اخي الكريم ......
شافاك الله وعافاك ولاتنسى التوكل على الله وايضا اطلب من الدكتورة ماء الاوزون لما لمسته من فائدة من شربة على الصدفية وانشاءلله نسمع منك الاخبار الطيبة بأذن الله ..........ولاتنسى استمتع بالشاي عني وعنك
اخي mdar الموضوع يطول في النقاش عن مايقال وقد قيل عن العلاج بالاوزون ولماذ لم تنقل منه الا السلبي ؟؟؟
اخي الكريم اي علاج لا يخرج به راعي البقر الامريكي ويخدم شركات الدواء الامريكية ومصالحهم فهو يحارب وبكل قوة هذا للعلم .....
وايضا هناك من اساء استخدام العلاج بالاوزون واعطى ايحاء لايخدم المرضى والشواهد كثير واكبر دليل الحجامة فعندما يقوم بها ممارس مرخص ومتمكن تكون النتائج بأذن الله طيبة وعندما يقوم بها انسان غير ملم بالحجامه فقد يسبب اضرار كبيرة للمريض فهل الخلل في الحجامة ام الحجام ؟؟
اتمنى النظر الى الامور بأيجابيه تخدم فحوى الموضوع ....
للعلم فلقد تعالجت بالاوزون وشفيت من الصدفيه بفضل الله واستفدت بشكل عام من رحلتي العلاجية لم وجدته من اطباء على اعلى مستوى ورقي واسعار جدا رخيصة مقارنة باروبا وامريكا ولكن لابد ان يكون المريض ملم بحالته ولايكون ضحية للنصب الطبي العالمي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mdar
اتمنى الشفاء التام لك والعوده لأرض الوطن سالمآ غانمآ
خلال بحثي عن العلاج بالأوزون وجدت ان هيئه الدواء والغذاء الأمريكيه لم تجز العلاج بالأوزون , وهناك تحذير وجدته في احد المواقع الامارتيه,
حذّرت جمعية الإمارات الطبية المرضى من «الانخداع بالادعاءات التي يروّجها المعالجون بغاز الأوزون».
وأكدت أن «هؤلاء المعالجين، داخل الدولة وخارجها، يروجون لفكرة أن الأوزون يعالج أمراضاً مزمنة، ومستعصية، مثل السكري والإيدز والسرطان، وهذا أمر غير ممكن، ولا يستند إلى برهان علمي».
واستندت الجمعية في تحذيرها إلى أن منظمة الغذاء والدواء الأميركية حذرت من العلاج بهذا الغاز، وأوقفت استخدامه، مؤكدة أنه سام، بينما يعالج أطباء به داخل الدولة وخارجها.
وتفصيلاً، قال رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات الطبية، الدكتور علي بن شكر لـ«الإمارات اليوم»، إن الأوزون الذي يعالج به بعض الأطباء في الدولة، وصفته منظمة الغذاء والدواء الأميركية بأنه غاز سام، إذا ما استخدم بتركيز عالٍ، واصفة إياه بأنه ليس له أية فوائد علاجية أو وقائية مثبتة بالطرق العلمية المتعارف عليها، إضافة إلى أن منظمة الصحة العالمية لم تشر إلى بحث يثبت أن لغاز الأوزون فوائد طبية».
وتابع: «يدعي البعض أن الأوزون يعالج من مرض السكري، وهذا الأمر غير مؤكد علمياً، ولم تثبته أي دراسة سريرية، وإذا كانت بعض الحالات المرضية قد تحسنت، فهذا لا يعني أنه يعالج المرض، مشيراً إلى أن بعض الحالات المرضية يمكن أن تتحسن من جراء تغيير في نمط الحياة، أو نقص الوزن.
ولفت إلى أن وسائل العلاج بالأوزون تحمل مخاطر عدة للمريض، سواء كان العلاج بالحقن أو الشفط، أو الضخ أو الغمر.
وأضاف: «أعلن أطباء أن الأوزون يعالج أمراضاً مزمنة، مثل الأورام والروماتيزم والسكري، وهي أمراض غير قابلة للشفاء تماماً، ولكن يمكن السيطرة على أعراضها والحد من مضاعفاتها».
وأكمل بن شكر أن هناك من يزعم أن الأوزون غاز يتحول الى أكسجين في ثوان، ومن ثم ليس له آثار أو مضاعفات جانبية، وهذا ادعاء غير دقيق، ففي الوقت الذي يمكن لغاز الأوزون أن يكون مفيداً، فإنه يمكن أن يكون ضاراً أيضاً، وهناك�كثير من المخاطر المعروفة جراء استخدامه، وخصوصاً عندما يخلط بالدم ويعاد حقنه في الجسم.
وتابع أن الأوزون يوفر حماية للكرة الأرضية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وهذه الفائدة الطبيعية تقي الجسم سرطان الجلد، لكن التركيزات المرتفعة من هذا الغاز يمكن أن تؤذي وظائف الرئة، وتسبب تهيجاً في الجهاز التنفسي، ما يؤدي إلى الإصابة بأعراض السعال وتهيج البلعوم وصعوبة في التنفس، وآلام في الصدر. كما تؤدي إلى الإ�5ابة بتسريع التنفس، ما يضرّ بمرضى الربو، لأنه يؤثر سلباً في الخلايا المبطنة للرئة.
من جانبه، قال أمين عام الجمعية، الدكتور خليل قائد، إن الجمعية تحذر المرضى من الانخداع بمزاعم العلاج بالأوزون، خصوصاً بالنسبة إلى المرضى المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري والسرطان.
وتابع أن الأوزون قد يكون مفيداً في علاج التقرحات، لكن يفترض أن يقتصر استخدامه على عمليات التطهير والتعقيم، داعياً المرضى إلى عدم تصديق ما ي�4اع عن قدرته على معالجة الأمراض
|