الجمل (بعير) انواعه ومسمياته - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         قصة الحروب الصليبية د .راغب السرجانى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 41 - عددالزوار : 65414 )           »          الفكر والعلم: التصادم الفكري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          جدلية التاريخ والإنسان.. من يصنع منهما الآخر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          أوسعوا للأمير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          بقاء الإسلام حتى قيام الساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وقفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مقاصد القصص القرآني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5417 - عددالزوار : 2827491 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5028 - عددالزوار : 2159689 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى غرائب وعجائب العالم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى غرائب وعجائب العالم قسم يختص بالموضوعات والصور الغريبة والمميزة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #4  
قديم 24-01-2012, 01:49 PM
بشير المحمدي بشير المحمدي غير متصل
مشرف ملتقى غرائب وعجائب العالم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: iraq
الجنس :
المشاركات: 8,638
الدولة : Iraq
افتراضي رد: الجمل (بعير) انواعه ومسمياته

*نبدأ مع البعير :

الجمل عرف عنه أنه حقود جداً ومن المستحيل أن ينسى أخذ ثأره ممن اعتدى عليه وهو حيوان لا يمكن أن تثق به بأي حال من الأحوال ...
من القصص التي رواها لنا أحد أصحاب الجمال . ويذكر لنا فيها مدى حقد الجمل
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

· يقول في قصته
في أحد الأيام أغضبني جملي لم يكن في ذلك اليوم مطيع وقمت بتأديبه وإهانته وضربه حتى خر على الأرض وبعد ذلك أخذت قليل من البعر ( الدمن أعزكم الله ) وقمت بفركه ودعكه في أنفه .


(((( عادة الجمل يشعر بكبرياء وقوة على صاحبه في هذه الحاله يجب على صاحبه أن يقوم بتأديبه وإهانته لأنه يشعر بالإهانه فإذا ضربه صاحبه وأثناء ضربه له يبين له أنه لايخاف منه يشعر الجمل بالخوف ويعمل ألف حساب لصاحبه ولكن إذا أحس أن صاحبه يخاف منه فصاحبه مهدد بالهجوم عليه في أي لحظة .


وبعد الإنتهاء من ضربه يقوم الرجل بأخذ شيء قليل من الدمن أعزكم الله ويدعكه في أنف الجمل ... لأن هذا الفعل يشعر الجمل بالإهانه . )))))
· يقول الرجل ثم بعد ذلك أصبح الجمل مطيع جداً عدة أيام وكنت أتعامل معه بكل الحذر ولا أغفل عنه .
· في أحدى الليالي كنت أجلس أمام منزلي أنا ومعي بعض الأصحاب .


· قال لي أحدهم وكان من ذوي الخبره في تربية الجمال يابوحمد جملك الليله تصرفاته غريبة وماتبشر بخير أشوفه كل شوي يناظرك وأنت داخل للبيت وأنت خارج ياخوي خذ حذرك وانتبه لنفسك منه .


· قلتله جزاك الله خير وإن شاء الله بآخذ حذري منه .
· بعدها جهزت فراشي لنوم وكنت أنام أمام المنزل ومن غير مايحس الجمل قمت بوضع مخدات في مكان نومي ووضعت عليها الغطا . ثم تسللت إلى المنزل وصعدت إلى سطح المنزل لكي أراقبه ماذا سيفعل .


· بعدها شاهدته وهو يتوجه إلى الفراش الذي يعتقد أنني نائم بداخله وقد كان يمشي بخفه كي لا يحدث أي صوت كأنه رجل يريد أن ينقض على صيده .


وبسرعة البرق إنقض على فراشي وبرك عليه وأخذا يدوسه بمقدمة صدره ويمزقه بأنيابه .


يقول الرجل ولما هم الجمل بترك الفراش ناديت


عليه ولما شاهدني أخذا يلف ويدور مكانه ثم سقط على الأرض من شدة القهر .
وفي الصباح وجدته قد فارق الحياه ولم يتحرك من مكانه ثم دعوت بعض الصحابي وقصصت لهم القصه وبعد ذلك قمنا بفتح صدره لكي نعرف سبب موته .


أقسم الرجل أنهم بعد فتحهم لصدره وجدوا قلبه قد إنفجر من شدة الغيض .


لما عرف أن الرجل قد سلم منه .

__________________

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 98.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 97.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.74%)]