ومن أظلم من يهود! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          أين تجد الملفات التى تقوم بتنزيلها على iPhone؟.. إليك كل الأماكن المحتملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 83 )           »          OpenAI توسع خدماتها الصحية بإطلاق ChatGPT Health لتقديم استشارات طبية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          OpenAI تحدث تطبيق ChatGPT لسطح المكتب بتقنية GPT Voice للتحدث أثناء العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »          تسريبات: هاتف iPhone 18 Pro Max قد يصبح أغلى آيفون على الإطلاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »          آبل تفاجئ مستخدمى آيفون بإصدار تجريبي جديد لـ iOS 27.. وهذه أبرز المزايا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          واتساب يستعد لتعزيز حماية الحسابات.. كلمة مرور تحل محل رمز التحقق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > فلسطين والأقصى الجريح
التسجيل التعليمـــات التقويم

فلسطين والأقصى الجريح ملتقى يختص بالقضية الفلسطينية واقصانا الجريح ( تابع آخر الأخبار في غزة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2010, 03:30 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
مكان الإقامة: أبو ظبي
الجنس :
المشاركات: 13,882
الدولة : Egypt
افتراضي ومن أظلم من يهود!


حادثة اعتداء المغتصبين الصهاينة على مسجد قرية "اللبن" جنوب نابلس بالضفة الغربية وحرقهم للمسجد وجمع المصاحف وحرقها، وحادثة هدم قوات الاحتلال لمسجد عمر بن الخطاب بمنطقة الدهينية شرق رفح جنوب قطاع غزة، ومنع قوات الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 59 وقتا للصلاة خلال الشهر الماضي بحجة إزعاج "المستوطنين" الموجودين في القسم المغتصب من المسجد، لم تكن كل تلك الحوادث إلا امتدادًا لسلسلة من الجرائم والاعتداءات اليومية التي تمهد للعدوان الأكبر الذي يستهدف القبلة الأولى المسجد الأقصى المبارك.

إلا أن هذه الأحداث تحديدًا جاءت بعد قرار لجنة المتابعة العربية استئناف المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال، وسرعان ما تبعها دعم من الإدارة الأمريكية للسلطة برام الله بمبلغ 150 مليون دولار، هل هذه الميزانية مكافأة على القبول بالعودة للمفاوضات؟ أم أن المفاوضات ماضية في طريقها المعلن والسري! أم أنها تقوية للقوات الأمنية التي تمنع المقاومة بالضفة الغربية من الانتصار للقدس والمقدسات.

إن هذه الأحداث وغيرها تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الصراع بيننا وبين اليهود صراع عقدي، كما أن دعم النصارى ومساندتهم لليهود ينطلق من منطلق عقدي يرمي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة لليهود للتمهيد لنزول المسيح عليه السلام ومن ثم لا يمكن أن تتغير السياسات الغربية تجاه الاحتلال ووجوده وأمنه حتى لو أدى ذلك الأمر للقضاء على مصالحهم مع جميع الدول العربية.

إن الاحتلال ووسطاء السلام غير معنيين بالمفاوضات، بل هم معنيون بالدرجة الأولى بتهويد القدس للتعجيل بنزول المسيح عليه السلام، والاستيلاء على أكبر قدر ممكن من الأراضي، وتهجير أكبر عدد ممكن من السكان، والقضاء على المقاومة حتى لو تطلب الأمر محاصرة شعب بأكمله، أو استخدام الغاز السام أو أي نوع من أنواع الأسلحة المحرمة دوليًا.

إن الصمت عن مثل هذه الجرائم يدفع الاحتلال لارتكاب المزيد منها، ويوفر الغطاء له للاستمرار والمضي في هذا الطريق، إن أموال الدنيا كلها لا تساوي حرمان مسلم من الصلاة في بيت من بيوت الله، فكيف الحال بحرمان الأمة الإسلامية في كل مكان من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك؟.. إنها جريمة وظلم وصد عن سبيل الله يشارك فيه كل من حارب المقاومة في السر أو في العلن، وكل من ساند الاحتلال في السر أو في العلن، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [سورة البقرة، آية: 114].

زياد بن عابد المشوخي

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.98 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]