الإنسان بين القرآن والشيطان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تطلق ميزات جديدة لمستخدمى أندرويد وهواتف بيكسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          هواتف Google Pixel تطلق ميزة بث الصوت إلى سماعتين فى وقت واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          خطوات ضبط إعدادات الخصوصية فى خرائط جوجل لحماية تحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          7 خطوات تحمى حساباتك البنكية من الاختراق الإلكترونى.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          متابعة للاحداث فى فلسطين المحتلة ..... تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14889 - عددالزوار : 1474234 )           »          لماذا قد يكون خيارك القادم حاسوبًا محمولًا مخصصًا للألعاب؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          لو مهووس بالشراء أونلاين.. تعرف على خطوات تمكنك من تجربة شراء آمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مايكروسوفت تطلق ميزتين جديدتين إلى باور تويز لمستخدمى ويندوز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ChatGPT هيساعدك توفر.. نصائح استخدامه في التخطيط لسفرك بأقل تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الذكاء الاصطناعي زميل دراسة أم خطر على التفكير المستقل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-09-2009, 08:31 AM
رفيق القمر رفيق القمر غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
مكان الإقامة: مجرة الأمل
الجنس :
المشاركات: 141
الدولة : Oman
Cool الإنسان بين القرآن والشيطان









الإنسان بين الشيطان والقرآن
أديب إبراهيم الدباغ
الإنسان


مِن قاع الهوَّة سُمِع صوت إنسان صارخًا مستنجدًا..
ضاع قلبي، مَنْ على قلبي يَدُلُّني؟
تاهَ روحي، مَنْ على روحي يرشدني؟
وعلى نفسي بكتْ نفسي، فَمَنْ يمسح دمع نفسي؟
وعلى لوعتي ناحَتْ لوعتي، فَمَنْ يُهَدْهِدُ نَوْحَ لوعتي؟


وكُرْبَتي هَاجَتْ أَنَّتي، فَمَنْ يسمع أَنَّتي ويُفَرِّجُ كربتي؟
ويَومي لَقيط بين الأيام لا هوية ولا نَسَب، فَمَنْ إليَّ يردُّ هويتي وإلى نسبي يَنْسُبُني؟..
نومي أرق، وليلِي قلق، وفي جنبيَّ واخزات محرقات جائحات... وأنا شبح شاحب تطويني الغواسق، والليالي الكوالح، تائهًا كملاَّح يقود حُطَامَ سفينته إلى شاطئٍ بعيد المنال يغشاه الضباب والسراب والتوجس والخوف!..


الشيطان


ويحك يا إنسان.. ما أشقاك وأتعسك.. صوت عذابك صَكَّ سمع الأرضين السبع، وعويلك هَزَّ -في الأسافل- الظلمات من تحت أبِينا المبَجَّل "إبليس".. ما خَطْبك؟! وأيُّ داهية دهياء حلَّتْ بك وقلبتْ كيانك؟!
تلتمس قلبك فلا تجده.. حسنًا لا تفزع.. هو عندي وبمعيّتي، ناديتُه، أغريتُه، فأتاني على عجل.. وعلى عجل أبحرتُ به إلى عوالمي الشيطانية لأُسَلّيَهُ وأُنسِيَهُ هَمَّ نفسه.. فسقَيتُه من كؤوسي، وأَكْرَعْتُهُ من شرابي.. حتّى دار عقله، وانتشى لُبُّه، وغاب عن نفسه، وضلَّ عن ذاته.. ولقد اقتحمتُ جُمجُمَتَهُ وهالني ما تزدحم به من عظيم الأفكار.. وبنفخة واحدة طار كل شيء وصارتْ فارغة تعصف بها الأهواء.. لقد مررتُ بكل الأزمنة، والْتقيتُ "الإنسان" في كل مكان، ولم أدهشْ لشيءٍ دهشَتي للفكر المستولي على القلب البشري كيف يتحول إلى شعلة متوقدة في دم الحضارات، وكيف يغدو معراج ارتقاء وسُلَّمَ سُمُوٍّ للإنسان.. فحزَّ ذلك في نفسي، فشققتُ الأرض عويلاً وصراخًا، وأسرعت أطوي بحار الظلمات حتى لحقتُ به، وسلبتُه كُلَّ فكرٍ مُضْنٍ، وأبدلته عن ذلك حَشْوًا هائلاً من ترهات الأفكار التي لا تشحذ ذهنًا، ولا تضيء وجدانًا!.. فبَعد كُلِّ هذا الذي فعلتُه لقلبك -يا إنسان- تتهم محبتي لك، وإخلاصي من أجلك؟.. فما أَقَلَّ وفاءَك، وأكبر غدرك!..


القرآن

يا إنسان!.. يا موضع نظر آياتي، يا قطعةً من روح كلماتي، يا قلبًا نازلاً من فوق سبع سموات، يا مأوى حكمتي، يا نجم سمائي، يا مقيمًا في ثنايا ضميري.. باسمك دعوتُ، وأبوابي لك فتحتُ، والأبديةَ إليكَ أَزْجَيْتُ، وأقباسًا من روحي في روحك أشعلتُ، ولغتي لك ضَوَّأْتُ، وأزليتي لك أَقْرَأْتُ!..
مَحَضْتُكَ قلبي ليخفق في قلبك، وأَعَرْتُكَ عيني لتنير في عينك.. فاسْتُرْ شَجْوَك، وَاكْتُمْ وجَعَكَ.. فقلبك السليب آيب، وروحك الشريد إليك عائد.. لا تخفْ، ولا تَذُبْ أَسًى وحسرةً، فَلَنْ تموتَ روحك ولو باتَتْ تتعذَّبُ ألفَ سنة في جحيم الشيطان.. ولن تصهر النيران جوهر ذاتك ولو سلَّطَ عليه الشيطانُ كُلَّ شواظات ذهنه الجهنّمي.. يخطئ اللعين إذا هو ظنَّ أَنَّ الهلاك مقدور لك ولا مناص لك منه!..
عُدْ إليَّ -يا إنسان- فأغمرك بنوري، وأجلببك بحبوري، وأنشر عليك رحمتي، وأرتفع بروحك، وأسمو بعقلك، وأُرْهِف حِسَّك، وأُهَذِّب شعورك، وأُحرّرك من قَيْدَي زمانك ومكانك، وأنقذك من الفناء، وأصِل حَبْلك بحبل البقاء، وأَسْتَلكَ من العدم، وأهديك الوجود، وأخلّصك من الزوال، وأدفعك إلى الخلود.. وأجعلك كونيَّ السَّعَةِ عَالَـمي النظر، إنسانـيَّ النـزوع، عظيم النفس، أخلاقي السلوك، مُتَجَدِّد الذَّات، لا تَتَعَتَّق أبدًا، ولا تتقادم سرمدًا.. شبابك دائم، وروحك لا تشيخ، وقلبك لا يَبْلَى!..






















__________________
*إحساس لايوصف**
أن تقف فوق قبر إنسان تحبه كثيرا**وقد كان يعني لك كل شي**
يعني لك الكثير**
تحدثه،،، تحاوره،،،
تصف له طعم الحياة في غيابه،،،
ولون الأيام بعد رحيله،،،
وتجهش بالبكاء كطفل رضيع**
بكاء مرير من أعماق أعماقك**
حين تتذكر أنه ماعاد هنا بيننا**
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 97.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 95.54 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (1.73%)]