|
|||||||
| ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#14
|
||||
|
||||
|
ولنا في قصه التاجر الذي توكل على الله والحادثه معروفه عندما جاءو قاطع طريق واراد قتله فطلب منه ان يصلي ركعتين فدعى بدعاء هز ثلاث سماوات ومنهن من سمع قوقعتها من قبل الملائكه وحتى ملائكه الرحمن المقربين تدخلو بالامر والحادثه معروفه عفوا أخي للتصحيح : لم تتدخل الملائكة طوعا منها ، ولكنه أمر من الله عز وجل جاء للملك لينقذ عبده . ولو لم يأمر الله الملك لما أنقذ الرجل ولقتله اللص . أعلمْتَ الفرق الذي أقصده ؟ فالدين الاسلامي دين عظيم ويحمل اسرار عظيمه وجليله صحيح ما قلت. انا عن نفسي مصدق بهذه القصه واتوقع كل شي مادام من شريعه هذا الدين وهذه القصه قياسا لاحداث مرت فهو حدث جدا بسيط ومو كل الاسرار مكشوفه بهذا الدينا من الجهل أن نصدق كل شيء وكل أمر أخي الكريم المؤمن فطن ذكي لا يستطيع أحد أن يخدعه أو يكذب عليه . أن نصدق خزعبلات الآخرين بدون وجود دليل يثبت صحة القول فهذا هو الجهل بعينه. الملائكه هم جند الله موكلين بارزاقنا وملائكه موكلين ما نتلفظ من اي قول وملائكه تحزن وتغضب وتفرح باعمالنا ايهما اعظم خلقا الارض والسماء ؟؟؟؟ام ملائكه الرحمن أنت قلتها بنفسك ( موكلين ) أي مأمورين أي أن الله عز وجل أمرهم بالقيام بذلك . فكر معي قليلا: لماذا سُمع بكاء الملائكة على هذه الفتاة ، ولم يسمع بكاءهم على النبي عليه الصلاة والسلام وهو أشرف الخلق وأجلهم وأرفعهم مكانة و قدرا ؟ نقطة حوارنا أخي الكريم عن سماع البشر لصوت بكاء الملائكة ، لا عن مدى وقوعه . هل واضح إلى الآن ما أعنيه ؟ ونحن نعرف ان هناك ايات تقول مامن شي الا ويسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لاَ تَفْقَهُوْنَ تَسْبِيْحَهُمْ ) سورة الإسراء ، آية 44 لو قرأنا معا تفسير الآية لوجدنا أن المقصود بها أن كل شيء نفخت فيه الروح هو يسبح لله ولكن لا يفقه ولا يعرف البشر كيف تسبيحهم. الإستشهاد بهذه الآية بخصوص ملائكة الرحمن ضعيف بعض الشيء والله أعلم . لأن الله عز وجل خلق ملائكة لا تفعل شيء إلا أنها راكعة إلى قيام الساعة ، وملائكة لا تفعل شيء إلا السجود إلى قيام الساعة ، وملائكة لا تفعل شيء إلا التسبيح إلى قيام الساعة كما ثبت هذا في حديث الحبيب عليه الصلاة والسلام . ثم أمرُ الملائكة شيء وأمر بقية المخلوقات شيء آخر . من رأيي أن الخلط بينهم غير صحيح ، فلكل منهم حالة والله أعلم . فيااخت لوجين هناك الاف الانبياء لم يذكرو بالقران وهناك اولياء لم يذكرو بالقران اسرارهم لم تكشف الى هذا اليوم كلامك صحيح ، فالله عز وجل قد قال في كتابه العظيم : ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ ) سورة غافر آية 78 الملائكه تتكلم واثبت هذا بحادثه نزول الوحي الملائكه تحزن بحادثه عندما قال احدهم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ااطبق عليهم الاخشبين يارسول الله الملائكه تلعن الزوجه عندما تحيد عن فراش زوجها الملائكه تعذب تسجل تحدد الارزاق تفيض الارزاق الملاءئكه تشهد عليك وان بكت لا نستبعد اخيتي أخي الكريم هناك فرق كبير جدا بين أن يكون الأمر من رب العزة والجلال والملائكة تنفذ الأمر طاعة لله ، وبين أن يكون الأمر طوعا منها وإختيارا ، والتفصيل فيما طرحته سابقا كالتالي: 1- قضية الوحي هو تكليف من رب العزة والجلال لملك واحد فقط هو جبريل عليه السلام ، يقوم بتوصل الرسالة من ربنا جل وعلا إلى نبيه المختار . ولو جئنا لتحديد الخاصية ، فيمكننا إثبات الكلام للملائكة من مواضع مختلفة في السيرة النبوية منها الوحي كما تفضلت . 2- قضية حزن الملائكة لا أعلم فيها دليلا صحيحا ، والإستشهاد عليها بما تفضلت من حادثة ، فيه بعض الخطأ. عن عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها حدثته أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ قال: لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقتُ وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب - تسمى حاليا قرن المنازل وهي قريبة من مكة كما أنها ميقات لأهل نجد - فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال : يا محمد ذلك فما شئت ، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين إي لفعلت . فقلت: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئا . والأخشبين هما جبلا مكة ، جبل أبو قبيس ، والجبل الذي يقابله وهو قُعَيْقُعَان . النص من كتاب الرحيق المختوم لـ صفي الرحمن المباركفوري ، صفحة 112 من هنا نستنتج أن حضور ملك الجبال ليس حزننا وإنما أمر من الله ، كي يخفف الله عن نبيه ما يجده من حزن وضيق . 3- قضية لعن الملائكة للمرأة التي تحيد عن فراش زوجها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَلَمْ تَأْتِهِ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ) . رواه البخاري ( 3065 ) ومسلم ( 1736 ) ولا يمكن للملائكة إلا أن تفعل ما أمرها الله تعالى به ، وهي لا تفعل محرَّماً ، ولا تأتي منكراً ، والمرأة التي يدعوها زوجها للفراش فتأبى تستحق اللعنة ؛ لأنها خالفت أمر ربها ، وأمر زوجها ، والزوج هو أعظم من له حق على المرأة بعد حق ربها عز وجل ، ورسوله صلى الله عليه وسلم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : وليس على المرأة بعد حق الله ورسوله أوجب من حق الزوج , حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لو كنت آمرا لأحد أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها ) . " مجموع الفتاوى " ( 32 / 275 ) . وهذا الذي قلناه مما هو في شرع الله ليس على إطلاقه ، بل للمرأة أن ترفض الجماع في حال أن تكون مريضة مرضاً يشق عليها معه الجماع ، أو أن تكون حائضاً ، أو نفساء ، أو تكون صائمة صيام فرض ، ومع هذا فليس لها أن تمنع زوجها من الاستمتاع ، لكن دون الولوج ؛ لحرمة ذلك في حال الحيض والنفاس ، وأما ما عدا كونها معذورة : فليس لها منعه حقَّه في الجماع ، وهي وإن لم تكن راغبة بالجماع : فإنها تستطيع تلبية حاجته ، وتمكينه من قضاء شهوته. 4- هناك أعمال كلّف الله بها الملائكة كملائكة العذاب ، وملائكة الرحمة ، وملائكة كتابة سيئات العبد ، وملائكة كتابة حسنات العبد ، كلها أعمال أمر الله بها ملائكته ، وهم يفعلونها طاعة لله وحده ، أي هو تكليف . أتمنى أن يكون الفرق أصبح واضحا لك أخي الكريم .
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |