|
|||||||
| الحدث واخبار المسلمين في العالم قسم يعرض آخر الاخبار المحلية والعالمية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
1) الصين وإسرائيل، أية علاقة؟
منذ اعتراف إسرائيل كأول دولة في الشرق الأوسط بجمهورية الصين الشعبية في 9/1/1959 وإقامة أول علاقات دبلوماسية كاملة بين البلدين في 24/1/ 1992 ثمة من يتحدث عناختراق إسرائيلي لسور الصين وينسج لقصة العلاقات الدفاعية مع الصينبوصفها قصة تعاون وثيق بين البلدين محورها الأمن والتسلح[1]. وطوال الخمسينات من القرن العشرين ظلت العلاقات متوترة، ولكن بعد وفاة الزعيم الصيني التاريخي ماوتسي تونغ ومنذ أوائل سنة 1979 بدأ الانفتاح بين الدولتين. لماذا؟ ببساطة لأن الصين ضعيفة تكنولوجيا وجيشها متخلف وضعيف عسكريا بحيث لم يستطع الوقوف أمام الجيش الفيتنامي في الصراع الذي تفجر بينهما سنة 1978 وانحازت فيه روسيا إلى الفيتناميين مما تسبب بزيادة الهوة وتفاقم الخلافات بين الصين والاتحاد السوفياتي. إذن ثمة ضعف تقني وحظر أمريكي وأوروبي على تصدير السلاح للدول الشيوعية ومنها الصين، وثمة شقاقات مع الاتحاد السوفييتي، وبالتالي ما يشبه العدم في مصادر التسلح والأمن، ولأن التقنية الغربية أقوى من مثيلتها الشرقية بما في ذلك الصينية كان على الصين أن تضع الأيديولوجيا جانبا وتتنازل عن كبريائها لتحمي حدودها وتحصن جيشها. بطبيعة الحال لم يكن الحديث ليجري مع الإسرائيليين إلا على أساس تحديث الجيش الصيني وتزويده ببعض المعدات اللازمة. ولأن هنري كيسنجر أوحى للصينيين بأنه يمكنكم الاعتماد على إسرائيل كدولة رائدة في الصناعات التقنية والأمنية، " إنهم يصنعون معدات لا تقل جودة عما نصنعه هنا في أمريكا"[2]، فقد سارعوا إلى استقبال أول وفد إسرائيلي سرا ولكن بشروط قاسية ووجوه عابسة. وتوالت اللقاءات وعقد الصفقات بين الجانبين على قدم وساق، وما أن أعلن عن إقامة علاقات ديبلوماسية على خلفية انعقاد مؤتمر مدريد للسلام حتى غدا التعاون العسكري بين الجانبين مثيرا لقلق الأمريكيين الذين اضطروا إلى إرسال فرق للتحقيق وعقد اجتماعات ثنائية عاجلة تم بموجبها عقد اتفاقات ثنائية فرضت بموجبها الولايات المتحدة عقوبات على تصدير إسرائيل للأسلحة لما ألحقته من أضرار مست هيبة الردع الأمريكية في وسط وجنوب آسيا، وهو ما اعترف به وزير الخارجية الإسرائيلي سالفان شالوم. فما الذي فعلته إسرائيل، الدولة التي تصدر عشر حجم صادرات الأسلحة في العالم، كي تثير كل هذا الغضب الأمريكي؟ من المؤكد أن أحدا غير الأطراف المعنية لا يمتلك المعلومات الدقيقة عن قضايا التسلح الاستراتيجي بين الدول العظمى، وكل ما لدينا معلومات تم التصريح بها أو الكشف عنها يتحدث أغلبها عن صفقات تسلح من بينها "طائرات من دون طيار من نوع هاربي، وذخيرة محمولة، وأجهزة دفاع ضد الصواريخ البالستية، وصواريخ مضادة للدبابات، وطائرات تجسس للإنذار المبكر، وأجهزة رؤية ليلية، وأجهزة قتال إلكترونية، ووسائل الحراسة للدفاع عن الحدود"[3]. وحقيقة كان الاتحاد السوفياتي يرقب تطور العلاقات الصينية الإسرائيلية في العمق، وهو ما كشفته وكالة تاس للأنباء. وفي يناير 1980 أعلن راديو موسكو أن إسرائيل ستساعد الصين للإسراع بتحديث جيشها[4]. وكانت سنة 1985 قد شهدت عقد أول صفقة أسلحة بين الجانبين استهدفت تحديث الدبابات الصينية من طراز T-62 السوفييتية الصنع. وفي ذلك الحين أضاف الصينيون إلى تلك