|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
هناك اقوال عديدة في معنى الاسم منها العراق من العرقين الذين يمدان ارضه بالحياة وهما دجلة والفرات العراق من اورك وهي مدينة قديمة واعتقد ان هناك اقوال اخرى العراق جمع عرق و العرق يعني جنس من الاجناس و العراق تعني الاجناس إذا كانت الكلمة عربية فتعني الشاطئ في لغة أهل الحجاز أو سفوح الجبل لموقع العراق أثر مهم في تركيب سكانه و نشاطاتهم الحضارية، فهو يقع بين منطقتين تقل فيهما الموارد الطبيعية قديما، إذ تحده من الشمال و الشمال الشرقي مناطق جبلية، ومن الغرب والجنوب الغربي مناطق صحراوية فقيرة في مواردها الزراعية و المائية، وهذه المناطق الصحراوية هي جزء من شبه الجزيرة العربية في أقسامها الشمالية و الشمالية الغربية،أي" بادية الشام"، و ممّا لا شك فيه أن هذه الظاهرة هي التي جعلت العرب يسمون سهل العراق الجنوبي بالسواد لخضرته مما جعله محط الأنظار([1]. و من بين ما يمكن قوله عن موقع العراق وحدوده بشكل عام قديما، أنه لا يمكن بيان رسم ثابت لحدوده الواسعة في أطرافه المختلفة، باعتباره يقع في أرض مفتوحة من أغلب جهاتها، مما كان لهذا العامل بالغ الأثر في هجرة أقوام إليه، لا سيما أقوام الجزيرة العربية. بيد أننانختار ما ذكر وصفا لموقع العراق من خلال ما قاله الكّتاب الكلاسيكيون ومن بينهم " كلوديوس بطليموس" في وصفه جغرافية العالم خلال زمانه،ذاكرا أرض العراق مع خرائط أرفقها، زادت من قيمة كتاباته التي حدد فيها جغرافية العراق والذي اسماه بلاد مابين النهرين ، كالآتي: " تنتهي بلاد ما بين النهرين من الشمال بذلك الجزء من أرمينا الكبرى ... و من الغرب بذلك الجزء من الفرات، و من الشرق بالجزء من دجلة القريب من بلاد آشور ... و من الجنوب بما تبقى من نهر الفرات"([2]). وقبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة على كتابات بطليموس ، أي منذ انتشار الكتابة في بلاد الرافدين والمناطق الحضارية المجاورة ابّان العصور التاريخية المختلفة ، استخدم الحكام و الملوك في العراق أنفسهم في كتاباتهم الاسم بمدلولات ومضامين جغرافية أو لغوية أو سياسية. ومصطلحات التسميات التي سوف نتناولها في هذا البحث الحضاري اللغوي، ستكون بالاعتماد على كتابات النصوص المسمارية سواء السومرية أم الأكدية (الآشورية – البابلية)، في ثلاثة آلاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح ، لنصل إلى فترات تاريخية متأخرة بحلول القرن الأول للميلاد وما بعدها وفقا لما ذكرته المصادر الكلاسيكية أو العربية البلدانية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن التسميات لا يمكن أن ترتبط بحدود جغرافية دقيقة كما هي عليه اليوم الحدود ذات المضمون و الدلالة السياسية لكل قطر. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |