احذروا شبكة المعلومات فإنها هي الفاضحة! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 63 - عددالزوار : 691 )           »          لا تستعجل فهم الحكمة فالمدبر هو الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          من يهمل النعم يجاز بِفقدها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          المرأة وطلب العلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الإدلال بالعبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حكم الاستدلال بالقرآن الكريم بما لم يَرِد عن السلف الصالح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          حكاية قدوة (أنا والفجر) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          سلامة الصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الترفية التربوي: الطيران المكسور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الرفيق قبل الطريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-04-2019, 09:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,884
الدولة : Egypt
افتراضي احذروا شبكة المعلومات فإنها هي الفاضحة!

احذروا شبكة المعلومات فإنها هي الفاضحة!
د. محمد إبراهيم العشماوي





أعرفُ أستاذًا كبيرًا في إحدى اللجان العلميَّة، وظيفتُه تتبُّع البحوثِ المقدمة للترقية على شبكة المعلومات؛ لاكتشافِ المسروقِ منها من المملوك للباحث، وقد صرَّح لبعض المتقدمين للترقية بأنه أعياه التتبُّع والبحثُ وراءه، فلم يَجِدْ شيئًا يُؤخَذُ عليه سوى مقالةٍ من ثلاث صفحات نُشرَتْ بعد أن كتَب الباحثُ بحثَه، فبَرِئت ذمَّتُه!

وبينما كنتُ في بعض المكتبات أطبَعُ شيئًا عند موظَّف (الكمبيوتر)، إذ وجدتُ أمامَه عدَّةَ بحوثٍ طلَّابيَّة قد كُتِب عليها أنها تحت إشرافي، فسألتُه، فقال: هؤلاء طلابٌ يأتون لأكتبَ لهم بحوثًا، فأقوم بتنزيلِها من الشبكة، وأطبعُها لهم!

فقلت له مازحًا: أرجو منك أن تكتبَ مصادرَ البحث؛ لأن الطالب يأتيني به بلا مصادر!

وقد وجدتُ كثيرًا مما أكتبُه على صفحتي منشورًا على صفحات أخرى وفي بعض المواقع دونَ نسبته إليَّ، وإلى الله المشتكى!

وقد نشرتُ من قبلُ مقالةً بيَّنت فيها معنى قولِ الإمام الشافعي رضي الله عنه: "ودِدْتُ لو أن الناسَ تعلَّموا العلمَ، ولم يُنسَبْ إليَّ منه حرفٌ"!

بأن معناه: إشاعةُ العلم في الناس بلا نسبةٍ لأحد، ولا حتى لقائلِه، فكيف لناقله إذا اقتضت الضرورة ذلك؟ كما نفعلُ نحن في دروسنا وخطبنا ومواعظنا، فإذا سُئلنا عن القائل بيَّناه، مع أنه خلاف الأولى.

فأما أن يَنسُبَ قولَ غيره لنفسه، فهذا هو الزورُ الذي لم يَأْذَنْ به اللهُ ورسولُه، وكيف يستجيزُه إمامُ الشريعة وناصرُ السنة؟!

لقد صارت هذه الشبكةُ شبحًا مخيفًا يُهدِّدُ كلَّ مَن يُحاوِلُ أن يُدنِّسَ شرفَ البحثِ العلميِّ بالسَّطْو على جهود الآخرين ونسبتها لنفسه، وقد كان هؤلاء في مأمنٍ قبلَ ظهورها، ويُسمِّيها بعضُ إخواننا الظرفاء من أهل العلم (بالفاضحة)، على غِرارِ تسمية سورة التوبة بذلك؛ لأنها فضَحَتِ المنافقين، وكشَفَتْ أسرارهم!

نسأل الله أن يُسبِلَ علينا سترَه والمسلمين في الدنيا والآخرة؛ إنه حيي كريم!

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.67 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]