الدبابات مدافع إسرائيلية من عيار 105 مليمتر، كما شملت الصفقة أجهزة اتصال رادارية ونظما دفاعية خاصة بالصواريخ جو ـ جو وأجهزة إطفاء الحرائق، وأجهزة الليزر والأشعة فوق الحمراء للرؤية الليلة، وكذلك أنظمة إلكترونية موجهة لتحديد الهدف. ويشار إلى أن الفنيين الإسرائيليين وفروا، فيما بعد، التقنية اللازمة لقذائف الدروع القادرة على اختراق الواجهة الأمامية للدبابة السوفييتيةT-72[5]. وفي سنة 1983 نشرت مجلة الأخبار الفرنسية خبراً تحت عنوان "2000 عسكري إسرائيلي يساعدون في تحسين الجيش الصيني"[6]. وقالت مصادر أخرى أن إسرائيل تساعد الصين بشكل سري في بناء خط دفاعي على طول حدودها مع الاتحاد السوفييتي البالغ 6679 كيلومترا، حيث يقوم مئات الخبراء الإسرائيليين بالعمل في هذا المشروع الذي تبلغ تكاليفه عدة مليارات من الدولارات، ويشمل عددا من إجراءات المراقبة المتقدمة إضافة إلى معدات الكترونية حديثة جدا. وأكدت مصادر أجنبية أن الخبراء الإسرائيليين يساعدون الصينيين في تحديث التقنية المتعلقة بالصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، وأنهم بدؤوا فعلا بتعزيز النظام الدفاعي الصيني على الحدود مع الاتحاد السوفييتي منذ العام 1985[7]. وذكرت مصادر عسكرية غربية أن الصين قامت في العام 1990، بالتعاون مع إسرائيل، بتطوير صاروخ بحري مشتق من صاروخ غبريال الإسرائيلي، وسعت إلى استخدام الأنظمة الالكترونية الجوية الخاصة بالطائرة الإسرائيلية "لافي" التي ألغي مشروع إنتاجها، لإدخالها في الجيل الجديد من الطائرات الصينية المحلية قيد التطوير. وأضافت أن إسحق رابين وافق في حينها على الاستمرار في تطوير النموذج التجريبي الثالث من الطائرة لإثبات كفاءة رادارها ومدى وفائه لاحتياجات الجانب الصيني[8]. خاصة فيما يتعلق بمشروع إنتاج الطائرة الصينية المقاتلة F-10 عبر استخدام منظومة الاتصالات والتوجيه في طائرة لافي. ومن جهتها أكدت مجلة "جينس ديفنس ويكلي" البريطانية المتخصصة في الشؤون العسكرية سنة 1986 إن إسرائيل باعت الصين الصاروخ المضاد للدبابات "مافتس". ونقلت للصين تقنية إنتاج صاروخ جو - جو "بانيون3" وهو تقليد للصاروخ الأمريكي "سايد وايندر". وقدمت إسرائيل - حسب تقرير لوكالة المخابرات الأمريكية - معلومات متقدمة للغاية إلى الصين عن أجهزة التوجيه بالصواريخ بصفة عامة وصاروخ "باتريوت" بصفة خاصة. وفي مطلع التسعينيات بدأت المفاوضات الصينية الإسرائيلية لتزويد بكين بطائرات استخبارية على نمط "الأواكس" بقيمة 250 مليون$[9]. وعلى صعيد تجارة الأسلحة أوردت المجلة أن صفقات السلاح بين الصين وإسرائيل بلغت نحو 3.5 مليار$. وحسب تقديرات أخرى، حتى نهاية الثمانينات، وصل معدل مبيعات السلاح الإسرائيلي للصين ضعف ذلك.ويقدر الحجم السنوي لصادراتها إلى الصين بنحو ملياري دولار يتوقع مضاعفتها خلال السنوات القليلة القادمة، كذلك تعتبر صادراتها من السلاح للصين بمثابة الدولة الثانية بعد روسيا طبقاً لتقرير أمريكي سنة 2004[10]. بيد أن الصينيين الذين أعربوا عن ثقتهم التامة فيما طورته إسرائيل من تقنية ونظم معلومات وعلوم عسكرية عقدوا معها اتفاقات ليس بهدف التحديث فقط، بل اشترطوا على إسرائيل بيعهم العلوم والتقنية كي يتمكنوا من صناعتها بأنفسهم، وسعوا إلى استيراد بعض التقنية المتقدمة لاسيما في مجالات التحكم والتوجيه الراداري وأجهزة التوجيه عن بُعد في الطائرات والصواريخ وتقنية الأسلحة