فن إغلاق المهام! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: أن غلاما لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 21 )           »          التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: سُلْطَة تصحيح العقود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          جوجل تطور Gemini Notebook بميزات جديدة لتسجيل المحاضرات بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          خلل فى iOS 27 يجمّد هاتف آيفون مؤقتًا.. إليك طريقة استعادة الجهاز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          بضغطة زر.. منصة X تتيح تداول الأسهم مباشرة عبر «Cashtags» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          ميتا تطلق نظارات ذكية بدون كاميرا لاستعادة ثقة المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          جوجل تفاجئ مستخدمي Pixel بتحديث سبتمبر.. مزايا جديدة وحماية تتجاوز 100 ثغرة أمنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تحذير.. ثغرة أمنية في بوابات البريد الإلكتروني تتيح اختراق الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى: هل تسبق قدراته قدرة البشر على السيطرة عليه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 30-03-2019, 05:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,557
الدولة : Egypt
افتراضي فن إغلاق المهام!

فن إغلاق المهام!
عبد الرحمن المطوع




"المكارم منوطة بالمكاره والسعادة لا يعبر إليها إلا على جسر من المشقة ولا تقطع مسافتها إلا على سفينة الجد والاجتهاد" (مفتاح دار السعادة لابن القيم 1/ 109).

في ظل عالم متسارع الأحداث متعدد التواصل متشابك العلاقات، الكثير منا يقع في فخ كثرة المهام. العاملون في العمل الخيري هم جزء من هذا العالم، تجاربهم تتقارب وتتوازى مع أمثالهم بقية من يعيشون فيه، فأغلب العاملين تكون مساحات الفكر لديهم مزدحمة جداً بين البيت والعمل الإداري والعلاقات الاجتماعية ودراسته -إن وجدت- وأضف على ذلك البحث عن وقت من أجل حبه للتطوع.

وربما يقع تقصيراً بل في الغالب يحدث في ناحية من إحدى ما سبق وما يتبعها من مترادفات مشابها من أعمال نقوم بها.

كن متوازناً:

التوازن، هو المفهوم الذي يبحث عنه الجميع ويسعى إليه كلنا، والحقيقة أن الناجحين فقط والباحثين عن التميز والتقدم بخطى ثابتة هم القادرون على خلق علاقات توازن بين مهام مختلفة عبر تحديد الأولويات ووضع الضوابط التي من شأنها توفير التنظيم اللازم لأرشفة ومتابعة هذا الكم من الأعمال.

باختصار:

التوازن هو الطريق الأنسب للتخلص من متاهة مهام الحياة في ظل عالم مليء بالأعمال فقط، عند من يرغب في النجاح.

لذة الإنجاز:

وهنا تكمن المشكلة الأكبر، فغالبنا يعمل بجد لأنه يحب عمله ويجد لذة ومتعة في الانهماك في هذا العمل.

وأكاد أجزم أن نسبة كبيرة من العاملين في العمل الخيري كذلك "نسأل الله لنا ولكم الإخلاص"، لكن هذه المتعة تختلط بألم التعب، والجهد، وكثر المهام، وتنوعها، وربما بالفعل عشنا في دوامة لا تنتهي بين لذة مرغوبة وألم لا يحتمل، وما أقساه عندما يكون بسبب تقصير في حق أو تفريط في واجب!

باختصار.

أنت مستمتع بعملك، راغب في التطوع، لكن تتألم من (بعدك عن طفلك، أو نسيانك لدراستك، أو تقصيرك في حق ربك).

رباعية الحل:

أولاً: حدد مهامك واكتبها بشكل جيد.

ثانياً: ضع مقياس لأولوياتك تجاه هذه المهام.

ثالثاً: ضع جدول لإنجاز مهامك وفقاً لحاجاتك وقدراتك.

رباعاً: أغلق الملفات التي أنجزتها، ولا تترك لها على مكتبك سوى حبر القلم الذي شطبت به المهمة بعد أن أنجزتها.


الخلاصة: حب العمل ليس وحده ما يحقق اللذة، والانهماك في العمل فقط يقرب من اللذة، بينما إنجاز العمل هو الذي يشعرك بالنجاح، ويترك لك مساحة لتتقدم نحو مهام أخرى وهنا حقاً متعة اللذة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.57 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.89%)]