
17-03-2012, 02:34 PM
|
 |
مشرفة ملتقى اللغة العربية
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2007
مكان الإقامة: maroc
الجنس :
المشاركات: 2,645
الدولة :
|
|
رد: الأمهات العازبات ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بشير المحمدي
السلام عليكم
اخواني هذا الموضوع موجود في مجتماعات الشرق والغرب
ولانها نزوه وغريزه فكثير من وقع فيها وفشل في اختبار الذات
وهناك من دفع حياتة لاجل شهوه لا تتعدى بضع دقائق
انا اقول من وقعت فريسه مغصوبه مثل ما صار في سجن ابو غريب ومثل ما صار في العراق باغتصاب الحرائر من قبل عدو غاشم متقصد باهانة شرفنا ماذا نقول وماذا نفعل اتجاه حرائرنا هل نقطع رؤسهن هل نقتلهن؟؟؟ وبالوقت نفسه الرجال اغتصبت في سجن ابو غريب
حتى لا نخرج من فحوى الموضوع للنساء اللواتي اختارت هذا الطريق بارادتهن
اعتقد الاعراف القبليه والعشائريه والدينيه تؤكد ان مصيرها الموت
الا من تابت وهنا عندنا مثال الغامديه التي نزلت عليها رحمة يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم لو وزعت على اهل المدينه لكفيتهم
هنا توبة نصوح واعطائها مجال للتوبه كما فعل حبيب الله معها
الطامة الكبرى هناك ناس اجهزو على بناتهم بدافع العشيره والسمعه ليس بدافع الدين
بالوقت الذي قام بقتل ابنته ..وهو كله اخطاء وله اخطاء كبيره بالزنا
اخيرا اقول من تقدم على فعل الزنا بارادتها القصاص موجود
فهذه المسكينه اختارت لحياتها الشقاء ليس مجض صدفه
كما قال الامام الشافعي وكان يقصد العلاقه بين الله والعباد
فمنهم شقي ومنهم سعيد......ومنهم قبيح ومنهم حسن
على ذا مننت وهذا خذلت ...وذاك اعنت وذا لم تعن
اذا الانسان هو يختار مفتاح السعاده
هل تقارن الخدراء العفيفه الشريفه مع هذا النوع من النساء
وهل تهنىء الاثنين في هذه الدار
اكيد لا
لان بعد كل امتحان يكرم المرء او يهان
شكرا لك ابله ناديا يبارك بعمرك
|
بارك الله فيك أخي بشير
لقد أثريت الموضوع بحيث ناقشته من مختلف الجوانب
واستشهدت بوقيعة من دينا وبينت كيف أن الرحمة من شيم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
كما أكدت على أن المقارنة لاتجوز بين العفيفة الضحية وبين الضحية الخاطئة
وأن الكل معرض لأن يقف كذا موقف رغما عن إرادته
والدليل ما حدث مؤخرا إثر الثورات العربية
حيث تعرضت الشريفات العفيفات للاغتصاب في عقر ديارهن لا لشيء إلا لأنها أم او أخت أو زوجة لرجل حر دافع عن قيمه وأراد تحرير بلاده من الظلم والهوان
|