ღقــــــلوب أغــــــلى مـــن الــتحف ღ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الاستقامة: ماهيتها وحقيقتها وثبات الأنبياء والصالحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          طعام أهل الجنة وطعام أهل النار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          التربية النبوية بالمواقف والأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          علم الطاقة حقيقته ومخاطرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          بلاد التوحيد والاعتصام بحبل الله الشديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الإنذارات والتحذيرات القرآنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          وقفات تربوية مع سورة العلق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          أركان الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العام ملتقى عام يهتم بكافة المواضيع

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-07-2011, 08:11 PM
الصورة الرمزية *وجدان*
*وجدان* *وجدان* غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: مكة المكرمة...
الجنس :
المشاركات: 2,143
10 ღقــــــلوب أغــــــلى مـــن الــتحف ღ

قــــــلوب أغــــــلى مـــن الــتحف.

تحفة ثمينة ما مصيرها في
حياتنا..؟

حتماً الإهتمام أليس كذلك..؟
لدرجة أننا نخاف عليها حتى
من أقل خدش..!!!؟


وإن انكسرت أو تبعثرت أشلاؤها شعرنا بالحزن...أو
حتى نبكي...

وهي في الأول والأخير... مجرد تحفة...!!!؟

لا مشاعر
لها ولا أحاسيس....ولا تعلم أصلا عن حقيقة مشاعرنا اتجاهها إلا أننا
أحببناها لأنها من شخص عزيز علينا أو اقتنيناها لأننا أحببناها...


ما
بالكم لو هذا الذي إنكسر قلب إنسان أحببناه وأحبنّا وأعطانا من مشاعره
واحترامه وتقديره الكثير ومن دون سابق إنذار فرطنا به بسبب طيش أو لحظة
غفلة أو حتى من دون قصد.

يا ترى ما هو شعور هذا الإنسان حينها..؟ حتما
الألم وإستفهامات بحجم الألم لماذا..؟


وقد يبكي...نعم يبكي لأنه شعر
بطعنة آلمته لا يمكن أن تداوى..من حقه أن يبتعد في حينها ومن حقه أيضا أن
يوجه اللوم لنا.. ومن حقه حتى أن يصل لمرحلة الكُره..

حقيقةً سؤال في
داخلي يدور لماذا لا نُحافظ على من نُحب..؟

كحفاظنا
على تلك التحف..؟


قد يأتي شخص الآن ويقول نحن نُحافظ عليهم ..أقول
له معك حق..لكن فكر معي أيها السائل..
كم مرة
جرحناهم..وكم مرة أخطأنا بحقهم..وكم مرة وجهنا لهم سهام الألم..؟


سامحونا
أول مرة وثاني مرة..وثالث مرة ثُم ماذا...؟

بدؤوا ينفرون..وبدؤوا
يهربون حاملين آلامهم وجراحهم ليداووها..ليحافظوا على ما تبقى من مشاعر
واحترام...

وقد يصمتون..لكن لكل إنسان لحظة انفجار يقول فيها

..(stop)..
لكل شيء ففي النفس كرامة لابد أن
يحافظ عليها...


أفكر أحيانا لو عاملناهم كما
نعامل تحفة نحبها هل سنجرحهم في يوم ما..؟

لا أعتقد..فهم منحونا
قلوبهم..ومنحونا حبهم..وأعطونا من وقتهم ويكفي أننا شعرنا معهم بالأمان لكن
للأسف نحن بكل سهولة فرطنا فيهم.


الفرق بينهم وبين التحف..أَنّ تلك
جماد وهم بشر بقلوب ومشاعر..

يحملون بين جوانحهم حبا يفيض
لنا..يبادلوننا مشاعرنا بعكس تلك التحفة أو ذاك الجماد أيا كان..

يا ترى أيها
يستحق العناية أكثر الجماد أم ذاك القلب النابض بالحب والود لنا..؟


حتماً
تتساءلون ما ُمناسبة هذا الحديث لا أعلم حقيقة وقد أعلم لا يهم..

لكن كم من شخص في حياتنا أحبنا وجرحناه..
وكم شخص أعطانا من وقته الكثير وطعناه..
وكم
فرطنا وفرطنا وفرطنا..

هذه كلماتي أوجهها لكل شخص جرحته أو أخطأت
بحقه..بقصد أو من دون قصد..كـعربون اعتذار وفتح صفحه جديدة..

و حتماً سأكون
أكثر محافظة عليهم...


مما راق لي
__________________
أملنا ليس كبيراً
إلا
"بك،ومعك،وفيك"
يـآ آلله ♥
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.21 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.49 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.45%)]