تبيِين القرءان بالذكر - سورة إبراهيم - الآية رقم 1 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أدوات جديدة يطلقها فيسبوك لحماية صناع المحتوى من الانتحال وسرقة الفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من النصوص إلى صناعة الفيديو؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          هل غرفتك آمنة؟.. دليلك لكشف كاميرات المراقبة فى الفنادق خلال سفرك فى العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          رحلة تطور منافذ شحن iPhone.. من 30-Pin إلى USB-C (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          دليلك الكامل لتفعيل الرقابة الأبوية على هاتف طفلك بسهولة وأمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          جوجل تحصن متصفح كروم ضد تهديدات الحوسبة الكمية المستقبلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تطلق تحديثات ثورية في أستوديو الذكاء الاصطناعي لمنافسة أنثروبيك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          خزائن الأمان الرقمية.. كيف تدير عشرات الحسابات بكلمة مرور واحدة فقط؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كيف يُحدث الذكاء الاصطناعى ثورة فى تشخيص الأمراض ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تعرف على مميزات iPhone 17 Pro Max.. مش موجودة في iPhone 16 Pro Max (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #2  
قديم 10-01-2019, 08:08 AM
nassahsliman nassahsliman غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
مكان الإقامة: morocco
الجنس :
المشاركات: 42
الدولة : Morocco
Icon1 تبيِين القرءان بالذكر - سورة إبراهيم - الآية رقم 2

بِسمِ اللهِ المَلِكِ الحَقِّ المُبينِ.
الحمد لله وسلامٌ على عباده الذين اصطفى.
والسَّلامُ على منِ اتَّبَعَ الهُدى.
ولعنة الله على الظالمين، الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً.

اللَّهِ
هاءٌ مكسورةٌ لِربطِ العزيزِ الحميدِ باللهِ.

الَّذِي
كَي نُبيِّنَ لَكُم عَظمة هذا الإلهِ الذي خِفتُم غيرهُ، وطمعتم في غيرهِ.

لَهُ
ماذا له؟
ألهُ كلُّ شيء؟
فإن كان له كل شيء، لماذا يخافون غيرهُ.
أيوجد عزيزٌ أعزُّ مِنهُ؟
لماذا يخافون السُّلُطات الدُنيوِيَّة، ويكتمون ما أنزل الله؟

مَا
هل ما هذه إستثنت شيئاً؟
هَلِ استثنَت أسلحة الناس وأدوات التعذيب؟ أم ماذا؟
فلنرى إذاً، لعلنا نتبع كلام اللهِ إن كان هو الغالب. ونكفر بالطاغوت.

فِي
فلننظر فيمَ، أَلعلَّ لَهُ ما في، مكان ما.
وهُم لهُم ما في مكانٍ آخر.
أم لهم الأولى ولله الآخرة؟
فاللهِ الآخرة والأولى.

السَّمَاوَاتِ
الأقمار الصناعية لمن؟
من قال لي أنها له، فسأكذبهُ ولن أصدقه.

وَمَا
ألعَلَّ اللهَ يترُكُ لهم شيئاً آخر في مكان ما، فلننظر.

فِي
في ماذا ياربي؟

الْأَرْضِ
أكادُ أَنفَلِتُ مِن كلِّ شيءٍ غَيرَ وَجهِكَ يا اللهُ.
حقاً لك ما في الأرضِ، لك كل البشر.
أموالهم.
منازلهم.
عروشهم.
طاقاتهم.
أسلحتهم.

عذرا ربي، قُلُتُ هُم.
إنهم لَك وليسَ لَهُم.
لا عَليكَ يا حبيبي ولا أُبالِي.

وَوَيْلٌ
لِمن يا ربِّي؟

لِّلْكَافِرِينَ
مَن هُمُ الكافِرون يا ربّي؟
عبدي حبيبي، الكافرونَ هُمُ الظالمونَ.

مِنْ
ذاك الوَيلُ يا ربِّي، مِن ماذا؟

عَذَابٍ
ألا يكفِ الناس يا ربِّي كلمة عذاب، أم لا بد من التفصيل لهُم؟
بلِ التَّفصيلُ يا عبدي حبيبي، وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا.

شَدِيدٍ
كَيفَ هِي هذهِ الشِّدَّةُ يا ربي؟
مَن ذاقَ عَرَفَ يا حبيبي.

(2) سورة إبراهيم.
__________________
www.nassah-sliman.com
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 220.39 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 218.67 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (0.78%)]