|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ربما بعض القراء الكرام قد يتبادر تساؤل الى ذهن الواحد منهم، ولم يقتنع حتى براي حكيم الروحانيات التي اكد على الشجرتين وليس الواحدة، وانه كيف بي اقول بانه حسب زعم اليهود الله جعل شجرتين لا شجرة واحدة، مع ان الكلام الذي نقلته من الاصحاح واضح وهو يؤكد بانها شجرة واحدة في وسط الجنة غرس الله شجرة تفاح كبيرة دعاها الله شجرة الحياة, شجرة معرفة الخير والشر. اجيبه بان ملاحظتك مهمة، لكن هذا النص حذف منه حرف العطف، اليكم ما ورد في احد النصوص الاخرى من الكتاب المقدس (المكدس ) في سفر التكوين"أنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل. وشجرة الحياة في وسط الجنة، وشجرة معرفة الخير والشر" (تك 2 : مع هذا قد لا يقتنع، فيقول بانه ربما الخطا واقع في النص الثاني وان الصحيح عدم وجود العطف. لكنني سازيل منه الالتباس وساجعله يقتنع تماما بوجود شجرتين لا واحدة، وهو هذا النص الوارد في الكتاب المقدس و قال الرب الاله «هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا الخير والشر والآن لعله يمد يده وياخذ من شجرة الحياة أيضا وياكل ويحيا إلى الابد» وهذا يؤكد ما كتبته في ردي رقم (149)، يزعمون بان الحية ارادت الخير للبشر وانها ارادت ان تفتح عينيه على العلم والمعرفة وكل ما هو في صالحه، لكن الله لانه خاف (استغفر الله، وناقل الكفر ليس بكافر)، خاف من ان يبلغ البشر مرتبة الالهة او الملائكة ان اكلوا من شجرة معرفة الخير والشر، لانه فضل لهم الجهل بدل المعرفة حسب زعم اعداء الاسلام استغفر الله العظيم على نقلي للكفر واستعمالي لكلمة "خاف"، هذا مع انني لست ملتزما ترددت كثيرا في نقل كلام الكفر فما بالكم بالعرب المسلمين الذين يتجروان على الله وهو يتعون بانهم مسلمين، اقصد مروجي الطاقة العرب، وفي ردي اسفله سانقل لكم نموذج من كلامهم الكفري |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |