كنت بلا هدف.. فأصبحت!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الخطاب القرآني وتنوعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          الأمم بين الصلاح والإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أهل العلم في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          5 أخطاء فى تصميم المطبخ تجعله يبدو أصغر مساحة.. خدى بالك لو بتجددى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          شهر التوعية بطيف التوحد.. خطوات عملية لخلق بيئة أكثر تفهما فى المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كم ساعة عمل تجعلك سعيدًا؟.. بحث جديد يكشف الرقم المثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          5 خطوات فعالة لتجنب الاكتئاب والتعامل بوعى مع الضغوط النفسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          إماطة الأذى عن الطريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-03-2019, 10:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,991
الدولة : Egypt
افتراضي كنت بلا هدف.. فأصبحت!!

كنت بلا هدف.. فأصبحت!!




ثناء مصلي

كان يوماً مزدحماً بالأعمال والحصص.. كان عليَّ بجانب تدريسي للمادة أن أقوم بأعمال المرشدة الطلابية، دخلت عليّ المراقبة وعلى وجهها علامات القلق والحزن والحيرة..
سألتها: ماذا حدث؟
قالت: لدي طالبة من الصف الثالث متوسط، من الحصة الأولى وهي تبكي وتصيح ولا تريد التحدث إلا معك..؟!
قلت لها: لا بأس، دعيها تدخل.. دخلت الطالبة وهي تكاد تنهار من شدة البكاء والخوف، نظراتها تؤكد أنها تعاني مشكلة كبيرة، ولكن لسانها يعجز عن وصفها، وحياؤها يمنعها من التحدث..
أحسنت استقبالها وهدأت من روعها وأجلستها.. وبعد أن شربت جرعات من الماء البارد بدأت أخمن ما تعانيه من مشكلات وهي تنفي.. حتى سألتها: من هو الشاب الذي خرجتِ معه؟
صعقت من سؤالي، وعادت إلى البكاء مرة أخرى وصاحت: لن ينقذني غيرك يا معلِّمتي بعد الله!!
تماسكت بقوة أمامها.. وطلبت منها الهدوء وأن تخبرني بكل شيء حتى أجد الحل المناسب. راحت تتحدث وهي شبه منهارة، وصفت لي مشكلتها وتأكدت أنها وقعت في أيدي أحد الذئاب البشرية.. وبفضل الله تصرفت بحكمة، وتقبلت اعتراف الطالبة بخطئها ورغبتها في التوبة، وقد تعاون معي أحد أقاربها، وانتهت المشكلة على خير، وتم استعادة الرسائل وصور الطالبة من ذلك الشاب..
بالنسبة لي لم تنته المشكلة، فبدأتُ معها الدعوة بالمراسلة.. رسالة كل أسبوع.. تجد فيها ما تبحث عنه، فكانت الرسالة الأولى (أريد أن أتوب ولكن؟) والرسالة الثانية (سمات المرأة المسلمة الصالحة) والرسالة الثالثة (إخلاص النية والعمل لله) وهكذا.. لاحظت حرصها على حضور حلقات الذكر في مصلى المدرسة، ثم بدأت معها المرحلة الثانية من العلاج وهي: تلخيص شريط إسلامي، ثم تلقي الملخص على صديقاتها في الصف.
كتب الله لهذه الطالبة الهداية والصلاح، وأصبحت من الطالبات المتميزات صاحبات الدور الفعال في المدرسة في الدعوة إلى الله..
وتخرجت الطالبة، ولكنها ما زالت مستمرة في طريق الدعوة، وما زالت تصلني رسائلها وهي في كل مرة تقول: لن أنساك يا من انتشلتني من الضياع.. كنت أعيش بلا هدف.. والآن أصبحت ـ بإذن الله تعالى ـ داعية واعية..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.27 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]