الاختلاف.. لا يفسد للود قضية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قراصنة الإنترنت يستغلون ثغرات في WordPress وملايين المواقع الإلكترونية تتعرض للخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 216 )           »          جوجل تطور شريحة خوادم جديدة لرفع كفاءة Gemini حتى 10 أضعاف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 207 )           »          دليل الأمان الشامل.. 8 خطوات لمنع اختراق كاميرات المراقبة المنزلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 209 )           »          تحسينات للأمن والنظام.. متى تطلق أبل تحديث iOS 26.6؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 211 )           »          بعد عام من التطوير.. منصة x تطلق تطبيق أندرويد جديد لتحسين الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 211 )           »          شركات التكنولوجيا تعزز حماية مسؤوليها مع تصاعد الغضب من الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 217 )           »          تينيسى تطلق شعارا لمواجهة الصور المولدة بالذكاء الاصطناعى لتشجيع الإبداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 219 )           »          اختراق أمنى يستهدف شركة تقنية تخدم آلاف المستشفيات والصيدليات الأمريكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 220 )           »          5 إعدادات فى متصفح الإنترنت يجب مراجعتها باستمرار لحماية بياناتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 236 )           »          هل شحن هاتفك بكابل usb رخيص آمن؟.. خبراء يحذرون من مخاطر تلف الهاتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 260 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-03-2019, 11:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,527
الدولة : Egypt
افتراضي الاختلاف.. لا يفسد للود قضية

الاختلاف.. لا يفسد للود قضية


أروى ضحوة


الاختلاف موجود منذ نشأة الخلق، وهو سنة كونية، وطبيعة بشرية، ولا يمكن جمع الناس على كلمة واحدة، أو رأي واحد؛ لذا قال الله تعالى : {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين}. (هود118)
إن اختلاف الناس، والفروقات بينهم في الجنس والشكل والديانة، إضافة إلى الشخصيات والأنماط، هو أساس تعايش الحياة والمجتمعات، ومسيرتها وعدم ركودها.. قال تعالى: {...ومن الجبال جدد بيض وحُمرٌ مختلف ألوانها وغرابيب سُود}. (فاطر27)
إن التنوع في ألوان البشر ولغاتهم ومعتقداتهم، يمثل آية من آيات القدرة الإلهية، كما يمثل تنوع الزهور ومشاهد الطبيعة، آية يستمتع بها الإنسان، إلا أنه لم يستمتع بتنوعه هو نفسه {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}. (الذاريات21)
وقامت الدراسات النفسية والاجتماعية على هذا الأساس، ولحكمة اقتضاها المولى تبارك في علاه، قال تعالى في ذلك: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}. (الحجرات13)
قال البغوي في تفسير الآية: {..لِتَعَارَفُوا. .} لِيَعْرِف بعضكم بعضا في قرب النسب وبُعْدِه، لا لِيَتَفَاخَرُوا .
وقال ابن عطية في تفسيره: وقصد هذه الآية التسوية بين الناس، ثم قال تعالى: {..وَجَعَلْنَاكُ� �ْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، أي: لئلا تَفَاخَرُوا، ويُريد بعضكم أن يَكون أكْرَم مِن بعض، فإن الطريق إلى الكرم غير هذا {..إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.
وقال ابن كثير: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا..} أي: ليحصل التعارف بينهم، كل يرجع إلى قبيلته.
وقال مجاهد في قوله عز وجل {..لِتَعَارَفُوا. .}: كما يُقال فلان ابن فلان من كذا وكذا، أي: مِن قَبيلة كذا وكذا.
لا للفراق عند الخلاف

كم نشتكي من وجود المشاكل والنزاعات، بناءً على أشياءٍ رتيبةٍ كانت أم عقيمة أو قويةٍ عظيمة! وأحياناً تنتهي أو تشارف على التفكك والانتهاء، معظم العلاقات الإنسانية والمجتمعاتية، بين الأقارب والأرحام وبين الصحبِ والخلان، بسبب زلات لسان، وسوء الظن، وعدم احترام، ليكون النصيب الوافر، والحظ المفرح، لعدونا الغادر الوسواس الخنّاس "الشيطان"، وفي ذلك موعظةٌ وذكرى، لكل من كان له رجاحة جنانٍ وقوة إيمانٍ ونصرٌ على الخبيث الشيطان، وقد قال حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة: "إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب . ولكن في التحريش بينهم". (أخرجه مسلم).
وهنا نقف وقفة عميقة عند مقولة: الاختلاف في الرأي لا يفسد للودِ قضية.. لماذا نفترق عندما نختلف؟!
نحن نفترق حين نختلف، لأننا تنقصنا القدرة على فهم الآخرين، وتقبل وجهات نظرهم..
وهناك عوامل تهدم أي نقاش جاد، منها: عدم الاحترام في لغة الحوار، والتمسك بالرأي، وعدم التنازل، أي نكابر على رأينا حتى لو كان خطأ .
فإذا كــان الاختلاف يؤدي إلــى القطيعة.. فأيــن يذهب الود؟

فــإذا كــان الاختلاف يحتــاج سنين حتى تعود المحبــة من جديد.. فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وسلم؟
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى الهجـــر.. فأين تذهب المحبة؟
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى الأحقــاد.. فأين تذهب المصداقية؟
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.29 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]