شاب يحب فتاه عمرها 7 سنوات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-05-2012, 05:05 AM
الصورة الرمزية نور من الله
نور من الله نور من الله غير متصل
♥dydy love♥
 
تاريخ التسجيل: May 2006
مكان الإقامة: Egypt
الجنس :
المشاركات: 21,388
الدولة : Egypt
Thumbs up شاب يحب فتاه عمرها 7 سنوات

شاب يحب فتاه عمرها 7 سنوات .. قصه في قمة الروووعه

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



القصه التي سـ ارويها لكم اعجبتني كثرا وحزنتني اكثر

عـ العموم ما راح اطول عليكم


القصه
:

حفرت كلمة




احبك



بدمها وماتت



قصة على لسان صاحبها


وهو شاب في أواخر العشرينات من السعودية , يقول
:

تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود
..

وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر... كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل
...

لفت انتباهي شكلها وملابسها
..

فكانت تلبس فستانا ممزقا ولا تنتعل حذاءً
..

وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان
...

كانت في البداية لا تلاحظ مروري
....

ولكن مع مرور الأيام
..

أصبحت تنظر إليَّ ثم تبتسم
..

في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها


فقالت: أسماء
..

فسألتها: أين منزلكم
..

فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل
..

وقالت: هذا هو عالمنا


أعيش فيه مع أمي وأخي خالد
..

وسألتها عن أبيها
..

فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة
..

ثم توفي في حادث مروري
..

ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد


يخرج راكضا إلى الشارع
...

فمضيت في حال سبيلي
..

ويوما بعد يوم
..

كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث
..

سألتها : ماذا تتمنين ؟


قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع
..

لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة
...

أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير
..

مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا
....

ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور
...

أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم
..

وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم


وأتعلم القراءة والكتابة
..

لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة
..

قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة
...

وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب
..

كنت كلما مررت في هذا الشارع
..

أحضر لها شيئا معي
..

حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل
..

وقالت لي في إحدى المرات
..

بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم


قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز
...

وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة
..

فأحضرت لها ما طلبت
..

وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا
...

قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟


مباشرة جلست أنا وهي على الأرض
..

وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك
...

على ضوء عمود إنارة في الشارع
..

كانت تراقبني وتبتسم
..

وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك
...

حتى أجادت كتابتها بشكل رائع
..

وفي ليلة غاب قمرها


... حضرت إليها
...

وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث
...

قالت لي اغمض عينيك
..

ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك
..

فأغمضت عيني
...

وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة
...

وتختفي داخل الغرفة الخشبية
..

وفي الغد حصل لي ظرف طارئ


استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين
..

لم أستطع أن أودعها
..

فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة


.. وعند عودتي
...

لم أشتاق لشيء في مدينتي
..

أكثر من شوقي لأسماء
..

في تلك الليلة خرجت مسرعا


وقبل الموعد وصلت المكان

وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء
..

كان الشارع هادئا
..

أحسست بشي غريب
..

انتظرت كثيرا فلم تحضر
..

فعدت أدراجي
...

وهكذا لمدة خمسة أيام
..

كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها
..

عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها
..

فقد تكون مريضة
..

استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية


طرقت الباب على استحياء
..

فخرج أخوها خالد
..

ثم خرجت أمه من بعده
..

وقالت عندما شاهدتني
..

يا إلهي .. لقد حضر
..

وقد وصفتك كما أنت تماما
..

ثم أجهشت في البكاء
..

علمت حينها أن شيئا قد حصل
..

ولكني لا أعلم ما هو ؟
!

عندما هدأت الأم


سألتها ماذا حصل؟؟

أجيبيني أرجوك
..

قالت لي : لقد ماتت أسماء
..

وقبل وفاتها
...

قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا


وعندما سألتها من يكون
..

قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟


أعطيه هذه القطعة
..

فسالت أمها: ماذا حصل؟؟


فقالت لي: توفيت أسماء
..

في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين
..

فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة
..

فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه
...

فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة
..

وكانت حالتها تزداد سوءا
.

فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى
..

فعدت إلى المنزل
..

لكي أضع لها الكمادات
..

ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي
..

ثم أجهشت في بكاء مرير
..

لقد ماتت .. ماتت أسماء
..

لا اعلم لماذا خانتني دموعي
..

نعم لقد خانتني
..

لأني لم استطع البكاء
..

لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها
..

لا أعلم كيف أصف شعوري
..

لا أستطيع وصفه لا أستطيع
..

خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني
...

بل أخذت اذرع الشارع
..

فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء
..

فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة
..

وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك
...

وامتزجت بقطرات دم متخثرة
...

يا إلهي
...

لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة
...

وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء
..

كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز
..

كانت أصدق كلمة حب في حياتي
..

لقد كتبتها بدمها .. بجروحها .. بألمها
...

كانت تلك الليلة هي آخر ليلة لي في ذلك الشارع
..

فلم أرغب في العودة إليه مرة أخرى
..

فهو كما يحمل ذكريات جميلة
..

يحمل ذكرى ألم وحزن
..


__________________




































رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 112.94 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 111.21 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.52%)]