الذكية، والحصول على التقنية الأمريكية من خلال إسرائيل[11]. وتذهب مصادر أخرى إلى القول أن الصينيين والإسرائيليين وقعوا اتفاقية إنشاء صندوق مالي، تقوم بموجبها مؤسسة مالية أميركية باستثمار 150 مليون$ أميركي للتعاون مع إحدى الجامعات الصينية، بهدف دفع تطور القطاعات الإسرائيلية المتخصصة في العلوم والتكنولوجيا، على أن تستخدم هذه التكنولوجيا في الأسواق الصينية، كما أن ثمة اتفاقية بقيمة 75 مليون$ تم توقيعها بين شركة إسرائيلية للاعتمادات المالية ومؤسسة صينية شريكة. هكذا أوغلت الصين في علاقاتها مع إسرائيل بالاتفاق على تعزيز التعاون معها في مجال تقنية الاتصالات والعلوم والتكنولوجيا والأمن والتقنية الزراعية والمرافق الأساسية وتقنية البيئة والأمن القومي، وتكفلت إسرائيل بتقديم خدماتها في المجال الأمني بمناسبة الدورة الأولمبية لعام 2008 في الصين[12]. 2) النشاط اليهودي في الصين أما إسرائيل فبخلاف المكاسب السياسية والمالية والعلمية التي حققتها من علاقاتها مع الصين، تجهد الآن وفي المستقبل بإحياء وتنشيط الوجود اليهودي في الصين من خلال إقامة المراكز الثقافية والأكاديمية والدينية زيادة على مأسسة العلاقات العلمية مع الصين. ففي سنة 1991 وقَّعت الدولتان اتفاقية رسمية للتعاون بين أكاديميات العلوم فيهما أثناء زيارة الوفد العلمي الصيني إلى إسرائيل، وكانت جامعة بكين شهدت في سنة 1986 افتتاح كلية لتعليم اللغة العبرية والآداب والتاريخ والديانات اليهودية، كما افتتحت إسرائيل مركزاً أكاديميًّا لها في بكين سنة 1991م وتمَّ ترجمة بعض الكتب الصينية إلى العبرية[13]. وفي مطلع يناير من سنة 2004 أفسحت صحيفة "الصين اليوم" حيزا لمقال عن" يهود الصين" تحدث كاتبه، الذي سقط اسمه وبانت صورته، عما وصفه بحقائق عن اليهود في الصين. وورد في المقالة أن اثنين من أعضاء المجلس الاستشاري للدولة هم من أصول يهودية، وهما إسرائيل أبشتاين و سيدني شابيرو. وثمة إشارة إلى العديد من الشخصيات اليهودية الشهيرة التي عاشت في الصين، ومنها، إضافة إلى أفراد عائلتي ساسون وقادوري، مايك بلومنثال وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، وإريك هالبرن مؤسس مجلة فار إيسترن إيكونومك ريفيو، التي مازالت تصدر في هونغ كونغ، وموريس كوهين (كان يُسمى كوهين ذو المسدسين) الذي عمل حارسا (بودي غارد) لزعيم الثورة الديمقراطية الصينية صون يات صن. بكين مراحل. وتشير المقالة إلى ثلاثة موجات من الهجرة اليهودية إلى الصين (أولها) بعد سنة 1842 وتوقيع الصين لاتفاقية حرب الأفيون وفتح عدد من موانئها من بينها ميناء مقاطعة شنغهاي التي وفد إليها تجار يهود قدموا من غرب آسيا وخاصة من بغداد مثل عائلتي ساسون وقادوري اللتين استقرتا فيما بعد في هونغ كونغ وأصبحتا من أكثر العائلات ثراء بها لما امتلكوا من فنادق ومتاجر. و(الثانية) كانت ليهود روس بعد العام 1899، وبعد وقوع الثورة البلشفية1917، واستوطن هؤلاء في شمال الصين، أما (الثالثة) فكانت بين عامي 1937 و 1939 خلال الحرب العالمية الثانية حيث تدفق على الصين ما يقارب الـ 20 ألفا هربا من النازية الألمانية. وقدر عدد اليهود سنة 1910 نحو 1500 نسمة استوطنوا في هاربن (عاصمة مقاطعة هيلونجيانغ)، ثم ما لبث أن ارتفع الرقم إلى 13 ألفا بحلول سنة 1929، وقد انتقل الكثير منهم إلى شانغهاي في ثلاثينات القرن الماضي بعد الاحتلال الياباني لمقاطعة منشوريا (شمال