مشروع أمريكا الجديد ... إسلام الخمس نجوم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5318 - عددالزوار : 2718750 )           »          باختصار .. وقفات عند مفتر ق الأعوام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4921 - عددالزوار : 2067864 )           »          إجازة الصيف بين المتعة والمسؤولية .. السفر والسياحة الواعية في حياة المسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الشفافية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          ميثاق الحياة الزوجية نحـو بناء بيوت هانـئة مطمئـنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لماذا نحمل المطلق على المقيد ولا نحمل المقيد على المطلق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          معاني أسماء الله الحسنى من أقوال العلامة ابن القيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          المخرج من الفتن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > الحدث واخبار المسلمين في العالم
التسجيل التعليمـــات التقويم

الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-02-2012, 11:38 PM
*سلفيه مندسه* *سلفيه مندسه* غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
مكان الإقامة: ارض الكنانه
الجنس :
المشاركات: 405
افتراضي مشروع أمريكا الجديد ... إسلام الخمس نجوم

مشروع أمريكا الجديد ... إسلام الخمس نجوم
أحمد ابو فرحة

لقد استسلم الشيطان أخيرا , بعد أن باءت كل محاولات سلخ المسلمين عن دينهم بالفشل . لقد توعد الشيطان - أخزاه الله - رب العالمين بعد طرده من الجنة فقال : " فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين " (سورة ص, آية 82). و قال أيضا مخاطبا رب السماوات : "قال رب بما اغويتني لازينن لهم في الأرض و لأغوينهم أجمعين (39) إلا عبادك منهم المخلصين (40) ( سورة الحجر ) . و قد أوفى الشيطان بوعده , و لم يترك سبيلا إلا و سلكه في إبعاد الناس عن دينهم , لبس ثوب الشيوعية و فتنهم فترة من الزمان ثم فشل , بعد ذلك لبس ثوب القومية العربية و استبد العباد و البلاد و فشل , ثم لبس ثوب الوطنية العمياء و العلمانية , و حاول أن يوهم الناس إن الدين مفصول عن السياسة , فهو لا يحارب الذي يصلي إنما يحارب الإسلام السياسي و فشل أيضا . فماذا تراه يفعل؟؟

تعد الولايات المتحدة الأمريكية نائب إبليس في الأرض , و هذا لا يحتاج إلى إثباتات , فاسأل جميع أفراد الأرض , لا تكاد تخلوا بقعة من العالم إلا و لديها ثأر مع أمريكا و جرائمها اكبر من أن تعد , و لا يقف في وجه أمريكا اليوم إلا الثلة المؤمنة ممن باعوا أرواحهم رخيصة لوجه الله , فمرغوا انفها بالتراب في يوم لا تنساه مهما طال الزمن , و أدركت الولايات المتحدة بأن عدوها صلب لا ينتهي لأنه مؤيد من رب الأرباب , صحيح انه لا يملك كل أسباب المواجهة و لكنه يملك كل إرادتها . و رأت الولايات المتحدة بأن الأنظمة الاستبدادية التي تدعمها آيلة للسقوط و لأن هناك عندهم من يحسب الأمور لبعد ما بعد , أدرك الساسة الأمريكان أن أي فراغ و أي فوضى تحدث في منطقة الشرق الأوسط ستكون لمصلحة " الإسلام المتطرف " على حد تعبيرها , فصرح الرئيس الأمريكي السابق بوش الابن قبل سنوات بأنه " سيدعم الإسلام المعتدل لمحاربة الإسلام المتطرف " , و لم ينتبه وقتها الكثيرون من سيحارب بوش بمن.

لقد أعدت الولايات المتحدة الخطة جيدا و هيأت الأسباب للمشروع الجديد , الإسلام خمس نجوم أو الإسلام المعتدل كما تحب أمريكا تسميته , ذلك الإسلام الرقيق اللطيف الذي يحب الآخر و لا يكفر أحدا ولا يكره أحدا , الإسلام الناعم الذي يحترم الجميع و الذي إذا ضربه احد على خده الأيمن يدير له الأيسر من كثرة التسامح , فهو يعمل بكل شرائع الأرض و لا فرق بين العقائد فهي كلها من السماء أو غيرها و كلها متساوية, ذلك الإسلام الذي ليس له هوية , إنما هو إسلام شكلا لا مضمونا و لا حتى عنوانا , باختصار هو الإسلام المجرد من الجهاد و العزة و الحاكمية لله.

لا أؤمن بنظرية المؤامرة بشكل مطلق , و لا اعتبر كل منحرف عن الطريق القويم خائنا بشكل مطلق أيضا فقد يكون جاهلا , إنما ما أؤمن به هي سنة التغير و التحول و سنة الفتنة التي يختبر الله بها عباده , قال تعالى : الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) سورة العنكبوت
كما أؤمن بسياسة الترويض التي تتبعها الحركات مع أفرادها , سواء الحركات التي تحمل عقيدة الأرض أو الحركات التي تحمل عقيدة السماء بشكل منحرف أو بشكل نظري فقط , فعقيدة الولاء و البراء تنقصهم كي يكملوا ما بدؤوه بشكل صحيح , سنة الترويض تكون عندما يسلم المرء نفسه لشيخه و يقدسه و ينظر إليه بكمالية , وقتها ما أسرع الانعطاف مع المشايخ إلى أي مكان.
لقد نسي شباب الدعوة ما قاله أبو بكر رضي الله عنه : " إن رأيتموني على الحق فأعينوني و إن رأيتم في اعوجاجا فقوموني" , رحمك الله يا أبا بكر , عز في زماننا شباب تقوم مشايخها , و أين مشايخها منك!!؟ و أي اعوجاج اكبر من دخول المجالس الشركية , و أي اعوجاج اكبر من احترام الاتفاقيات مع العدو؟؟ و كيف انطلت عليكم المبررات ؟؟! سبحانك ربي من اله!!

ستكون مرحلة الإسلام " المعتدل" أو الإسلام المرفه , هي آخر مرحلة من مراحل الشيطان لفتن الناس عن دينها الحق , فقد استنفذ ما عنده , و هي لا شك أصعب مرحلة على المسلمين و هي مرحلة مخاض " الفسطاطين" التي بشر بها الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم , لا فسحة وقتها و لا مجال للجلوس في المنتصف , اسأل الله أن يسلم المسلمين و شبابهم و أن يهديهم إلى سواء السبيل و أن تبصر المسلمين إلى الحق , و أن تعيدهم إلى بر الأمان , أنت القادر على كل شيء و لا حول و لا قوة إلا بك.
* 27 يناير 2012
__________________
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 90.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 88.54 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (1.90%)]