لا تكلف نفسك (الجزء الخامس) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تخريج حديث: المستحاضة بالوضوء لكل صلاة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 432 )           »          حديث: لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم والآخر أن يسقي ماءه زرع غيره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 245 )           »          من قال: "لا إله إلا الله" مخلصًا من قلبه، حرمه الله على النار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          من مائدة العقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 4335 )           »          الاستواء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة اليقظة والاستعداد للمحاسبة: بداية الطريق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 95 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5164 - عددالزوار : 2472007 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4756 - عددالزوار : 1795848 )           »          دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 515 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #11  
قديم 11-04-2013, 11:04 PM
الصورة الرمزية ام الشفاء
ام الشفاء ام الشفاء غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
مكان الإقامة: في القلوب
الجنس :
المشاركات: 2,967
الدولة : Jordan
افتراضي رد: لا تكلف نفسك (الجزء الخامس)

يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات"> أخرجه الإمام

أي: أن المعاصي قد تغريك، ولكن العاقل هو من يملك زمام نفسه، ويقدر العواقب البعيدة، ولا ينظر إلى اللذة العارضة الوقتية؛ إلا إذا نظر معها إلى الغاية التي توصله إليها تلك اللذة؛ لأن شيئاً قد تستلذ به لحظة قد تشقى به زمناً طويلاً.
ولذلك قلنا: إن الذي يسرف على نفسه غافل عن ثواب الطاعة وعن عذاب العقوبة، ولو استحضر الثواب على الطاعة، والعذاب على المعصية؛ لامتنع عن الإسراف عن نفسه.

<ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن"> متفق عليه .أخرجه البخارى

إذن: فلحظة ارتكاب المعصية نجد الإنسان وهو يستر إيمانه؛ ولا يضع في باله أنه قد يموت قبل أن يتوب عن معصيته، أو قبل أن يكفر عنها. ويخطئ الإنسان في حساب عمره؛ لأن أحداً لا يعلم ميعاد أجله؛ أو الوقت الذي يفصل بينه وبين حساب المولى ـ عز وجل ـ له على المعاصي.

<وكل منا مطالب بأن يضع في حسبانه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "الموت القيامة، فمن مات فقد قامت قيامته"> ذكره العجلونى فى كشف الخفاء عن انس بن مالك رضى الله عنه وتمامه"اكثروا ذكر الموت فانكم ان ذكرتموه فى غنى كدره عليكم وان ذكرتموه فى ضيق وسعه عليكم"الحديث

<ولنا أسوة طيبة في عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وهو الخليفة الثالث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان إذا وقف على قبر بكى حتى تبتل لحيته، فسئل عن ذلك؛ وقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي إذا وقفت على قبر؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه صاحبه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد"> أخرجه احمد فى مسنده وابن ماجه فى سننه والترمذى فى سننه وقال "حديث حسن غريب من حديث عثمان بن عفان رضى الله عنه

لذلك فلا يستبعد أحد ميعاد لقائه بالموت. وتستمر الآية:

.... إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53)
(سورة يوسف)

ونعلم أن هناك ما يشفي من الداء، وهناك ما يحصن الإنسان، ويعطيه مناعة أن يصيبه الداء، والحق سبحانه غفور، بمعنى أنه يغفر الذنوب، ويمحوها، والحق سبحانه رحيم، بمعنى أنه يمنح الإنسان مناعة، فلا يصيبه الداء، فلا يقع في زلة أخرى. والحق سبحانه هو القائل:

وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ .... (82)
(سورة الإسراء)

فساعة تسمع القرآن فهو يشفيك من الداء الذي تعاني منه نفسياً ويقوي قدرتك على مقاومة الداء؛ ويفجر طاقات الشفاء الكامنة في أعماقك. وهو رحمة لك حين تتخذه منهجاً، وتطبقه في حياتك؛ فيمنحك مناعة تحميك من المرض، فهو طب علاجي وطب وقائي في آنٍ واحد.

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 326.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 324.70 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (0.52%)]