شبابنا والخروج من التيه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         لماذا سُمي المحرم بـ “شهر الله”؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          لماذا قال الله “أموالكم” ولم يقل “أموال غيركم” عند النهي عن أكل الحرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كتاب دلائل النبوة للبيهقي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تأملات تفسيرية في قوله تعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الهجرة وإعادة تشكيل الإنسان والأسرة والهوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الانفتاح المنهجي عند مدرسة أصول الفقه المالكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مجلة كلية الشريعة تطلق حوارا أكاديميا موسعا حول “قيم الأسرة المسلمة وإكراهات الحداثة” (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف يحفظ الشباب أرواحهم من العلاقات السامة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          مستجدات استضافة المحضون بين الشريعة والقانون .. دراسة فقهية مقاصدية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ندوة علمية تناقش بناء المرونة الأسرية بين الثوابت والتحولات الاجتماعية والرقمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #3  
قديم 19-02-2019, 05:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,344
الدولة : Egypt
افتراضي رد: شبابنا والخروج من التيه

شبابنا والخروج من التيه(3)

- الوازع الإيماني



مصطفى دياب




إن شبابنا يعيش أزمة مراقبة الله -عز وجل-، يفتقد الوازع الداخلي الذي يجعله يقبل على الخير طواعية لله -تعالى-، ويعزف عن الشر طواعية لله -جل وعلا-.


قال صلى الله عليه وسلم : «ضرب الله مثلاً صراطاً مستقيما،ً وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع، يقول: يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا،ً ولا تعوجوا، وداع يدعو من جوف الصراط، فإذا أراد أحد أن يفتح شيئاً من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه؛ فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران حدود الله عز وجل، والأبواب المفتحة محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من جوف الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم(رواه الترمذي والإمام أحمد وصححه الألباني).

هذا ما يفتقده الشباب: واعظ الله في قلب كل مسلم، لا يشعر به الشاب؛ لأنه يغرق في تلك الأبواب التي نهانا الشرع أن نفتحها، «ويحك لا تفتحه إنك إن تفتحه تلجه»، أين هذا الواعظ؟ أين هذا الصوت في قلب الشباب؟!

هذه هي الأزمة التي يعيشها الشباب؛ اختفاء هذا الصوت، ولكنه موجود، وعلى الشباب البحث عنه، والوصول إليه بأسرع ما يمكن؛ لأنه صمام الأمان للشباب ولكل مسلم «ويحك لا تفتحه إنك إن تفتحه تلجه».

تذكر دوماً -أخي الشاب- هذا النداء -هذا الصوت- الذي يأتيك من الأعماق، من القلب، من النفس اللوامة، من الفطرة، من جوف الصراط، ولا تفتح على نفسك أبواب الفتن والشهوات، «كتب الله على ابن أدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظرـ والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه» (رواه البخاري ومسلم).

أخي الحبيب:


ما صغَّر النفس مثل معصية الله، وما كبرها مثل طاعة الله، فجاهد نفسك على ما يحب الله وإن كرهت ذلك، أغلق أبواب الفتن، واترك النظر للنساء والصور، واترك سماع الأغاني والموسيقى، وكبائر الذنوب، وجاهد نفسك، وأكرهها على الطاعة حتى تألفها.


أخي الحبيب:


أكره نفسك حتى تدخل الجنة، وتكون من هؤلاء السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة، ومنهم: شاب نشأ في طاعة الله، لماذا لا تكون أنت ذلك الشاب ولماذا لا تكون أنت الرجل: دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله؟ أو ذاك الذي: ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه؟.

أخي الشاب، الخلاص... الخلاص.


لا تقل: «أنا كثير الذنوب» فقط، ولكن قلها وتب إلى الله، قال صلى الله عليه وسلم : «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم..» (رواه مسلم).

وقال صلى الله عليه وسلم : «ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مُفتَّنا تواباً نسيَّا إذا ذُكِّرَ ذَكرَ» (رواه الطبراني وصححه الألباني).


أخي الحبيب المجاهَدة... المجاهَدة.


فالمؤمن ليس بمعصوم عن الخطأ، فهو قد يقع في الذنب، ولكن يتوب فلا يتمادى، بل يعود ويرجع، ويقوم من ذنب، ويقع في ذنب، ولكنه رجَّاع إلى ربه، تواب، إذا وقع منه الذنب أسرع إلى التوبة والإنابة.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 146.63 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 144.91 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.17%)]