أنا مبتلى بحب المعاصي.. ولا أستطيع التوقف عنها!! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تستخدم ميزة مكتبة الصور الجديدة في ChatGPT؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          تعرف على أنظمة الذكاء الاصطناعى o3 وo4-mini من OpenAI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حماية خصوصيتك بضغطة واحدة.. ما هى أداة "StopNCII" لمواجهة الابتزاز الرقمى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          ميزة جديدة من مايكروسوفت للتحكم فى الكمبيوتر بدون "ولا لمسة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          واتساب يضيف 12 ميزة جديدة.. "تصوير المستندات" أبرزها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ثغرة أمنية فى واتساب على الكمبيوتر الشخصى وتحذير لتحديث التطبيق فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تحذير من ثغرات خطيرة في أجهزة أبل تتطلب التحديث الفوري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          كيفية تخصيص شاشة قفل iPhone الخاص بك فى خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ثغرات أمنية خطيرة تهدد بيانات المستخدمين على الهواتف الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيف تتعامل باحترافية مع الذكاء الاصطناعي؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-10-2020, 06:08 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,670
الدولة : Egypt
افتراضي أنا مبتلى بحب المعاصي.. ولا أستطيع التوقف عنها!!

أنا مبتلى بحب المعاصي.. ولا أستطيع التوقف عنها!!
أجاب عنها : خالد رُوشه
السؤال:
ابتلاني الله بحب المعاصي وابتلاني بنفس لا تكف عن لومي.. ولكن لا تستطيع إيقافي عن فعل الذنوب من شدة حبي لها.. ما الحل؟!




الجواب:
الأخ السائل:
تبدو خبيرا بنفسك، عليما بحالها، وهو منطلق حسن لمن أراد إصلاح نفسه، أن يعلم داءها، ويعلم أسباب تخاذلها، ولكني ابتداء أبشرك - إن بقلبك حياة تنبض، بدليل بقاء لوم نفسك واستمرار منعها لك، نعم أنت تسقط في المعاصي، لكن لديك ضمير يندم عليها، ويرجو الابتعاد عنها..
وواجبك ابتداء هو اتباع منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: "وأتبع السيئة الحسنة تمحها"، وأؤكد عليك في الانتظام على صلاتك إذ هي غاسلة للذنب مانعة منه.
والمرء المراقب لنفسه يستطيع أن يعرف مواطن الضعف ومواطن القوة.. ولي معك ههنا نصيحتان:
الأولى: بناء العزيمة: فالعزيمة عمل قلبي بالأساس، وإذا فقد القلب عزمه خارت قوى الجسد مهما كان قويا، وكان صلى الله عليه وسلم يركز في توجيهه لأصحابه نحو بناء العزيمة في نفوسهم،فلابد من همه القلب قبل همة الأعضاء، والطريق إلى الله إنما يقطع بقوة العزيمة وعلو الهمة وتصحيح النية ودفق الطموح، وأن عملاً قليلاً قد يصل صاحبه بعزمه ونيته إلى أضعاف مضاعفة مما يقطعه قليل العزيمة ضعيف النية.
إن قدرتك على بناء عزيمتك أيها الأخ لتيسر عليك محاربة نفسك وهواها، وتضعف في صدرك قوة الجذب، فتستطيع أن تتغلب على ما تجد من ذنوب وآثام، أما إن تركت نفسك للاماني، فلا أمل مع مجرد التمني.
لقد علم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن إرادة المرء تذهب مشقة الطريق، وضعف العزائم من ضعف حياة القلوب، وأن القلوب كلما كانت أتم حياة، كانت أكثر همة وقدرة وقوة أمام الشهوات..
بل إنها أيضا لتحسن شكل الحياة في عينيك ونفسك، فعزيمة قوية لهي سبب إلى حصول حياة أكمل وأطيب، فإن الحياة الطيبة إنما تنال بالهمة العالية، والمحبة الصادقة، والإرادة الخالصة، فعلى قدر ذلك تكون الحياة الطيبة، وأخس الناس حياة أخسهم همة، وأضعفهم محبة وطموحاً.
الأمر الثاني: هو الخطوات العملية بعد الذنب، تلك التي ننصح بها الجميع، من الابتعاد عن مواطن الفتن، وقطع العلائق بها، وقطع صحبة السوء، وإشغال النفس بالخير.
وبالعموم.. فإن الدعاء والمناجاة سبيلان لا يخيب تابعهما، لو أخلص لربه وندم على ذنبه..
وفقك الله.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.41 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]