|
|||||||
| ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته. أهلا بالأخ الكريم... مند أن كان إسمك كركور إسماعيل قلت لك أن موضوعاتك تضرب في الشعور للإخراج بعض المكنون في الصدور...وحتى لا أقع في الفخ.... لذلك لم أقل إني قلت ذلك التعريف للإرهاب، بل هو من قول أمريكا و إسرائيل. فالغير المتحضر(بمفهومهم) هو همجي أو قرصان أو دكتاتوري أما الشيوعي فهو ضد الراسمالية واللبيرالية أي ضد مصالح أمريكا والرد الذي قمت به ....أقول*لقد حكمت على من قال ذلك التعريف* اقتباس:
****** أخي الفاضل.... كل من يحمل كتاب يهدي(القرآن) وسيف ينصر هو إرهابي بمفهوم أهل الكفر.. ويعتبرون المسجد(وكر) الإرهاب والمصلين إرهابيين. ![]() نحن جميعا ضد مصالح أهل الكفر وهم ضد مصالحنا مند القدم...إرجع إلى (الحصار الإقتصادي)الدي ضربه اليهودي على المسلمين في الماء*بئر رومة*وكيف اشتراه عثمان رضي الله عنه وأصبح البئر(ماركة مسجلة للمسلمين). أهل الكفر سواء اليهود أو النصارى لا يعتبرونك كما تعتبرهم بل لن يرضوا عنك حتى ولو اتبعت ملتهم. **** الإرهاب المذكور في الآية الكريمة ليس المقصود منه ما يتداوله أهل الكفر وبعض المنافقين بل المقصود منه هو أولا قول الرسول الكريم.... من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة".أخرجه الإمام أحمد (3/304) والبخاري (1/574/335) ومسلم (1/370-371/521) والنسائي (1/229-231/430) قال الحافظ في الفتح (1/576): "لفظ رواية عمرو بن شعيب: "ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر". فالله تبارك وتعالى ألقى الرعب في قلوب الكفار من هيبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنهم يخافون لمسافة شهر بمسير القدم، فالفرس والروم في ذلك الوقت، وكما واقع الآن في قلوب الكفار فإنهم يخافون الإسلام ويرعبون منه رغم ضعف أهله وقلتهم وقلة عددهم وعدتهم، فالله تعالى جعل الهيبة للإسلام ولأهله الصادقين. (لذلك يسمون المسلم إرهابي) *** وكان أهل الكفر يرتعدون خوفا كلما علموا أن جيش المسلمين خرج للجهاد حتى أن إمبراطور الصين قال لملك الروم(عندما طلب منه المساعدة).. (مالي ولأناس إذا أرادوا قلع الجبال قلعوها..) *** هذا هو الرعب الذي يلقيه الله تعالى في قلوب الكفار... *** اللهم اغفرلى مالا يعلمون. ولا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون. في حفظ الله. |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |