الأبناء في الشدائد بعد الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الأسرة المسلمة بين الثوابت الشرعية ومتغيرات الواقع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 293 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي – الذكاء الاصطناعي.. من المبادرات إلى المنظومة المتكام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تخريج حديث: يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          من مائدة الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 11349 )           »          حديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الصلاة ذلك المحفل الكبير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المواظبة على السنن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 07-05-2019, 12:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,444
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رمضان فى عيون الادباء متجدد

رمضان في عيون الأدباء
(محمد صادق عرنوس)

أهلاً بـشهر الإنابَةْ *** والدعوة الـمستجابَهْ
أهـلاً بـخير طبيب *** يشفى النفوسَ المصابه
تـظلُّ مرسى الخطايا *** مـن شـهوة غـلاّبه
ومـن خِـداع وزورٍ *** فـاشٍ وباقي العصابه
حـتى تـراكَ فتلقى *** أوزارهـا فـي غيابهَ
تجري إلى الخير عَدْواً *** والـشرُّ تُـقفل بـابه
بـيتٌ تـخرَّب منها *** هـبَّت تُـلافي خرابه
وأصـبـحت تـتمنَّى *** لـو تـستعيدُ شـبابه
تَـقوَى بمظهر تقوَى *** لـه عـليها الـرقابه
ألـم تـكن قـبل هذا *** نَـمّـامةً مُـغـتابه
إن حـدَّثَتْني حـديثاً *** ظـنـنتُها كـذابـه
أو رُحتُ أبغي هُداها *** رأيـتـها مـرتـابه
حـتى إذا لحت أمسى *** لـها الـصلاحُ مَثابه
تعطى الجزيلَ وكانت *** شـحيحةً بـالصبابه
مـناظرُ البؤس باتت *** تُـلين مـنها الصلابه
***
أهـلاً بـأكرم ضيف *** قـد اسـتطلنا غَيابه
قـد أنـزلَ اللهُ فـيه *** عـلى الـعباد كـتابه
هـدى ونـورا أعادا *** لـذي الجنون صوابه
لــلـه أيّـــةُ آيٍ *** آيــاتـه الـجـذّابه
حـتى تُـخرِّجَ قوما *** على طِراز الصحابه!
أسـرارُهـا نـفحتهم *** بـالـهمة الـوثـابه
مـا بـين يوم ويوم *** وذا مَـثارُ الـغرابه
تـعقبوا الـكفرَ محواً *** بـمـحوهم أربـابه
بـلابلُ الـدين أجلتْ *** غـربـانَه الـنـعَّابه
أقـوى جـنودٍ لديهم *** كـانت جنود المهابه
لـما تـركنا هـداهم *** والـسيفُ قَـدَّ جِرابه
صـرنا الذنابى وكنّا *** فـي العالمين الذؤابه
واحـسـرتاه شـهدنا *** مـن الـزمان انقلابه
***
أهـلاً بـأفضل شهر *** لـسنا نـحدُّ ثـوابه
مـا فيكَ عيب، ولكن *** فـي مُفطِريكَ المعابه
مـا أنتَ جوعٌ ولكن *** عـطفٌ وشبهُ قَرابه
إن جـاع فـيك غنيّ *** أعـطى الفقيرَ طِلابه
فـلـتغنموه جـميعاً *** ولا تَـمـنَّوا ذهـابه
ولـيُحسنِ الـعبدُ فيه *** إلـى الـكريم مَـتابه





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 531.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 529.93 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.32%)]