|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بعض الجهلة والسفهاء من المسلمين خاصة المتصوفة منهم، يزعمون بان وحدة الوجود عند ابن عربي ليست بالمفهوم السطحي ان الله يتجلى في الصراصير والحمار ... الخ والعياذ بالله، واننا فقط لم نستوعب كلامه، اولا عقيدة وحدة الوجود لم يخترعها ابن عربي وانما كانت موجودة قبله على الاقل عند الهندوس كما بينت منذ الجزء الرابع وربما قبله، ثانيا معنى وحدة الوجود ان كل ما نراه يعتبر مظهرا وتجليا لله، وان الله هو الكون او الوجود عينه، ساقدم مجموعة من الادلة، وسابدا على بركة الله بنقل ما جاء في مستهل الفصل الاول من الكتاب الذي اشتريته قبل ايام قليلة والذي لم اقراه لحد الان لانه لا وقت لدي، والصراحة ذلك الكتاب يحتاج شهرا كاملا لقراءته لان فيه كلام معقد يحتاج لتركيز شديد، عنوان الكتاب فلسفة الوجود والسعادة عند سبينوزا للدكتور احمد العلمي اليكم صورة غلاف الكتاب من نفس النسخة التي املكها ![]() تفضلوا ما جاء في الفصل الاول الذي يحمل عنوان (الجوهر او الوجود) اشتهرت فلسفة سبينوزا بكونها دافعت عن فكرة وحدة الوجود، فالوجود او الجوهر او الله يضم كل شيء، فالموجودات المختلفة لا تقسم الجوهر، او الله. وتشهد على ذلك العبارة الشهيرة التي وردت في كتاب "الايتيقا" والتي تقول "الله او الطبيعة" اي ان الله والطبيعة مترادفان، فسواء قلنا الله او الطبيعة او الجوهر فاننا نتحدث عن الشيء نفسه. يعني ذلك انه لم يعد هنالك ذلك التعالي الذي يحدث هوة بين الله والطبيعة نفسها، والطبيعة هي الله نفسه. يفيد ذلك انه ليس هناك الا وجود واحد، بل وجود الله في وجود الطبيعة، الوجود واحد لا ينقسم ولا يتبعض ولا يتجزا على الرغم من انه ينطوي على ماهيات متعددة ومختلفة. بخصوص ما جاء في الكلام الذي نقلته وتشهد على ذلك العبارة الشهيرة التي وردت في كتاب "الايتيقا" والتي تقول "الله او الطبيعة" اي ان الله والطبيعة مترادفان فكتاب "الايتيقا" هو من تاليف سبينوزا ولاحظوا كيف انه جعل الله والطبيعة شيئا واحدا الكلام الذي نقلته والذي سانقله لاحقا فيه اثبات بان المصطلحات الصوفية مثل الاحدية الواحدية الفردانية هي كلها عبارة عن كلمات معناها الفلسفي كله كفر وزندقة، وليست بالمعنى الساذج الذي فهمه الاغبياء من المتصوفة. وفي الايام القادمة سانقل لكم كلام سبينوزا بخصوص (الواحدية والاحادية و الفردانية)، وقد سبق ان اشرت الى ان تلك الكلمات بانها تفيد وحدة الوجود في ردود سابقة وسافصل في ذلك اكثر ان سنحت لي الفرصة والوقت لذلك. لكن ما يهمني اللحظة التركيز على ان الله عند سبينوزا هو الطبيعة وهذا ما اشار اليه المعلم الاكبر للصليب الوردي (amorc) في ردي السابق عندما قال الله يتجلى في الكون، في الطبيعة، في الانسان، وبخصوص هذا الكلام فسواء قلنا الله او الطبيعة او الجوهر فاننا نتحدث عن الشيء نفسه. يعني ذلك انه لم يعد هنالك ذلك التعالي الذي يحدث هوة بين الله والطبيعة نفسها، والطبيعة هي الله نفسه. يثبت التجرؤ على الله عند الاعتقاد بوحدة الوجود، لان معناها ان الله هو الكون وهو الطبيعة ...الخ، وركزوا على عبارة يعني ذلك انه لم يعد هنالك ذلك التعالي الذي يحدث هوة بين الله والطبيعة اي لم يصبح هناك سمو لله ولا علو، وهو القائل سبحانه عن نفسه (سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى) وقال عز وجل (سبحانه وتعالى عما يصفون) وقال تعالى (وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) فان الله متعال عن خلقه، فانت عندما تؤمن بوحدة الوحدة ازلت صفة العلو والتعالي عن الله وجعلته مثله مثل الحشرة التي تجلى فيها حسب عقيدة الكفار والوثنيين والعياذ بالله، مع انه عز وجل ذكر في اكثر من اية كلمة (العلي) على سبيل المثال ما جاء في سورة البقرة (وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيم)، وبخصوص كلمة المتعالى (من التعالي) قال عز وجل (عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ) تابع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |