يقول ابن آدم : مالي مالي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 399 - عددالزوار : 11179 )           »          دورة الاستعداد لرمضان | النفسية في رمضان | الشيخ المربي محمد حسين يعقوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 1995 )           »          منيو فطار 1 رمضان.. طريقة عمل الفراخ المحشية مع طبق ملوخية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          4 وصفات طبيعية تسهل حياتك بعد عزومات رمضان.. للعناية ببيتك وجمالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          حياة القلوب - قلوب الصائمين انموذجا**** يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          أشهى الوصفات للإفطار فى رمضان جدول أكل رمضان ثلاثون يوما تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          الخلاصة في تدبر القرآن الكريم -----يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          قالت في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          آية العظمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-10-2022, 08:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,176
الدولة : Egypt
افتراضي يقول ابن آدم : مالي مالي

يقول ابن آدم : مالي مالي


الحديث:
«يقولُ العَبْدُ: مالِي، مالِي، إنَّما له مِن مالِهِ ثَلاثٌ: ما أكَلَ فأفْنَى، أوْ لَبِسَ فأبْلَى، أوْ أعْطَى فاقْتَنَى، وما سِوَى ذلكَ فَهو ذاهِبٌ، وتارِكُهُ لِلنَّاسِ» .
[الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم]
[الصفحة أو الرقم: 2959 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]]
الشرح:
المؤمنُ الفطِنُ هو الَّذي جَعَل مِن دُنياهُ إعمارًا لآخِرتِه، وعَمِل في مالِه لِما بعْدَ مَوتِه، والغافلُ مَن خَدَعه مالُه وأُشرِبَ حُبَّه في قَلبِه، وجَمَعه وعَدَّده، واكتَنَزَه ولم يُخرِجْ زَكاتَه، ولم يَشكُرْ نِعمةَ ربِّه؛ فلمْ يُعطِ الفقراءَ والمساكينَ ما فرَضَه اللهُ لهُم فيه، فعليْه جَزاءُ كَسبِه وعِقابُ عدَمِ أداءِ حقِّه كما أمَرَه اللهُ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَقولُ العَبدُ» وفي رِوايةٍ أُخرى لمسْلمٍ: «يقولُ ابنُ آدَمَ»: «مَالي مالي»، أي: مالي كذا، مالِي كذا، والمعنى: يَعُدُّه افتخارًا، أو لمْ يَعرِفِ المقصودَ مِن المالِ، ولا ما يَترتَّبُ عليه، ثُمَّ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الَّذي يَحصُلُ له مِن مالِه ثَلاثُ مَنافعَ مُحدَّدةٍ ومَحصورةٍ فيه، لكنَّ واحدةً منها هي المنفعةُ الباقيةُ، وأنَّ غيرَها مِن المنافِع فانيةٌ وَزائلةٌ لا يَبْقى لِصاحبِها منها شَيءٌ، والمنفَعةُ الأُولَى هِي «ما أَكَلَ» وهو ما أنفَقَ في سَبيلِ أكْلِه وشُربِه وغِذاءِ بَدنِه، فهو ذاهبٌ بالأكلِ، والمنفَعَةُ الثَّانيةُ: ما لَبِسَ منَ الثِّيابِ فَأَبْلى، أَي: أصبح قديما، أمَّا المَنفعةُ الثَّالثةُ الباقيةُ فَهِيَ قَولُه: «أو أَعْطَى للهِ تَعالى فَاقْتَنَى»، أي: تَصدَّقَ به فَادَّخرَ ثَوابَه للآخرةِ.
وما عَدا المنافعَ الثَّلاثَ الَّتي ذُكِرت كالمالِ المُدَّخَرِ بلا صَرفٍ ولا إنفاقٍ في وُجوهِ الخيرِ، أو المرادُ ما عدا ذلك مِن المالِ، مِثلِ المَواشي، والعَقارِ، والخدَمِ، والجواهرِ؛ فالعَبدُ «ذاهبٌ» عَنه بالموتِ «وتارِكُه للنَّاسِ» الوَرثة أو غَيرهم، بِلا فائدةٍ راجِعةٍ إِليه، مَع ما فيه مِن المُحاسبَةِ والمُعاقَبَةِ عَليه.
وهذا تَوجيهٌ إلى أنَّ مالَ الإنسانِ الحقيقيَّ هو الَّذي انتفَعَ به في حَياتِه؛ إمَّا بما يَعودُ نفْعُه إليه حالًا، كالأكلِ، والشُّربِ، واللِّباسِ، أو مآلًا، كالتَّصدُّقِ به، وصِلةِ الرَّحمِ، وسائرِ وُجوهِ البِرِّ، وأمَّا ما عَدا ذلكَ فهو لِوَرثتِه، لا يَنالُه منه شَيءٌ، بلْ إنَّما يَلحَقُه تَبِعاتُه؛ فيُحاسَبُ إنْ كان حَلالًا، مِن أيْن اكتَسَبه، وفِيمَ أنفَقَه؟ ويُعاقَبُ إنْ كان حَرامًا، فالواجبُ على العاقلِ أنْ يَتنبَّهَ؛ فإنَّ النَّدمَ بعْدَ فَواتِ الوقتِ هو عَينُ الخُسرانِ.
وفي حديثِ الصَّحيحينِ عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يَتبَعُ الميِّتَ ثَلاثةٌ، فيَرجِعُ اثنانِ ويَبْقى واحدٌ؛ يَتْبَعُه أهلُه ومالُه وعَملُه، فيَرجِعُ أهلُه ومالُه، ويَبْقى عَملُه»، ومَعنى بَقاءِ عَملِه: أنَّه يَدخُلُ معه القبرَ، فما قَدَّمَه مِن العملِ الصَّالحِ أو الطَّالحِ فهو الَّذي يُحاسَبُ عليه، ومِن ذلكَ ما عَمِله بمالِه، وما أنفَقَه.

الدرر السنية












__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.98 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.96%)]