كوني خديجة هذا الزمان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل يراك هاتفك؟ مخاطر الكاميرا الخفية داخل التطبيقات تكشف المستور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          رسمياً.. OpenAI تطلق ميزة المحادثات الجماعية فى ChatGPT.. تصل لـ 20 شخصًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          تحديث ضخم لصانعى المحتوى.. تيليجرام يطلق ميزة اللايف داخل الاستوريز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الاحتيال مش مجرد «لينك».. اعرف طرق اختراق البيانات الشائعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ماذا تفعل إذا سقط هاتفك فى عاصفة ثلجية؟.. 7 نصائح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          Copilot يثير القلق.. ميزة جديدة فى ويندوز 11 قد تفتح الباب للاختراقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          يوتيوب يعيد إحياء ميزة الرسائل المباشرة لمنافسة إنستجرام وتيك توك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تعرف على أسهل الطرق لإرسال مقاطع الفيديو الكبيرة على واتساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          جوجل تصدر تحديثًا طارئًا لمتصفح كروم بعد العثور على ثغرة أمنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          7 تطبيقات خطيرة تسرق بياناتك بصمت احذفها فورًا.. أبرزها تعديل الصور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-04-2019, 10:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,912
الدولة : Egypt
افتراضي كوني خديجة هذا الزمان

رسائلي إلى ثمار قلبي (2)

كوني خديجة هذا الزمان

د . حياة بنت سعيد با أخضر

بناتي الحبيبات .. يا ثمرات الفؤاد : تذكرت أم المؤمنين خديجة – رضي الله عنها – وتذكرت النعمة العظيمة التي سخرها الله تعالى لهذا الدين لما أراد – برحمته – أن تكون أول زوجة لخير الرسل – عليه الصلاة والسلام – وفي أول أوقات الدعوة الإسلامية لما تكالبت قوى الشياطين من الجن والإنس على حرب الإسلام في مكة المكرمة..
ومن خلال حياتها الثرية بكل خير أسألكن : كم كان عمرها وقت بعثته – صلى الله عليه وسلم ؟ وكم استمرت معه حتى دخلت الشعب وتحملت المقاطعة وأكلت أوراق الشجر وهي الغنية التاجرة الكبيرة في السن وخرجت من الشعب ولم تلبث قليلاً إلا وتوفيت وعمرها حوالي 65 عاماً. رضي الله عنها وبلغها السلام مع جبريل عليه الســلام.
وأقول لكن : كم أعماركن الآن؟ أنتن في ريعان الصبا وفتوة الشباب وقوة البدن وصفاء العقل وشدة الحماس ، فأين وضعتن كل هذا؟ أفي خدمة الدين وأهله أم في حرب الدين وأهله بدون قصد منكن ؟!
بناتي الغاليات: ماذا ينقصكن لتكن جزءاً من خديجة رضي الله عنها ؟ فكرن .. تأملن .. تساءلن :
·هل ينقصكن العلم الشرعي الصحيح ؟
·هل ينقصكن الحب الحقيقي لله ورسوله ودينه وكتابه ؟؟ ذلك الحب الذي يملك عليك قلبك ؟؟
·هل تنقصكن العزة بأنكن مسلمات ؟؟
·هل ينقصكن الشعور بما يفعله الأعداء ضدنا ؟؟
حبيباتي : لتكن كل واحدة منكن خديجة هذا الزمان الذي يستخدم أسلوب المقاطعة الاقتصادية وقمن بمقاطعة من يحاربنا اقتصادياً. بل وحتى أخلاقياً وعقائدياً وإعلامياً. واصبرن فالنصر لهذا الدين فلتكن جميعاً من أسباب نصرته لا العكس .
وختاماً: دعائي لكن بالثبات والعزيمة على الرشد ... آمين
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.98 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]