الصين). وعن نشاط هؤلاء الذين برعوا بحسب الصينيين بقطاع التجارة والمال كعادتهم، تذكر المقالة أن عدد الأفراد المسجلين في بورصة شنغهاي سنة 1932 كان مائة مضارب بينهم 40 مضاربا من اليهود الشرقيين. وأن أحد أفراد عائلة قادوري يعد اليوم واحدا من أقوى الشخصيات في هونغ كونغ، غير أن الوجود اليهودي في الصين أخذ يتقلص تدريجيا بسبب الوفاة أو الهجرة. وعلى الصعيد الثقافي ظهرت في كبريات المدن الصينية رموز للثقافة اليهودية كالجمعيات والأندية والمقاهي والمراكز ذات النشاطات الدينية وجمعية للصداقة، وتشهد شنغهاي نشاطا يهوديا يفوق ما تشهده العاصمة بكين. وثمة عدد من مراكز الدراسات اليهودية أحدها في جامعة نانجينغ الذي أنشئ في شهر أيار/ مايو سنة 1992، ويرأسه البروفيسور شو شين، الأستاذ بكلية الدراسات الأجنبية في الجامعة، وأنشط الشخصيات الصينية في مجال الدراسات اليهودية. وينظم المركز دورات حول تاريخ اليهود يدرس فيها نحو 200 دارس سنويا. وفي جولته الأخيرة إلى إسرائيل منحته جامعة بار إيلان الدكتوراه الفخرية "اعترافا بمساهماته في الدراسات اليهودية في الصين"، كما جاء في قرار مجلس الجامعة. وأصدر عددا من المؤلفات، لعل أهمها "الموسوعة اليهودية" (بالصينية)، "أساطير اليهود الصينيين في كايفنغ" (بالإنجليزية) يتحدث فيه عن اليهود القدماء في الصين، "اليهود في شانغهاي" (بالإنجليزية والصينية) و"معاداة السامية..كيف ولماذا" (بالصينية) لشو شين. وفي شهر نيسان / أبريل سنة 2000 افتتح مركز هام آخر هو مركز هاربين لدراسات اليهود في أكاديمية هيلونجيانغ للعلوم الاجتماعية والذي استقبل أكثر من سبعين يهوديا ممن عاشوا في هاربين، وأصدر ألبوما حول حياة يهود هاربين خلال القرن الماضي بعنوان "اليهود في هاربين" كتب له إسرائيل أبشتاين مقدمته التي جاء فيها .."من أجل يهود هاربين، سوف تستمر ذكريات وطنهم الصيني إلى الأبد"[14]. وتمكن اليهود من افتتاح كنيسين لهم في هاربن سنة 2004، وطالب حاخام يهودي أثناء زيارته لشنغهاي بالاعتراف بالديانة اليهودية في الصين ردا على ما ذكرتهمصادر حكومية صينية أنه سيتم استخدام تلك المعابد في جذب السياح اليهود فقط وليس للعبادة؛ لأن اليهودية ليست ديانة رسمية معترف بها في الصين. وفيما بدا تعقيبا على ما ذكرته وكالة الأنباء الصينية 16-6-2004 من أن قيمة المعابد تكمن في أنها تمثل لليهود حدثًا تاريخيًا هامًا يُذكرهم بهروب آلاف اليهود من روسيا القيصرية ومن الألمان إلى مدينة هاربن في الصين حيث أقاموا هناك تلك المعابد، قال الحاخام شلومو عمار: "إنه سيطلب من الحكومة الصينية إعادة المعبد إلى الغرض الأصلي الذي بني لأجله". ومن المؤكد أن النشاط اليهودي سيتضاعف في الصين بناء على ما يعتبره البعض أن العشر سنوات القادمة لإسرائيل ستكون حاسمة باتجاه ترقية العلاقات الإسرائيلية الصينية والاستفادة منها على أعلى المستويات. بقي أن نشير إلى ملاحظة هامة جدا تتعلق بالديانة المسيحية في الصين، فقد دخلت المسيحية إلى الصين للمرة الأولى في القرن الثامن الميلادي، ثم اندثرت وعادت مرتين لتتركز في المدن الكبرى مثل شنغهاي وبكين بتعداد سكاني يقارب الأربعة ملايين مسيحي على المذهب البروتستانتي[15]. ولا شك أن هذا العدد من البروتستانت يبرر إلى حد ما سبب النشاط اليهودي الحثيث في شنغهاي خاصة. رابعا: صراعات دامية وتنافس محموم في وسط آسيا من الملاحظ أن الصين قوة صاعدة وخطرة