|
|||||||
| الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
في الجزء الثاني واثناء اتياني بادلة عن كون ايزيس هي الام الكونية، كتبت في ردي رقم (163) هذا الكلام : وانها قوة فريدة من نوعها وان العالم كله يعبدها باسماء واشكال متعددة، وهذا ما اكدته ايضا في رد سابق بان الناس تعبدها حتى في عصرنا لكن بصفات ومظاهر مختلفة، لانه لا احد يعلم بانه يعبد ايزيس وهو لا يشعر خاصة وان معظم الناس لديهم جهل بمثل هذه الامور. فالذين يمارسون تمارين الطاقة وتاملاتها يعبدون ايزيس من غير حتى ان يعرفوا، وطالما انهم يقلدون الهندوس والبوذيين يعني فعلا يعبدون ايزيس، اليكم الدليل اولا من كلام المختص "اميل سمعان" عند بعض الشعوب الهندية والصينية تسمى بالطاقة الإلهية أو الكونية الكامنة في جسم الإنسان وتعبد على أنها "الأم الإلهية", هي نائمة عند عامة الناس ويقظة عند القديسين والحكماء. وايضا من خلال اعترف الحكيم الهندي سوامي تشيدانندا الذي قال في موقع اللقاء معه وهو يتحدث عن مصدر الطاقة الكونية، ركزوا على الكلام التي كبرت حجمه وقمت بتغيير لونه لآن، السؤال المهم هو التالي: ما هو أصل هذه الطاقة، منبعها؟ بعد أعوام وأعوام من النظرية والاكتشاف، توصَّل علماء الفيزياء الحديثون إلى نتيجة مفادها أن ما هو موجود في الطبيعة ليس مادة ملموسة أو صلبة بما هي ذلك؛ إنه طاقة، طاقة تملأ الكوسموس بأسره، الفضاء كلَّه. فكما قال قدماؤنا، هذه الطاقة الكونية هي التي تمسك الأجرام السماوية في مساراتها؛ إنها جميعًا تظل على حركتها بفضل هذه الطاقة الغامضة، غير القابلة للتفسير وللوصف وللتخيُّل. وقد كانوا يعتبرون تلك الطاقة شيئًا إلهيًّا، شيئًا لا بداية له ولا نهاية. إنها أبدية وتتخلَّل كلَّ مكان. ليس ثمة مكان إلا وتوجد فيه. وهذه الطاقة هي الحاضرة في الكائنات الحية بوصفها القوة الجنسية. لذا فقد نظر الهندوس إلى هذه الطاقة بوصفها مقدسة، شيئًا يستحق أن يُعبَد، لا أن يُبدَّد. قالوا إن هذه الطاقة ليست غير تجلِّي الأم الإلهية، الطاقة الكونية؛ لذلك يجب أن يُنظَر إليها بخشوع. تابعوني |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |