إرهاصات النبوة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         النِّساء شقائِقُ الرِجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          في بداية كل يوم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          على قدر النوايا تكون العطايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          التّحصيلُ على قدرِ التّبجيلِ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          تدوينة خواطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          النصرانية بين التحريف والتخلف العلمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          الاعتراف بالذنب مدخل التوبة الصحيح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          سوانح تدبرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 13 - عددالزوار : 8005 )           »          ألغام الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من حقوق القرآن: الاستماع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 27-11-2018, 11:09 AM
مع الرسول مع الرسول غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2018
مكان الإقامة: القاهرة
الجنس :
المشاركات: 35
الدولة : Egypt
افتراضي إرهاصات النبوة

إرهاصات وبدايات النبوة سنة 1من البعثة
بعد أن حُبِّبت العُزلة والخلوة إلى نفس المصطفى صلى الله عليه وسلم، ظل يتردد على جبل النور، ذلك الجبل القابع في شمال مكة، والذي طالما قضى في رحابه الأيام والليالي الطوال، مختليا بنفسه في غار حراء على قمة الجبل، يتعبد لله، ويتأمل في ملكوت السماوات والأرض، ويتأمل حياة البشر من حوله وما هم عليه من ظلم وضلال وفساد استشرى في جسد المجتمع المكي، فتُفتح عليه صلى الله عليه وسلم من حين لآخر نفحات إلهية من السماء تحمل إلى قلبه وعقله النور الإلهي المقدّس.
فكانت إرهاصات النبوة تأتيه بين الحين والآخر، لتهيئ روحه تدريجيًّا لتلقّي السرّ الإلهي (النبوة)، فما كان الله تعالى ليمُنَّ عليه بالنبوة ويصطفيه لمقام الرسالة إلا وقد هيَّأه لتلك المنزلة السامية، وهي تلقيه وحي السماء وبعثه لهداية الناس وإرشادهم.
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحين والآخر يرى ضوءًا ويسمع صوتًا، دون أن يرى أثرًا لأحد! فكان -صلوات ربي وسلامه عليه- لا يمر بحجر ولا شجر إلا سلَّم عليه، يسمع صوت «السلام عليك يا رسول الله»،
وإذا التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرى أحدًا، وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بذلك: «إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ» (رواه أحمد).
وظل على ذلك الحال: يسمع صوتا ويرى ضوءًا، دون أن يرى أثرًا لأحد، حتى خشي صلى الله عليه وسلم على نفسه الجنون، فحكى ذلك لزوجته خديجة -رضي الله عنها-: «إِنِّي أَرَى ضَوْءًا، وَأَسْمَعُ صَوْتًا، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ» (رواه أحمد)، فأشفقت عليه وهدَّأت من روعه
ثم ذهبت إلى ابن عمها ذلك القس الطاعن في السن (ورقة بن نوفل)، فقصَّت عليه ما يحدث لزوجها، فيقول لها: «إِنْ يَكُ صَادِقًا، فَإِنَّ هَذَا نَامُوسٌ مِثْلُ نَامُوسِ مُوسَى، فَإِنْ بُعِثَ وَأَنَا حَيُّ فَسَأُعَزِّزُهُ وَأَنْصُرُهُ وَأُومِنُ بِهِ» (رواه أحمد). وكأن ذلك القس النصراني كان يحس ويترقب... فالحال على الأرض أكثر من سيئ، والبشر غارقون في ظلمات الضلالة، وهم بحاجة إلى منقذ يأخذ بيد هذا الإنسان المرتكس في الوحل، ويرتقى به إلى خالقه، وإلى ما يصلحه ويرشده، بعد أن انقطع وحي السماء عن الأرض أكثر من ستمائة عام.
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
معجزات الرسول, السيرة النبوية, حياة الرسول, إرهاصات النبوة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 53.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.17 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.18%)]