وقفات في الجو - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         6 عادات يومية تساعدك فى الحفاظ على رشاقتك.. عشان وزنك مايزدش تانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          5 استخدامات للبن القاطع.. بلاش ترميه واستفيدى منه فى بيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          6 حيل سهلة لتنظيف المرايات ومنحها لمعانًا مثاليًا دون آثار أو خطوط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          إزاى تحولى دولابك لملابس مناسبة ليكى خلال فترة حملك؟.. حلول ذكية وبسيطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تحديث جديد لنظام أندرويد 16 يسرع من جدول الإصدارات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          احذر إعطاء طفلك موبايل قبل بلوغه 12 عاما.. دراسات تحذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          7 ألعاب إلكترونية يحذر منها الخبراء.. قد تكون فى جهاز طفلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          تطوير روبوت بشرى يمكنه لعب كرة السلة مثل المحترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          إزاى تخفى استورى الإنستجرام عن الفولورز؟.. فى 3 خطوات فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          كيف تحول صورتك الشخصية إلى كاريكاتير ثلاثى الأبعاد بـGemini Nano Banana؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-03-2019, 01:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,106
الدولة : Egypt
افتراضي وقفات في الجو

وقفات في الجو


هند الزميع


فوق الأرض وتحت السماء, ومن بين الغيوم المحتضنة لبعضها بوداد يسرح الخيال إلى عالم ممتع من التأمل والتفكر بعظمة الخالق جلّ في علاه.
من نافذة الطائرة لمحت عالما استوقفني لأول مرّة, ابتداء من الطائرة وكيف سخرها الله لنا تقرب البعيد وتجمع الأحبة, وتؤكد عظمة من أوجد تلك العقول لتفكر وتبدع فيما يخدم الإنسانية, وتنوّع في تراكم الغيوم واختلافها ما بين الأبيض القطني إلى الأسود الذي ينبئ بأمطار تجتمع في السماء وتنتفع بها الأرض فضلا من الله.
ومرورا بتلك المرأة التي تجرعت من العمر سنينا, ومن العجز سنوات, تأخرت الرحلة عن موعد إقلاعها من أجل هذه العجوز, فهي على كرسيها المتحرك لا تستطيع إلى المشي أو الاعتماد على نفسها سبيلا, قدّمها رجل كان ينتظر معها في صالة المطار وعند ركوب الطائرة غاب عن الأنظار ووكّل مهمة إركاب تلك العجوز لطاقم المضيفين في الطائرة, وقد حاولوا محاولات مضنية لتأخذ المرأة مكانها بعد جهد كان ضحيته أو بطله إن صح التعبير هو ذلك المضيف الذي لم يجد حلا غير أن يحمل تلك العجوز بنفسه ويجلسها على أول كرسي عند البوابة.
عندها لم أتمالك دمعة أبت إلا أن تعبر عن مأساة إنسانية يصنعها الأبناء لوالديهم اضطرارا أو اختيارا.
فالموقف كان مثار شفقة الجميع, واضطرار المرأة لرجل أجنبي يحملها ومضيفة لا تمت لها بصلة تصلح حالها وتواسيها, كلها دفعتني لأن أستقطع وقتا وافرا للدعاء بأن يصلح الله نيتنا وذريتنا, إذ ما قيمة الابن الذي حُمل كُرها ووُضع كُرها إن كنت سأذوق ما أكره وهو مني قريب ولكن بقلب بعيد, أو قلب سامته الدنيا سوء قسوة!
فهمت من القصة ومحادثة أجرتها العجوز من هاتفها المتنقل أن ابنا سلمها لطاقم الطائرة وآخر سيستلمها منهم في محطة الوصول, وللأسف أنهم لم يدركوا المأساة بين الاستلام والتسليم.
وأختم تجوالي النفسي في الجو بتلك العائلة التي أقامت مهرجانا توعويا ثقافيا, فما أن استوت الطائرة في الجو بعد إقلاعها حتى مدّ كل منهم يده إلى حقيبته مستخرجا كتابا يسامره طوال الرحلة, الأب, الأم, البنت الكبرى, أخوها, حتى أختها التي لم يتجاوز عمرها الثامنة أمسكت كتابا طفوليا وعكفت عليه قارئة بمتعة, ما يدل على اعتيادها على مثل هذا.
عندها قلت كم من الأوقات نقتلها دون إحساس وقد كانت كفيلة بأن تقدّم لنا فكرا وثقافة قد تقصر عن مثلها المدارس والجامعات, فشكرا لتلك العائلة المثقفة التي لفتت انتباه الجميع فلعلها قدّمت رسالة ثمينة بصمت.
ومضة:
التأمل بإبداع يمنحك فرصة رائعة للتغيير.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.59 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]