|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#13
|
||||
|
||||
|
فوائـد وتنبيهات : 1 ـ لا يشتق اسم التفضيل من الفعل المنفي ، ولا من الفعل المبني للمجهول ، لأن مصدرهما مؤول ، والمصدر المؤول معرفة فلا يعرب تمييزاً . وقد ورد اسم التفضيل من الفعل المبني للمجهول مباشرة شذوذاً . مثل : خالد أهزل من علي ، وهذا القول أخصر من ذاك . والطاووس أزهى من البط ، وعدنا والعود أحمر . وأفعال أسماء التفضيل الواردة في الأمثلة السابقة هي : هُزل وزُهي وهما من الأفعال الملازمة البناء للمجهول ، واختصر ويُحمد ، من الأفعال التي أخذ منها اسم التفضيل شذوذاً لبنائها للمجهول . 2 ـ قد ترد صيغة أفعل لغير معنى التفضيل ، فتضمن حينئذ معنى اسم الفاعل ، أو معنى الصفة المشبهة ، ويشترط في التعرية عن معنى التفضيل ألا يكون اسم التفضيل معرفاً بأل أو مضافاً إلى نكرة ، أو متلوا بمن الجارة ، ومثال مجيئه بمعنى اسم الفاعل : قوله تعالى : { ربكم أعلم بكم } والتقدير : عالم بكم . ومعنى الصفة المشبهة ، كقوله تعالى : { وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه } والتقدير : وهو هين عليه . والمعنى في الآية الأولى أنه لا مشارك لله في علمه ، وفي الآية الثانية لا تفاوت عند الله في النشأتين : الإبداء والإعادة ، فليس لديه هين وأهون بل كل شيء هين عليه سبحانه وتعالى . 3 ـ هناك ثلاثة ألفاظ في " أفعل التفضيل " اشتهرت بحذف الهمزة من أولها ، وهي : خير ، وشر ، وحب . ومنه قوله تعالى : { قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى } 260 البقرة . وقوله تعالى : { والآخرة خير وأبقى } 17 الأعلى . وقوله تعالى : { قال أنتم شرٌ مكاناً } 77 يوسف . ونحو : ابنك حبٌّ من الآخرين . 4 ـ قد يكون التفضيل بين أمرين في صفتين مختلفتين ، مثل : السل أحلى من الخل . والمعنى المراد أن العسل في حلاوته يزيد على الخل في حموضته . ونحو : الصيف أحر من الشتاء . إذا كان الفعل معتل الوسط بالألف ترد هذه الألف إلى أصلها في التفضيل . نحو : قال – أقول ، وعام – أعوم ، وساد – أسود . أي أكثر سيادة . وباع – أبيع ، وهام – أهيم ، وسار – أسير . أي أكثر شيوعاً من غيره . |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |