كِيلُوا طَعامَكُمْ يُبارَكْ لَكُمْ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 449 - عددالزوار : 66331 )           »          المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 270 - عددالزوار : 1676 )           »          كيف نَحُدّ من حالات الطلاق ونحمي الأُسَر من الانهيار والتفكك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          تأديب الأولاد في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الأمثال في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تسليع المرأة في عصر الثورة الصناعية: في منظور الفكر النسوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          العوائد المُخالِفَة للشرع:(الحساسية تجاه الذنب) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          حقيقة الدعاء وموانع الإجابة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أوكرانيا تغيير خرائط التحالفات والسيناريوهات المُحتمَلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          اللعب بورقة الأقليات في سوريا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-05-2024, 06:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,329
الدولة : Egypt
افتراضي كِيلُوا طَعامَكُمْ يُبارَكْ لَكُمْ





كِيلُوا طَعامَكُمْ يُبارَكْ لَكُمْ


الحديث:
«كِيلُوا طَعامَكُمْ يُبارَكْ لَكُمْ. »
[الراوي : المقدام بن معدي كرب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2128 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]]
الشرح:
البَرَكةُ نِعمةٌ مِن نِعَمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، تُكثِّرُ القليلَ وتَزيدُه وتُنمِّيه، وتُثبِّتُ الزائلَ وتُبقِيه، وقد أرْشَدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأسبابٍ مُتعدِّدةٍ تُستجلَبُ بها البَرَكةُ.
وفي هذا الحَديثِ يُرشِدُنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَببٍ مِن أسبابِ تَنزُّلِ البَرَكةِ؛ وذلك باسْتِعمالِ الكَيْلِ في الطَّعَامِ؛ مِن قَمْحٍ وشَعيرٍ، وتَمْرٍ وزَبيبٍ، وغيرِها، عندَ بَيعِها وشِرائِها وإحصَائِها وإخراجِ زَكاتِها، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُبارَكْ لكُم»، أي: تُوضَعُ لكُم فيه البَرَكةُ والخَيْرُ الكثيرُ والنَّفعُ العَظيمُ، فَينتَفِعُ به بائِعُه ومُشتَريهِ، وآخِذُه ومُعْطيهِ. أو المرادُ بالحديثِ ما يُنفِقُه المرْءُ على عِيالِه، والمعْنى: أخْرِجوا ما تُنفِقون بكَيلٍ مَعلومٍ يُبلِّغْكم إلى المُدَّةِ التي قَدَّرْتُم؛ فإنَّهم كانوا يَأكُلون بلا كَيلٍ، فيَزِيدون في الأكْلِ.
ولا يُعارِضُ هذا الحديثُ حَديثَ أمِّ المؤمنينَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في الصَّحيحَينِ: «... كان عِندي شَطْرُ شَعيرٍ، فأكلْتُ منه حتَّى طال علَيَّ، فكِلْتُه ففَنِيَ»؛. وأُجِيبَ بأنَّ الكَيلَ عند المُبايَعةِ مَندوبٌ إليه؛ لأنَّه محبوبٌ مِن أجْلِ تعَلُّقِ حَقِّ المتابيعَينِ، وأمَّا الكَيلُ عندَ الإنفاقِ فمَكروهٌ؛ لأنَّ الباعِثَ عليه الشُّحُّ.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 51.94 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]