عالميا، فبعد انعقاد المؤتمر الأفريقي الآسيوي سنة 1956 وما نتج عنه من تضامن مشترك عبر منظمة دولية تطورت سنة 1961 إلى حركة عدم الانحياز أبدى الغرب قلقا كبيرا من دخول الصين على خط العلاقات الدولية إلى حد أن أحد الصحفيين الغربيين علق على الحدث بالقول: ويل للعالم إن خرج هذا المارد من قمقمه. في هذا المحور سنقدم ثلاثة مداخلات الأولى تتعلق بخطط الصين تجاه القاعدة وطالبان ومسلميها واستكشاف العلاقة بين الطرفين وما إذا كان ثمة ما يبرر العداء بينهما، والثانية تناقش مكانة الصين في خطط القاعدة في ضوء أدبياتها الصادرة ما بعد 11 سبتمبر 2001 لاسيما في وثيقة الاستراتيجيا، والثالثة تناقش حضور اليهودية العالمية الأمني والاستراتيجي في الصين ومناطق آسيا الوسطى وبحر قزوين واستشراف مدى قيام تحالف استراتيجي مع الصين بديلا عن الولايات المتحدة. المداخلة الأولى: خطط الصين تجاه القاعدة وطالبان ومسلمي تركستان [1]آمنون بارزيلاي ،اختراق سور الصين قصة العلاقات الدفاعية لـ "اسرائيل" مع الصين،صدر أوائل العام 1999، عرض للكتاب، 25/1/2002، على الشبكة: http://www.palestinianforum.net/forum/showthread.php?t=5630 [2]نفس المرجع السابق. [3] ماجد كيالي، صادرات "إسرائيل" العسكرية وأزمة الثقة مع الولايات المتحدة، صحيفة الوطن السعودية 13/8/2005، نقلا عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية 9/6/2003، على الشبكة: http://www.palestine-info.info/arabic/shoonalkaian/external/2005/saderat.htm [4] اختراق سور الصين، مرجع سابق. [5] نفس المرجع. [6] ذيب القرالة، الصين وإسرائيل طفرة في التعاون الاستراتيجي على حساب العرب، وكالة قدس برس، عمّان، على الشبكة: http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/qpolitic-jul-2000/qpolitic2.asp. [7] اختراق سور الصين، مرجع سابق. [8] نفس المرجع. [9] ذيب القرالة، مرجع سابق. [10] د.محمد جمال مظلوم،لماذا تصر إسرائيل على بيع أسلحة للصين؟ مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، ملف الأهرام الإستراتيجي، على الشبكة: http://www.ahram.org.eg/acpss/ahram/2001/1/1/FI1E61.HTM. [11] ذيب القرالة، مرجع سابق. [12]كمال مساعد، الصين وإسرائيل... مجدداً، صحيفة السفير اللبنانية 16/5/2005، على الشبكة: http://www.palestine-info.info/arabic/shoonalkaian/external/2005/isr_ch.htm [13]ذيب القرالة، مرجع سابق. [14] يهود الصين، صحيفة الصين اليوم، 1/1/ 2004. ويقول وانغ شي جيه، المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط، في المؤتمر الصحفي الذي عقده في 6/11/2003 بعد عودته من جولة في الشرق الأوسط: "بالنسبة لي شخصيا، إنني من مدينة شانغهاي، وأكن لليهود شعورا طيبا، فقد لجأ الكثير منهم إلى الصين هربا من اضطهاد بعض الدول لهم إبان الحرب العالمية الثانية. لقد لاقوا استضافة ودية من قبل الشعب الصيني، كما أود الإشارة إلى وجود علاقات طيبة بيني وبين الكثير من اليهود خلال عملي ببعثة الصين لدى الأمم المتحدة".على الشبكة:http://www.chinatoday.com.cn/Arabic/2004n/4n1/1n16.htm [15]خالد اللحام،المسلمون في الصين ... أمة منسية، على الشبكة: http://www.wataonline.net/site/modules/newbb/viewtopic.php?post_id=3523&topic_id=717
__________________
![]() ![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |