قصة المرأة الأكرم مهرا في الاسلام - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         باب في العقل والحمق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 211 )           »          ولا يجرمنكم شنآن قوم... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 206 )           »          التوفيق بين منهج علماء الحديث وأرباب البيان في الرواية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 214 )           »          7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 485 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 462 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 475 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 477 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 479 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 829 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 833 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2013, 09:02 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 قصة المرأة الأكرم مهرا في الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم .

عن أنس قال : خطب أبو طلحة أم سليم فقالت له : ما مثلك يا أبا طلحة يرد ولكني امرأة مسلمة وأنت رجل كافر ولا يحل لي أن أتزوجك فإن تسلم فذلك مهري لا أسألك غيره .
فأسلم فكانت له , فدخل بها فحملت فولدت غلاما صبيحا وكان أبو طلحة يحبه حبا شديدا فعاش حتى تحرك فمرض فحزن عليه أبو طلحة حزنا شديدا حتى تضعضع , قال : و أبو طلحة يغدو على رسول الله صلى الله عليه و سلم ويروح فراح روحة ومات الصبي فعمدت إليه أم سليم فطيبته ونظفته وجعلته في مخدعنا فأتى أبو طلحة فقال : كيف أمسى ابني ؟ قالت : بخير ما كان منذ اشتكى أسكن منه الليلة , قال : فحمد الله وسُر بذلك فربت له عشاءه فتعشى ثم مست شيئا من طيب فتعرضت له حتى واقع بها فلما تعشى وأصاب من أهله قالت : يا أبا طلحة رأيت لو أن جارا لك أعارك عارية فاستمتعت بها ثم أراد أخذها منك أكنت رادها عليه ؟ فقال : إي والله إني كنت لرادها عليه قالت : طيبة بها نفسك ؟ قال : طيبة بها نفسي قالت : فإن الله قد أعارك بُنيٌّ ومتعك به ما شاء ثم قبض إليه فاصبر واحتسب .
قال : فاسترجع أبو طلحة وصبر ثم أصبح غاديا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فحدثه حديث أم سليم كيف صنعت .
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( بارك الله لكما في ليلتكما ) قال : وحملت تلك الواقعة فأثقلت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي طلحة : ( إذا ولدت أم سليم فجئني بولدها ) فحمله أبو طلحة في خرقة فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : فمضغ رسول الله صلى الله عليه و سلم تمرة فمجها في فيه فجعل الصبي يتلمظ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأبي طلحة : ( حب الأنصار التمر ) فحنكه وسمى عليه ودعا له وسماه




قال ثابت : فما سمعت بامرأةٍ قط كانت أكرم مهراً من أم سليم ، مهرها الإسلام .
ما طلبت أساور ولا خواتم ولا أحزمة ذهب ولا......



القصة رواها مسلم رقم :2144


__________________



رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 127.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 125.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.35%)]